الكاتب: صالح العوذلي (الرجل الحكيم)

  • تحديث هام!! تقرير أعمال البعثة الروسية في جزيرة سقطرى اليمنية

    تحديث هام!! تقرير أعمال البعثة الروسية في جزيرة سقطرى اليمنية

    هام!! ‏تقرير أعمال البعثة الروسية في جزيرة سقطرى اليمنية:

    ‏فريق العمل :

    ‏- الدكتور / الكسندر سيدوف ) معهد الإستشراق – موسكو ) رئيساً للبعثة. الدكتور / يوري فيناجر ادوف ) معهد تاريخ الثقافة المادية لمجمع العلوم الروسي – سانكت بيتر سبورج ).

    ‏الدكتورة كوركينا ( متحف الشرق الحكومي – موسكو ).

    ‏أحمد بيلا ( الهيئة العامة للآثار والمتاحف صنعاء ).

    ‏تنفيذ البحوث الميدانية في فصل ۲۰۰٦م وكان بفضل الدعم المادي من الصندوق الروسي للعلوم

    ‏الإنسانية وفقا للمشروع رقم ( ۱۸۱۳۷ – ۰۱ – ٠٦ )( المشرف العلمي الدكتور / الكسندر سيدوف.

    ‏الأعمال في جزيرة سقطرى ٢٠٠٦م

    ‏في فصل ۲۰۰٦م أجرت البعثة الأثرية الروسية عدة أبحاث أثرية في جزيرة سقطرة ( كيزه ، صحراء ) ۳-۱ وأيضاً معاينة كاملة لمنشآت القرى الحديثة في خاكزاك.

    ‏مجمع كيزة :

    ‏في هذه المنطقة وجد موقع أثري يقع في الجهة الشرقية للجزيرة يحتل مساحة (٩٠٥٠م)
    ‏ومن خلال البحث وجد قبر جماعي أنظر الرسم رقم (۱۷) وكذلك قبران آخران.

    ‏القبر رقم (1) :

    ‏أثناء التنقيبات تبين من أن هذا القبر قد تعرض لسرقة كاملة بما احتواه إلا أنه ظل بعض الشيء محافظاً على شكله انظر الرسم رقم (۱۸، ۲، ۱، (۱۹) وتبين من خلال ذلك تحطيم الأحجار الكبيرة التي كانت موضوعة على سطح سور القبر ( ٦٠ ، وإلى ٦٠،٢م).

    ‏تصميم القبر

    ‏يتم وضع أحجار ضخمة بطريقة رص عرضي وفي صف واحد ويحفر إلى عمق (٣٥ر.م)
    ‏عرضاً، أما في بداية ونهاية القبر فكان يوضع أحجار كبيرة مقاس الحجرة تقريباً.

    ‏( ۲۰,۰۰۰,۵۲٠.٢٥ ۰.۲۵ ۱.۳۰۰.۲۵,۰,۹۵م ) ويسور القبر من الجهات الأخرى بقطع حجرية
    ‏ تصل إلى ارتفاع (۰.۲۵ متر ) ، ويسقف القبر بأحجار ضخمة مستطيلة
    ‏الشكل (حجم الحجرة ۱.۱٥ لا ١.٤٥ متر ) وكان يشكل القبر بشكل بيضاوي طوله (١.٣٤ متر)
    ‏وعرضه إلى الجهة الغربية (۷۰) ر.م ) وإلى الشرق (٠.٤٥ م)، أما في قاعة القبر توضع قطع
    ‏حجرية مستطيلة الشكل. وقد وجد داخل هذا القبر عدة قطع عضمة صغيرة لجسم إنسان، وفي الجهة الغربية من داخل القبر عثر على قطع جمجمة، ولم يكن هناك أي أثر لسرقة الموجودات في القبر.

    ‏القبر رقم ٣

    ‏يقع القبر رقم (۲) تقريبا على بعد (۸) أمتار على الجهة الشرقية من القبر الأول، وكان مبنيا بنفس الطريقة التي بني عليها القبر الأول ( انظر الرسم رقم ۲۱ ، ۲۰ ، (٤ ، (۳)، فقط الإختلاف في حجم الحائط ) حجم الحائط ۲.٠٤٠.٢) وكان الحائط الشرقي للقبر مدمرا ويدل على تعرضه للسرقة، ويقدر حفرة القبر الذي تعرض للسرقة حوالي ( ۱ متر) والعمق فيه (۸۰.۰ متر)، وكان يحدد وضع القبر في إتجاه شرق ح غرب، أما في داخل القبر فيكون البناء وضع أحجار بعضها على بعض وعلى الحائط الداخلي، ويسقف بأحجار ضخمة مستطيلة الشكل ) حجم ١.٦٥ ٠.٦٠٠.٠ ) وكانت الفواصل والثغرات بين أحجار السطح والحائط كملا أو تغطي بقطع حجرية صغيرة. وبطبقة من الطين الأحمر عرضها (١٥٢-١٥). أما بالنسبة لقاعة القبر فتكون بيضاوية الشكل طولها (۱.۸۰م) وعرضها الغربي ( ٠٦٠) وشرقها (٠.٣٥ م) وطول الأحجار المرصوصة على الحائط الداخلي للحفرة توضح بحجم ( ٠.٣٥ – ٠.٣٠ م). وعند ذلك يرصف من الأحجار على السطح الخارجي وفي الإتجاه الداخلي على بعد (٠.٢٥ – ٠.١٥ م) وعلى حافة حيد حفرة القبر توضع أحجار مستطيلة وكبيرة، وتكون المسافة بين هذه الأحجار المغطية للقبر وبين وضع الجثة (٠.٥٢) أما في قاعة القبر فتفرش بطين أصفر اللون. وقد وجد على عمق (٠.٦ م) من نهاية حائط القبر بقايا هيكل عظمي إنسان، وفي الجهة الغربية من داخل القبر وجد عدة عظام الجمجمة. ويوضح لنا ذلك من أنه قد تم دفن أربع جثث في قبر واحد، كما وجد في داخل القبر قطع دائرية من الفخار مزينة ومزخرفة انظر الرسم (۲۲.۲۳) مجموعة هذه الفخار وجد حول الجنوب الغربي والشمال الشرقي للقبر، ومن المحتمل أن تكون هذه القطع الفخارية قد وضعت إلى جانب القبر، وتكون الموجودات في القبر الثاني أكثر من وجودها في القبر الأول ويؤكد من خلال ذلك وبالذات في الموقع الثاني عن كبر مساحته الدائرية المقدرة
    ‏( ٤.٥٠م) وعرض الأحجار المستطيلة ( ٠.٤٠ م) وترتفع إلى أعلى بنحو (۰.۳۰) وبحجم .(٠.٦٠٠.٣٥.٠.٥٥٠.٤٠٠.٣٥)

    ‏التاريخ المتوقع للآثار

    ‏في الوقت الحاضر للمقابر المكتشفة وغيرها من الآثار في سقطرة غير معروف وتوجد صعوبات كثيرة لتحديده. الفخار المحلي في الواقع غير مدروس و غير محدد زمنها. مع الأسف في كل الكمية المكتشفة في كيزة يوجد فقط بقايا نوع واحد يمكن اعتباره مستورد ويربط بآثار مكتشفة بحضارات معروفة ومدروسة نسبيا. هذه البقايا من الطين الأحمر المزين بروسومات وخطوط هذه المكتشفات كانت معروفة في الحقبات المتأخرة في ميناء كان جنوب العربية وعادة ما يؤرخ بالقرن السادس وبداية القرن السابع من العصر الحالي.

    مجمع هجرة 1

    ‏هو مجمع كامل من الآثار المختلفة والواقعة إلى الشرق من حديبو القريبة من منحدرات الضفة المميزة للسهل هو وجود أحجار مختلفة الأحجام في مجمعات متقاربة ومتناثرة أحياناً. هذه التجمعات والتراكمات تقع في مسافات أكثر من ( ۸۰۰) متر ( من الساحل وكانت مرتبطة طبعا بحياة الناس في عصور مختلفة وفي مساحة معينة ( هجر (۳) تم التنقيب في مقبرة واحدة وأجريت بحوثات أخرى في مستوطنتين ( هجر ١ وهجر ٣ ).

    ‏مقبرة هجرة ٢

    ‏مقبرة ترابية في اتجاه خط العرف ) انظر الرسم ٢٤.٢٥ ) ، وفي تصميمها تتشابه كثيراً مع مجمع كيزة المذكور سابقاً. وسقف المقبرة يعتبر حاجزا من الطابوق بقياس (٣.٤ ١.٢م). من الشرق الحاجز غير موجود وعلى الأرجح تم تكسيره من قبل اللصوص. سقف المقبرة يتكون من خمس حجر غير مستوية وبين كل حجرتين تم وضع حجر صغير مقاس الحجر حوالي . ٠.٧ ٠.٥٥٦ ٠.٤.٠.٨ ٠.٤,٠٧ ٠.٦ م) المقبرة تشبه الكهف مقاسها (٠.٨ ٢.٦٥) على سطح الحفرة وضعت الأحجار سمك الحجرة (۳.م) عمق المقبرة (١.١٥م) تحت السطح بعمق (٠.٢٥ م) مساحة فارغة. وتحت المقبرة مفروش طين أصفر بمعنى فرشت قاعة المقبرة بالطين.
    ‏في قاع المقبرة اكتشفت عظام مفرقة من هياكل عظمية بشرية وجمجمتين واحد لإنسان كبير والثانية لطفل ووجدت أجزاء من أواني فخارية مزينة برسومات وخطوط، والاحتمال الأكبر أن هذه الأواني أعدت خصيصاً لطقوس وعادات الدفن وهي معمولة من مواد بسيطة.

    ‏مقبرة هجرة 1

    ‏هي أطلال مستوطنة وتقع في الوقت الحاضر على مساحتها زريبة للحيوانات ( شكل ٧.٢٦) سطح الموقع الأثري (٣٥) (٢٦م) مغطى بالأحجار. ثم حفر موقع صغير بالجهة الشرقية (٤٢.٥) بالقرب من الحائط القديم ( شكل (۸.۲۷) طول الحائط (۳م) وعرضه (۰.۳م) وارتفاعه
    ‏(۰.۰۲م). الحائط مبني من أحجار عادية مختلفة الأحجام ونتيجة للأبحاث التي أجريت ليتضح أن الطبقة المغطاة في الجدار لا تتجاوز ( ۰.۲م) وفي موقع آخر (۱.م) وهذا يعني أن هذه الطبقة نسبياً متأخرة وكل الملقيات في الطبقة المذكورة لا تعطي نتيجة دقيقة لمعرفة تاريخ الآثار الموجودة في المستوطنة.

    ‏مستوطنة هجرة 3

    ‏في مساحة ( ٥٠٥٠م) ثم إختيار أطلال مبنى مساحة (۱٥×۱۰م) وواضح من اتجاه المبنى من الشرق إلى الغرب إنه الأساس لمباني كانت ملاصقة له ومساحة المكان في حدود (٤٠ كم) وتقدير المبنى من الأعلى سقف من الحجر المدور بعرض (٥سم) وعند الأساس من (۳۰) تحتها طبقة من الطين الأصفر المخلوط بالحجر. وقد تم التنقيب في غرفتين في المبنى

    ‏الغرفة الأولى

    ‏مقاس (٢.٥ ١.٥م) متصلة مع جدار المبنى الأساس من الجنوب وهي معمولة بشكل مستقيم من الحجر العادي وطولها (۲.۳م) وعرضها (٠.٥ م) وارتفاع (٠.٥ م) وفي الجدراف الأخرى تحتوي رسومات متعرجة ارتفاعها يصل إلى ().م) وعرضها (٠.٤٥). ويكون من أحجار كبيرة عادية ومن الأسفل ملتصقة بأحجار كبيرة الحجم، أرضية الغرفة الطينية تتكون من طين قاري أحمر. بقايا ديكورات لا توجد ما عدا مقعدين قرب الجدار الشمالي مكون من أحجار مرصوصة في خط واحد وطولها (١.٣٥م) وعرضها (٠.٢٥ م) وارتفاعها (۰.۲م).

    ‏الغرفة الثانية

    ‏مقاس (٢٢٧٥) ملتصقة بالمبنى الأصلي من الغرب ومتصل بباب عرضه (۰.۸م) وهي مبنية بطول من حجر الجرانيت الكبيرة واحد منها غير مرتب وكلهم مبنية من الحجر المرصوص في خط واحد بعرض (۰.۳ – ۰.۲۵م). في الجنوب استخدمت أحجار كبيرة وفي الشمال العكس الأحجار أقل حجماً.أرضية الغرفة من الطين ولا توجد أي آثار لديكورات ما عدا في الجهة الجنوبية الشرقية توجد أعطت مادة أثرية في الأساس تتكون من أجزاء أواني فخارية ( شكل ٣٣.٣٤). الفخاريات المحلية عملت بدون الأدوات المعروفة ولكن نوعيتها جيدة، جميع أنواع الفخاريات مزينة برسومات وخطوط والملفت للنظر أن الزينات الرسومات في الأساس عليها أدوات المطبخ بقعة بقطر (٠.٤ م) من المحتمل لموقع تاريخ المستوطنات في طبقات مستوطنات هجرة (۳) بجانب الأدوات المحلية توجد أيضاً أواني مستوردة واكتشفت عدد من الأواني الصينية. كل هذه المادة تدل على أن الآثار تعود إلى القرون الوسطى، وبجانب الحفريات أجريت بحوثات أثرية في ديرخو وبالقرب من قرية خارقزحان.

    ‏تجمع دیر خو

    ‏الموقع الأثري يقع تحت جبال وسط الجزيرة، هنا يوجد عدد كبير من المباني المبنية من حجر الجرانيت الكبيرة كل المباني تتكون من عدة غرف واستخدمت بعضها لغرض الدفن.

    مدن ومقابر خقزان

    ‏تقع على بعد (٥٠٠م) جنوب مستوطنات حجرة (۳) الواقعة أقصى جنوب القرية المسماة ( بحجرة ( وادي صغير يقسم المنعطف والمناطق الأثرية تكون رصيف.

    ‏المدينة تمثل نجع بمساحة ( ۳۰۰x۵۰۰م) وعلى ارتفاع (٢.٥م) تقريباً.

    في الوسط تظهر بقايا ‏المباني والمبنية أعمدتها من الأحجار الكبيرة والتي يمكن تسميتها فرضياً بالقصور بنهايات الوادي تظهر حوائط ضخمة مبنية من أحجار كبيرة كانت للدفاع من الشرق تبدأ المدينة المندثرة والمقابر التي تقع في صفوف من الشمال إلى الجنوب. المقابر موجه عرضاً وفي الأعلى صفوف من الأحجار.عند مسح المدينة جمعت مواد كثيرة ( شكل (٣٥.٦) الفخار المحلي المزين برسومات وخطوط بجوانب أدوات كبيرة فخارية مثل الزيرات وتتشابه مع الأواني الموجودة في قنا. وفي النهاية نعترف أن الآثار الموجودة في حزقزان تمثل مادة شيقة للدراسات والبحوث المستقبلية الجادة.

    ‏المصدر

    ‏حولية الاثار اليمنية العدد الثاني 2009

  • دور أبرهه بن صباح الهمداني مع حركة عبدالله بن يحيى الكندي سنة ١٢٩هـ / ٧٤٦م وانتقام همدان لمقتله

    هام!!

    دور أبرهه بن صباح الهمداني مع حركة عبدالله بن يحيى الكندي سنة ١٢٩هـ / ٧٤٦م وانتقام همدان لمقتله

    تعد قبيلة همدان من اشهر القبائل التي أيدت (حركة طالب الحق) عبد الله بن يحيى الكندي. وهي حركة خارجية قامت في اليمن ، وكان هذا قد ثار بحضرموت اليمن سنة ١۲۹هـ / ٧٤٦ م على الحكم الأموي، وقد تزعم قبيلة همدان في هذه الحركة رجل يدعى أبرهة بن الصباح الهمداني ، حيث كان هذا من اشهر قادة الحركة الذين اعتمد عليهم (طالب الحق) (۱) وكان أبو حمزة المختار بن عوف وهو من أشهر رجال الحركة، قد استخلف أبرهة بن الصباح على مكة، عندما سار إلى لقاء أهل المدينة بالقديد في أوائل سنة ۱۳۰هـ / ٧٤٧ م وكان قد جعل على مقدمته بلج بن عقبة السعدي، وقد انتصر (انصار الكندي )في هذه المعركة (٢) مما حفز الخليفة مروان بن محمد على إعداد قوة عسكرية اعتنى في إعدادها واختيارها، ضمت خيرة فرسان الشام وأعطى قيادة هذه الحملة العسكرية لعبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، وسارت هذه الحملة العسكرية باتجاه الحجاز وكان أبو حمزة المختار بن عوف قد جهز قائده بلج بن عقبة مع عدد من أتباعه وأمره بالتوجه إلى الشام فالتقى الفريقان في منطقة وادي القرى ** في جمادي الأول سنة ۱۳۰ هـ / ٧٤٧ م وانتهت المعركة بهزيمة (باتباع الكندي )وقتل قائدهم بلج بن عقبة وفر أبرهة بن الصباح الهمداني واعتصم بجبل من جبال المدينة في ألف من اتباع الكندي فحاصرهم عبد الملك وقاتلهم ثلاثة أيام متتالية واستغل أبرهة ظلام الليل فعبر هذا الجبل ولحق بأبي حمزة المختار بن عوف الذي توجه إلى مكة بعد ان علم بهزيمة بلج بن عقبة بوادي القرى، حيث جرت معركة ضارية انتهت بمقتل ابرز رجال الحركة، أبو حمزة المختار بن عوف و أبرهة بن الصباح (٣) ويبدو ان همدان لم تنس هذه الهزيمة فقامت بالثار لمن قتل من قادة الحركة في أول فرصة سنحت لها، فعندما أراد قائد جيش الشام عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي العودة من اليمن ليحضر موسم الحج بعد أن صالح أهل حضرموت شدوا عليه قوم من همدان و مراد وكانوا من اتباع الكندي وثوار يمانية وقتلوه ، ثارا لعبد الله بن يحيى والمختار بن عوف و أبرهة بن الصباح الهمداني(٤)

    المصادر

    ١-ذنون طه عبد الواحد الأحوال السياسية في جنوب غرب الجزيرة العربية، ص ١٤٥-١٤٦.
    *القديد موضع قرب مكة ياقوت الحموي معجم البلدان ، ج 1 ، ص ۳۱۳

    ٢-ابن خياط، أبو عمرو خليفة بن خياط تاريخ خليفة بن خياط ، ج ۲، تحقيق: سهيل زكار
    ، دمشق، ۱۹۶۸) ، ص ٥٩٢. وللمزيد انظر البلاذري، انساب الأشراف ، ج ۹، ص ۲۸۹.
    **وادي القرى بين المدينة والشام من أعمال المدينة ياقوت الحموي ، معجم
    البلدان، ج 5، ص ٣٤٥

    ٣-ابن خياط المصدر السابق، ج ۲، ص ١٥٩٦٥٩٥ البلاذري، انساب الأشراف، ج ۹، ص ۳۰۰-۳۰۱؛ مجهول ، العيون والحدائق، ج ۳، ص ۱۷۲ – ۱۱۷۳ هاشم مهدي طالب ، الحركة الاباضية في المشرق العربي نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري ، (بغداد ، ۱۹۷۷)، ص ١٤٧-١٤٨

    ٤-البلاذري، انساب الأشراف، ج ۹، ص ۳۰٦؛ مجهول ، العيون والحدائق، ج ۳، ص ۱۷۸. وللمزيد انظر الطبري، تاريخ ، ج ۷، ص ۳۹۳-۱۰۱؛ ابن أبي حديد المصدر السابق، ج ۲، ص ١٦١-١١٦٧ ابن علي ، يحيى بن الحسين ، المصدر السابق ، ص ١٢٤ – ١٢٥ .

    المستورد بن علفة التيمي من قادة الخوارج ، خرج على الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في النخيلة بعد النهروان في جماعة من أهل الكوفة فسار إليهم الخليفة وقاتلهم ونجا المستورد واستتر في الكوفة إلى أن وليها المغيرة بن شعبة فعاد إلى الخروج سنة ٤٢هـ وبايعوه اصحابه فقاتلهم المغيرة وسير اليهم معقل بن قيس الرياحي في ثلاثة الآف فكانت له معهم وقائع كثيرة انتهت بمقتل المستورد ومعقل الطبري، تاريخ، ج ۵، ص ۱۸۱ و ما بعدها.

    ابو صالح العوذلي

    اليمن

  • تحديث التاريخ اليمني: قصة ‏مؤرخ الدولة اليمنية الرسولية أبو الحسن الخزرجي

    مهم… مؤرخ الدولة اليمنية الرسولية أبو الحسن الخزرجي

    ‏هو موفق الدين أبو الحسن علي ابن الحسن بن أبي بكر بن الحسن بن علي بن وهاس الزبيدي الخزرجي الشافعي الأنصاري، ويعرف أيضاً بابن النقاش.

    ‏نسب الخزرجي

    ‏هو موفَّق الدين أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن بن علي بن وهَّاس الخزرجي الزبيدي اليمني، مؤرِّخ وأديب وبحَّاثة، والزبيدي؛ نسبةً إلى مدينة زبيد، التي نشأ وتُوفِّي فيها، يرتفع نسبه إلى الصحابي الجليل سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الازدي اليماني رضي الله عنه سيِّد الخزرج.

    ‏قال ابن العماد الحنبلي: وعلي بن وهَّاس جدُّ جدِّه، هو الذي يقول فيه الزمخشري صاحب “الكشَّاف”

    ‏مولد علي بن الحسن الخزرجي

    ‏لا تشير المراجع إلى تاريخ ولادته نعم لا يُعرف تاريخ مولده على التحديد، ولكنَّ ابن حجر رحمه الله نقل أنَّ الخرزجي تُوفِّي سنة(812هـ=1410م) وقد جاوز السبعين من عمره، فتكون ولادته في حدود سنة(740هـ=1340م)، أو قبلها بقليل.

    ‏نشأة الخزرجي وأعماله

    ‏نشأ موفَّق الدين الخزرجي في ظلِّ الدولة اليمنية الرسوليَّة(626-858هـ= 1228-1454م)عمل في بدايةأمره عند أحد المعماريِّين في تبييض جدران البيوت، حيث كان في أول أمره يتعاطى مهنة البناء ونقش الصور.وزخرفتها بالنقوش والكتابات،وشبَّ على ذلك حتى أجاد هذه الصناعةإجادةً تامَّة، واكتسب منها ذوقًا فنِّيًّا رفيعًا، إلى جانب حسن الخطِّ الذي يحتاج إليه فنُّ الزخرفة؛ مثل كتابة الآيات القرآنيَّة، أو الأحاديث النبويَّة، أو الأبيات الشعريَّة.

    ‏وهذه الصنعة من الصنائع المرموقة في العصر الرَّسولي، وكان الخزرجي من أشهر أصحابها،وبواسطتها تمكَّن من الاتِّصال بالملوك الرسوليِّين، وأُوكِل إليه زخرفة المدارس والقصور الملكيَّة، واسمه مثبَّت في بعض المدارس، كالمدرسة الأفضليَّة في مدينة زبيد،وقد استدعاه من مدينة زبيد إلى مدينة تعز الوزيرُ عمرُ بن أبي القاسم بن معيبد؛لعمارة مدرسةٍ في ناحيةالمحاريب.

    ‏اشتغل بعد ذلك بطلب العلم، فدرس الأدب،والتاريخ، وبرع في علم القراءات، حتى عُيِّن ضمن القرَّاء في الجامع المبارك في قرية المملاح، التي كانت بالقرب من مدينة زبيد، وقد استأثر به الملك إسماعيل بن العباس، وكلَّفه بالحجِّ عن والدته، وأعطاه أربعة آلاف درهم للحجِّ والزيارة، وبعد رجوعه إلى اليمن أعفى أراضيه الزراعيَّة من الخراج،وجعله من خاصَّته، ينظم له القصائد في المناسبات المختلفة.

    ‏موهبةالخزرجي

    ‏ذكرنا أنَّ أبا الحسن الخزرجي كان نابغة، بدأ حياته صنايعيًّا نقَّاشًا، ولكنَّه انجذب إلى مجالس العلماء والشعراء والأدباء ورُقِّي إلى منادمة الأمراء والملوك، ونهل من كثيرٍ من العلماء حتى صار متضلِّعًا من المعارف والفنون السائدة في عصره، التي ازدهرت في العصر الذهبي الرَّسولي الغسَّاني باليمن، الذي كانت عاصمتهم مدينة تعز المشهورة.

    ‏وكان له انشغالٌ بارزٌ بالأدب وعلم الأنساب وتراجم الرجال وبالحساب، بالإضافةإلى كونه شاعرًا لم يُجاره شعراء عصره، وله قصيدةٌ مطوَّلة على غرار النقائض سمَّاها “الدامغة”، ردَّ فيها على بعض معاصريه المتعصِّبين لأرومته(عدنانيَّة – قحطانيَّة)،وله مدائح طنَّانة في ملوك آل رسول الذين عاصرهم ومطارحات مع بعض الشعراء، وقد حوى ديوانه الذي مازال مخطوطًا كلَّ ذلك، خلا ما تناثر منه في بطون الكتب.

    ‏منزلة الخزرجي

    ‏ترجم له الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني(ت852هـ) في كتابه “إنباء الغمر بأبناء العمر”،وكذلك شمس الدين السخاوي(ت 902هـ) في كتابه “الضوء اللامع”، وتُرجم له -أيضًا- في “شذرات الذهب” لابن العماد (ت 1098هـ)وفي كتاب “آداب اللغة العربية” لجرجي زيدان (ت1914م)، والتقى الخزرجي بالعلَّامة الفاسي في مكَّة المكرَّمة ونقل عنه ولم يُترجم له.وقد أشاد هؤلاء بالخزرجي وبموهبته ونبوغه. قال عنه ابن حجر: “اشتغل بالأدب ففاق أقرانه ومدح من ملوك اليمن الرسوليِّين الغسانيِّين، الملك الأفضل والأشرف والناصر”. كما قال عنه ابن حجر في إنباء الغمر: “اشتغل بالأدب ولهج بالتاريخ فمهر فيه، وجمع لبلده تاريخًا كبيرًا وآخر على الحروف وآخر في الملوك، وكان ناظمًا ناثرًا، اجتمعت به بزبيد، وكتب لِي مدحًا”.وقال السخاوي: “.ولقيته بزبيد فطار حتى برسالةٍ أوَّلها: أمتع الله بطلعتك المضيَّة وشمائلك المرضيَّة، وحُزت خيرًا، ووُقِيت ضيرًا …، وكان ناظمًا ناثرًا”.

    ‏ ثم قربه إليه الملك الأشرف الرسولي وتشبع بثقافة عصره كاللغة والأدب والحديث والفقه والتاريخ والنحو والأنساب وهو ما يلمس في مؤلفاته ولا تعرف تفاصيل تعليمه وشيوخه، إلا أنه نشأ في أسرة كانت لها يد في اكتساب العلوم والمعارف وكانت لها وجاهة لدى ملوك اليمن من بني رسول الذين عاش في ظلهم .اعتنى الخزرجي بأخبار اليمن فجمع لها تاريخاً على السنين وآخر على الملوك والأسرات أو الدول، وتاريخاً على الأسماء حسب حروف المعجم.

    مؤلفات الخزرجي

    ‏يُعتبر موفَّق الدين علي بن الحسن الخزرجي الزبيدي مؤرِّخ اليمن وخاصَّةً ما يتعلَّق بتاريخ الدولة الرسوليَّة، قال السخاوي: “اعتنى بأخبار بلده، فجمع لها تاريخًا على السنين وآخر على الأسماء، يعني المسمَّى طراز أعلام اليمن في طبقات أعيان اليمن، وسمَّاه -أيضًا- العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن، وآخر على الدول”.

    ‏العسجد المسبوك فيمن تولى اليمن من الملوك

    ‏أهمُّ كتبه في التاريخ والسير والتراجم، كتاب “العسجد المسبوك فيمن تولَّى اليمن من الملوك”، ويُسمَّى كذلك “العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك”. رتَّبه على السنين وجعله أبوابًا، ولكلِّ بابٍ فصول عدَّة، وكلُّ فصلٍ لمرحلةٍ معيَّنةٍ؛ وذلك من ظهور الإسلام، إسلام أهل اليمن مرورًا بعمال النبيِّ صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين على المخاليف، عمال بني أمية، عمال بني العباس، الإمارات والممالك اليمنية التي حكمت اليمن في مرحلة الاستقلال الإقليمي عن الدول الإسلاميَّة المركزيَّة، وخصَّ الدولة الرسوليَّة بالنصيب الأوفر إلى آخر حياة الملك الأشرف بن الأفضل العباسي المتوفَّى سنة (803هـ=1400م)، وصنَّفه وعلَّق عليه العلامة محمد علي الأكوع.

    ‏العقود اللؤلؤيَّة في تاريخ الدولة الرسوليَّة

    ‏ولموفَّق الخزرجي كتاب “العقود اللؤلؤيَّة في تاريخ الدولة الرسوليَّة”، رتَّبه بحسب السنين والأشهر، من أوَّل دولة الملك المنصور عمر بن علي الرسولي الغساني سنة 626هـ، مؤسِّس الدولة الرسوليَّة في اليمن، الذي جاء بعد انقراض الدولة الأيوبيَّة إلى آخر دولة الملك إسماعيل بن العباس، معوِّلًا فيه على كتاب “الجندي” في التاريخ الموسوم بـ “السلوك”، ترجمة المستشرق “السير. ج. دود هاوس”، ونشره بعد وفاته المستشرقان “براون” و”نيكلسون” في ثلاثة أجزاء، وقد صدرت الطبعة الأولى منه، عن مطبعة (الهلال – بالفجالة)، بمصر، سنة 1911م، في مجلَّدين، وأعاد طبعه مركز الدراسات والبحوث اليمني بصنعاء سنة (1403هـ=1983م)، في مجلَّدين، بتحقيق المؤرِّخ (محمد بن علي الأكوع)، وللكتاب ذيلٌ لمؤلِّفٍ مجهول، من أهل القرن التاسع، سجَّل فيه حوادثه إلى ربيع الآخر سنة 803هـ، وقام بنشره الأستاذ عبد الله الحبشي (مطبعة الكتاب العربي: دمشق 1984م).

    ‏كتب أخرى في تاريخ وتراجم اليمن

    ‏ ولعليِّ بن الحسن الخزرجي من المصنَّفات -أيضًا-:

    ‏1- كتاب “طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن”، ويُسمَّى -أيضًا- (العقد الفاخر الحسن): مخطوط في أربعة مجلَّدات، حقَّقه الأستاذ (عبدالله بن محمد الحبشي)، وهو كتابٌ مرتَّبٌ على الحروف الهجائيَّة، بدأه بذكر كبار الصحابة، والتابعين، والفقهاء من اليمن، إلى أن ذكر أشهر الأعلام في أيَّامه، وتوجد منه نسخة في المتحف البريطاني.

    ‏2- كما أنَّه يُنسب إليه كتاب “الكفاية والإعلام فيمن ولي اليمن وسكنها من الإسلام”: وهذا الكتاب مرتَّبٌ حسب تاريخ الدول التي حكمت اليمن، ويتضمَّن عشرة فصول في تاريخ اليمن، منذ ظهور الإسلام، إلى قيام دولة (بني زريع)، خصَّص الفصل الخامس منه في تاريخ مدينة زبيد – خ، توجد منه نسخة في مكتبة باريس، وأخرى في مكتبة المتحف البريطاني في لندن.

    ‏3- وكتاب “قلايد العقيان” وهو مخطوط، وهو موجود في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء.

    ‏4- وله “ديوان شعر”، وهو من كتبه المفقودة.

    ‏5- “مرآة الزمن في تاريخ زبيد وعدن”، وهو من كتبه المفقودة.

    ‏6- “المحصول في أنساب بني رسول”.

    ‏7- “مجموع رسائله”، من كتبه المفقودة أيضًا.

    ‏8- “الدامغة”، وهي قصيدةٌ طويلةٌ في التعصُّب للقحطانيَّة، ردَّ بها على بعض معاصريه من الشيعة، مطلعها:

    ‏تَأَلَّقَ الْبَدْرُ الْكَلِيلُ فِي الدُّجَى *** مُرَفْرِفًا فَهَبَّ نَشْرِيُّ الصِّبَا

    ‏وقد ردَّ عليها العلَّامة أبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الناشري.

    ‏وموفق الدين الخزرجي يعترف في معظم كتبه بفضل العلَّامة المؤرخ بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجندي عليه، ويقول: “لولا جمعه، وبحثه، واستقصاؤه ما تصدَّيت لتصنيفي، ولا اهتديت إلى شيءٍ من ذلك؛ فهو الذي شجَّعني على ذلك الطريق، وهو في السلم شيخي، وإمامي في الحرب”.

    ‏اعتمد الخزرجي في وضع كتبه على عدة مصادر ومؤرخين وعلماء سبقوه
    ‏من بينهم ابن عبد المجيد، الرازي الجندي ، الأزرقي صاحب أخبار مكة ،
    ‏والمسعودي، الحسن بن يعقوب الهمداني ،الشريف الإدريسي، الأسنوي في
    ‏طبقاته. أبو الحسن الأصفهاني القلعي وسبط ابن الجوزي، إلا أن أهم ما قام
    ‏به هو رصده للأحداث والوقائع التي عاشها وشاهدها ولهذا كانت شهادته شهادة
    ‏عيان من قبل مؤرخ دقيق الملاحظة، فتاريخ الدولة الرسولية كان هو شاهداً لها
    ‏وعليها. وصارت أعماله مرجعاً لمن جاء بعده كابن الديبع وبامخرمه وغيرهم.

    رحم الله مؤرخ ألدولة اليمنية الرسولية ابو الحسن الخزرجي الذي اضاف لليمن رصيد قوي من خلال كتبه التي اصبحت مراجع لكل من يبحث عن تاريخ اليمن في عهد الدولة اليمنية الرسولية.

    ‏وفاة الخزرجي

    ‏ذكر ابن حجر العسقلاني أنَّ أبا الحسن الخزرجي تُوفِّي بزبيد في أواخر سنة (812هـ=1410م)، وقد جاوز السبعين. قال محقِّق كتاب العقود اللؤلؤيَّة محمد الأكوع: إنَّ وفاته كانت بمدينة زبيد، وقيل: في مدينة حرض شمال مصبِّ وادي مور، في أثناء عودته من الحج. فرحمه الله رحمةً واسعة.

    ‏المصادر والمراجع:

    ‏- الخزرجي: العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية، الجزء الأول عُني بتصحيحه وتنقيحه: محمد بسيوني عسل، الجزء الثاني تحقيق: محمد بن علي الأكوع الحوالي، الناشر: مركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء، دار الآداب، بيروت – لبنان، الطبعة الأولى، 1403هـ=1983م.

    ‏- الخزرجي: العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك، تحقيق: شاكر محمود عبد المنعم، الناشر : دار البيان/ بغداد – دار التراث الإسلامي/ بيروت، 1395هـ=1975م.

    ‏- ابن حجر: إنباء الغمر بأبناء العمر، تحقيق: حسن حبشي، الناشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – لجنة إحياء التراث الإسلامي، مصر، 1389هـ=1969م.

    ‏- السخاوي: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، الناشر: منشورات دار مكتبة الحياة – بيروت، د.ت.

    ‏- ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق: محمود الأرناءوط، خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناءوط، الناشر: دار ابن كثير، دمشق – بيروت، الطبعة: الأولى، 1406هـ=1986م.

    ‏- محمد زبارة: ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (الملحق التابع للبدر الطالع)، الناشر: دار المعرفة – بيروت، د.ت.

    ‏- الزركلي: الأعلام، الناشر: دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر، مايو، 2002م.

    ‏- عبد الولي الشمري: موسوعة الأعلام اليمنية.

    ‏- علي بن علي صبرة: الخرزجي، الموسوعة العربية العالمية، المجلد الثامن، ص800.

    ‏ابو صالح العوذلي 2024

  • اكتشافات مهمة في اليمن: السد القديم في الخانق يكشف عن تاريخ غني

    هام ‏سد الخانق.

    ‏يقع ضمن إطار قرية الخانق من مديرية الصفراء إلى الجنوب من مدينة صعدة بمسافة 7كم، ولم يعد في وقتنا الحاضر لموقع السد أي أثر أو معلم سوى ما تحدثت عنه بعض المصادر والمراجع التاريخية التي تذكر بأنه بني حاجزاً للمياه في المسافة الضيقة الواقعة بين جبلي الصمع والسنارة والذي يعود تاريخه إلى القرن الخامس الميلادي، حيث كانت عملية استيعابه للمياه تتم في مخنق تتجمع من مياه مساقط الأودية الشرقية في سلسلة جبال خولان وجماعة والتي من أهمها وادي علاف النازل من شرق جبال ساقين ويتجه شرقاً إلى مضيق الصمع وتلتقي به أودية المهاذر ثم تسير في وادي الصحن حيث يلتقي بوادي غراز ويمر جنوب صعدة ويلتقي به أودية رحبان النازل من جنوب صعدة من آل عمار وكداد والصفراء ويلتقي بها وادي دماج النازل من شرق السنارة، وفي مشارق جبل براش وجنوب ظفار وكهلان ويلتقي مع وادي العبديين في مضيق الخانق الواقع بين قلعتي السنارة والصمع،كما يذكر أن من بنى هذا السد هو (نوال بن عتيك) في عهد ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامة وأن هذا السد ظل يؤدي دوره حتى مطلع القرن التاسع الميلادي عندما هدمه الجزار إبراهيم بن موسى الهاشمي الذي قام بغزو المدينة وفي نهاية المطاف تم قتله من قبل اليمنيين انتقامًا على مافعل.

    ‏المصدر
    ‏نتائج أعمال المسح الأثري لهيئة الاثار والمتاحف اليمنية في مديريات مديرية سحار – مديرية الصفراء – مديرية مجز – الموسم الثالث 2004م.

    مشهد من اليمن‬⁩ قديماً.

  • تفاصيل تُكتب بماء الذهب… يشرق الوجود باليمنيين وبهم يطوي الله الدنيا.

    هام

    ‏مقال يكتب بماء الذهب

    ‏نحن اليمانون .. بنا أشرق الوجود وبنا يطوي الله الدنيا !!

    بقلم الأستاذ عبد الجبار سعد:

    ‏نحن اليمانون ..بنا أشرق الوجود وبنا يطوي الله الدنيا !!
    ‏نحن اليمانيون أشرق الوجود بنا فكنا أول سطر يختطه الله في كتاب تاريخ الخلق على وجه الأرض وأشرقت بنا الدنيا في مبتدأ الخليقة فكنا والتاريخ توأمان بنا ظهر وبنا يغيب يوم تطوى صحائف الخلق ..كما بدأ الله أول خلق يعيده.

    نحن اليمانيون منذأن خلقنا الله كنا والحكمة والإيمان صنوان لا نذكر إلا ويذكران ولا يذكران وإلا ونذكر. شهد بذلك خير رسول ونبي مصطفى من بني الإنسان عليه صلاة الله وسلامه على مر الأزمان عمرنا أرضا طيبة حبانا الله إياها .. بما آتانا واختصنا به من حكمته فتحولت الصحارى بنا إلى قيعان ومروج خضراء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .. ‏حين كان غيرنا ممن حولنا من الأعراب يتتبعون مساقط القطر علهم يعثرون في غدران مياه خلفها بعض ماء به يحيون وتحيى بهائمهم كنا نحن نتصيد القطر ونصنع من فجاج الأرض سدودا تمنعه من الجريان فلا يجري بعدها إلا متى نشاءوكيفماء نشاء .. تحولت على أيدينا جبال أرضنا الوعرة تلك التي هجر أمثالها سوانا إلى مدرجات خضراء تنبت بالخير والجمال وتمنحنا خيرها وثمرها كل حين بإذن الله.

    ‏نحن اليمانيون مدننا أقدم مدن على وجه الأرض .. أشدنا قصورها .. ورفعنا عروشها .. وأسسنا حرفها وصناعاتها وحفظنا ها..فنحن أصحاب إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد .. ونحن بناة غمدان .. وسد مأرب .. وعرش بلقيس .. وعجائب الآيات.

    نحن اليمانيون .. حين كان الناس يلبسون المسوح و جلود الماعز وببيوت الشعر يسكنون .. كنا ننسج القطن والحرير برودا يمانيه .ونتأنق في ابتناء القصور .. وحين كان الناس يبرون غصون الشحر سهاما وأقواسا كنا نحن نصهر الحديد .. وأنواع المعادن فنصنع منها السيوف اليمانية والدروع والأواني و شتى التحف .. المبهرات.

    نحن اليمانيون.. كنا نقيم أسواقنا في أرضنا فيقصدنا أهل الأرض ولا نقصدهم ويحتمون بنا ولا نحتمي بهم.. وكنا نبعث لكل بلاد الدنياعبق روائح الطيب والبخور الطيبة تطيب معابدهم وأسواقهم ومساكنهم .فبنا طاب الوجود وبنا تعلم الناس شعائر التعظيم.ومظاهر السلوك المتميز.

    نحن اليمانيون .. حين تشوفت نفوسنا للعبادة لم تنحط هممنا كي تعبد شجرا ولا حجرا ولا وحشاولا بشرا .. ولكنها اتجهت إلى مااتجهت إليه همة أبي الملة الحنفية أبينا إبراهيم عليه السلام فكانت الشمس والقمر ولا غيرهما معبودين لأسلافنا .ولأنهما آيتان من آيات الله فقد قربتنا من وحدانيته بمقدار ما قربت أبانا سيدنا إبراهيم عليه السلام.

    ‏نحن اليمانيون كنا في تاريخ الوجود أول سفر مكتوب أطنبت كتب الله في ذكرنا فكنا نزين أسفار الحق فيما انزله على عباده من وحي الهي في التوراة والإنجيل والقرآن .. قص الله بها قصصنا وأعلم رسله بنا و ضرب لنا و بنا الأمثال فلا يعقلها الا العالمون.

    ‏نحن اليمانيون .لا يكتب تاريخ إلا وكنا أول سطوره ولا يعرف تاريخ إلا عرفنا وعرف بنا .. ذكرنا الأوائل والأواخر وتسمت أرضنا بخير أسماء سمعها الخلق فهي ارض الجنتين .. وهي العربية السعيدة .. وهي اليمن السعيد .. وهي أرض الممالك .. وهي ارض سبا.. نحتنا جبالها بيوتا وزخرفنا سهولها وسطرنا على صخورها مآثرنا وأمجادنا وأقمنا عليها عروش ممالكنا فكنا بها أولي قوة وأولي بأس شديد وكانت بنا مسكنا وكانت آية من آيات الخلاق العظيم ..

    نحن اليمانيون .. لا يرفعنا الغنى ولا يضعنا الفخر .ونحن في الحالين الأرق قلوبا والألين أفئدة .. لم يطغنا الغنى وقد دارت بنا دوراته وتعاقبت نوباته منذ القدم ولم يغونا الفقر ولا أذلنا ونحن نتزين بالفقر ونتخذه لنا حلية أسوة بسيد الوجود محمد الرسول الكريم عليه افضل صلاة وافضل تسليم الذي يقول ( وجعل الفقر حليتي) .. ونحن في كل حالاتنا ندور مع الحق بقوتنا وبحكمتنا ومع الإيمان حيث دارا.

    ‏نحن اليمانيون أهل النجدة والمروءات وأهل الفضل والكرم .. تخلقنا بها في جاهليتنا وفي إسلامنا ..وأشاد ت بها شهادات ومدائح رسول رب العالمين لنا.

    ‏نحن اليمانيون.. حين أهبطنا الله من جنتينا اقتضت حكمة الله أن يتشابه هبوطنا مع هبوط أبينا آدم عليه السلام في الموجبات وفي الغايات . فكما أراد الله من أبينا آدم أن يعمر الأرض التي أهبط إليها ويكون خليفته فيها بعد أن علمه الأسماء كلها فقد اقتضت حكمة مولا نا أن نعمر الأرض التي أهبطنا إليها بحكمتنا وعلومنا ومهاراتنا ونشيد عليها ممالكنا ونكون ملوكها فتشيع حكمة الله المودعة فينا في تلك الممالك بنا وليس بغيرنا.

    ‏يتبع

  • اكتشاف (225) مخطوطة نادرة من اليمن ينشر لأول مرة في تقرير الطبيب الشخصي للإمام يحيى حميد الدين

    مهم:

    مخطوطات جديدة لأول مرة ينشر تقرير عن (225) مخطوطة من اليمن حصل عليها الطبيب الشخصي للإمام يحيى حميد الدين (الإيطالي إميليو دوبيوسي) واحتفظ بها بشكل فائق مما جعلها تظهر بشكل جديد:

    (واحتمال يكون أجزاء كتاب الاكليل للهمداني المفقودة ضمن هذه المجموعة والله أعلم)

    الإيطالي إميليو دوبيوسي، الطبيب الشخصي للإمام في صنعاء، اليمن (1918-1938).

    The collection was formed by Italian, Emilio Dubbiosi, the personal doctor for the Imam in Sana’a, Yemen (1918-1938). He collected hundreds.

    في عام 1990، تبرع أفراد عائلة إميليو دوبيوسي، المسؤول الطبي الذي أدار البعثة الصحية الإيطالية في صنعاء من عام 1926 إلى عام 1938م.

    إميليو دوبيوسي كان ضابطاً طبياً وكابتناً ثم رائداً وعالم حيوان.

    ومن عام 1926 إلى عام 1938 أدار البعثة الصحية الإيطالية في صنعاء وعمل طبيباً خاصاً للإمام المتوكلي يحيى محمد حميد الدين (1869-1948).

    وفي عام 1990، تبرعت عائلته بالوثائق التي جمعها خلال فترة خدمته في اليمن، لمكتبة إسميو، المعهد الإيطالي السابق للشرق الأوسط والشرق الأقصى. يتم الاحتفاظ بالمخطوطات حاليًا في “مكتبة إسيآو” في غرفة المجموعات الأفريقية والشرقية بالمكتبة المركزية الوطنية في روما.

    وتتكون مجموعة طبيب الإمام يحيى:

    (223) مخطوطة عربية.
    (4) مطبوعات حجرية.
    (2) كتب مطبوعة.

    وسلسلة غير كاملة من مجلة الإيمان والحكمة اليمنية الشهرية.

    وسلسلة من الخرائط المطبوعة والمرسومة باليد لمستعمرة إريتريا واليمن.

    هذه بالإضافة إلى عدد (25) مخطوطة مفقودة والتي كانت ضمن المجموعة.

    تم رقمنة مخطوطات هذه المجموعة وتوفيرها مجانًا على موقع متحف ومكتبة مخطوطات “هيل”.

    رابط الموقع: vhmml.org/readingRoom/vi

    تتم حفظ وعناية المخطوطات في:

    متحف ومكتبة مخطوطات هيل (HMML – Hill Museum & Manuscript Library).

    المسؤولة عن الاحتفاظ والرقمنة هي الدكتورة زابينه شميتكه (Sabine Schmidtke).

    المصدر: مراد ربيع المخطوطات اليمنية

  • استكشاف قصة إمارة بني التبعي الحميرية: نظرة على التاريخ والتراث الثقافي في اليمن

    هام.. ‏إمارة بني التبعي الحميرية.

    ‏اعتقد ان الكثيرون لم يقرأوا عن هذه الإمارة الحميرية حيث يعود بنو التبعي إلى ذي تبع نسبة إلى الملوك التبابعة وهم قوم من حمير.

    ‏وقد أسس هذه الامارة السلطان أبو عبدالله الحسين التبعي الحميري في القرن الخامس الهجري وقد توفي المؤسس عام 478 هجرية.

    ‏وكانت الشعر في محافظة إب اليوم مركزهم وعاصمة قرارهم .حيث تمكنت هذه الامارة من بسط سيطرتها على ‏حصن حب ” حصن مشهور في مخلاف بعدان واعمال إب ” وحصن عزان “المعقل الموجود اطلالة أعلى جبل ريمان ببعدان المطل على مدينة إب من الزاوية الشرقية الجنوبية “.

    حصن بيت عز “من الحصون المشهورة في عزلة ميسان من مخلاف بعدان واعمال إب” ‏كما سيطروا على حصون أنور و النقيل والسحول وهي مشهورة في محافظة إب وأيضًا بعدان وخدد والشوافي وقد كان عدد من تلك المناطق خاضعًا لسيطرة بني أصبح “بنو اصبح بطن من حمير وهو قوم الفقية مالك بن انس الاصبحي امام دار الهجرة ” إلا أن بني التبعي تمكنوا من بسط السيطرة عليها واتخذوا من الشعر عاصمةلهم “الشعر مخلاف واسع من ناحية النادرة شرقي إب 45كم كثير الخيرات به عدد من الحصون القديمة”.

    ‏وكانت نهاية امارتهم على يد بنو صليح.

    ‏ابو صالح العوذلي 2024 – اليمن‬⁩

  • اليمن: اكتشاف أرشيف هائل يضم ملايين المخطوطات والنقوش التاريخية لجزيرة العرب

    هام: ‏اليمن أرشيف والمركز الاول في جزيرة العرب.

    ‏هل تعلم ان اليمن معها حتى اللحظة أكثر من مليون مخطوط تعود اقدمها للقرن الاول الهجري وفي تلك المخطوطات تاريخ اليمن وبقية جزيرة العرب منذُ القرن الاول الهجري حتى القرن الماضي من تاريخنا الهجري ومازال هناك الكثير لم يتم اكتشافه حتى اللحظة حيث ان منها مع الأهالي وهي كثيرة والأخرى خارج اليمن وتحديدًا اوروبا وتركيا ومصر والعراق والهند والولايات المتحدة الاميركية وووو مما تم تهريبه وبيعه ونقله قديماً.

    ‏لهذا لدينا مخزون كبير جدًا حيث ان تاريخ المنطقة موجود في مخطوطات اليمن وقد تم تحقيق ودراسة الكثير منها ومازال دراستها وتحقيقها مستمر حتى اللحظة.

    ‏لهذا نقول للبعض لا تنصدم اذا تكلمنا في معلومات في الايام القادمة لانك اول مرة ستسمع بها بل بعضها صادمة.

    ‏كما ان تاريخ جزيرة العرب قبل البعثة وقبل الميلاد موجود في آلاف النقوش اليمنيةالقديمة التي عرفنا كثيرًا عن تاريخ اليمن وبقية جزيرة العرب من تلك النقوش ومازال الكثير منها مطمور تحت الارض.

    ‏لهذا نقول أرشيف جزيرة العرب موجود في اليمن ‏قبل الميلاد وبعده قبل البعثة وبعد البعثة ‏والحمدلله انها بأيدي علماء منصفين من ابناء بلدي اليمن.

  • رئيس السودان الحالي من اصول يمنية

    رئيس السودان الحالي من اصول يمنية

    قال أكاديمي يمني، أن الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي في جمهورية السودان، ينحدر من أصول يمنية.


    وأوضح الدكتور عبدالودود مقشر، استاذ التاريخ بجامعة الحديدة، في نشر على صفحته بالفيسبوك، رصده “المشهد اليمني” أنه “في مسامرة أخوية أفادني الشيخ العلامة صلاح الدين سر الختم، مدير هيئة الختمية للدعوة والارشاد؛ وهي المؤسسة الدعوية للطريقة الختمية، طريقة السادة الميرغنية الشهيرة بالسودان و مصر واليمن وشرق افريقيا أن الرئيس الحالي للسودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان هو حفيد الأسرة الدويحية و التي يتنسب إليها الشيخ الشهير ابراهيم الرشيد أحد أبرز تلامذة الإمام السيد أحمد بن إدريس، و تعد عشيرة الدويحية أحد أفرع قبيلة الركابية الشهيرة المنسوبة إلى جدهم غلام الله بن عائد حفيد الولي الشهير أحمد بن عمر العقيلي الزيلعي صاحب اللُّحيّة (مدينة على البحر الاحمر شمالي محافظة الحديدة)، وهم اهل قرآن و علم وتصوف اشتهر منهم كثر؛ حد وصفه.

    وأضاف مقشر: كما أن نسب السيد عبد الفتاح البرهان لوالدته يعود لآل الشيخ علي (الحفيان) بن العجيل فوالدته هي ابنة الخليفة الصديق بن الشيخ علي الحفيان، و آل العجيل بيت معلوم بالولاية و الصلاح في بيت الفقيه بالحديدة.

    جدير بالذكر أن الفريق أول عبدالفتاح البرهان، يقود المرحلة الانتقالية في السودان، بعد توليه رئاسة المجلس العسكري الانتقالي، بتوافق كافة القوى السياسية منذ ابريل الماضي، خلفا لوزير الدفاع الفريق عوض بن عوف.

    المصدر

  • “محاسبة الألفية الضائعة: كشف أسرار النظام المحاسبي في اليمن القديم”

    (النظام المحاسبي ) في اليمن القديم
    ‏.
    ‏منذ مايزيد عن 2500 عام على أقل تقدير، ابتكر اليمنيون الدورة المستندية المحاسبية لعملياتهم التجارية، وسندات الملكية، ونظام ادارة المخزون (المخازن)، وقوائم اسعار الكلفة وقوائم اسعار البيع، وعقود المشاركة في الانتاج، وأسعار العملات ، وتفاصيل مالية ومحاسبية كثيرة ومثيرة، وأغلبها في النقوش الخشبية بخط الزبور اليمني القديم والذي تم إشتقاق الحروف العربية الحالية منه.
    ‏طبعاً بعض نقوش الزبوريات المالية يكون منها أكثر من نسخة خشبية كأنها أصل وصور
    ‏.
    ‏أدناه بعض نماذج الدورة المستندية اليمنية القديمة ، كما وردت في النقوش الخشبية بخط الزبور المحفوظة في المتحف الوطني بصنعاء، علماً بأن الجزء الأكبر من نقوش الزبور محفوظة خارج اليمن :
    ‏• أمر صرف مخزني (نقش زبوري YM 10914) : توجية من شخص لآخر يأمره أن يعطي الجانبين مكيال ونصف مفخرن، وينتهي النقش بالتوقيع.
    ‏• كشف حساب (نقش زبوري YM 19410) : رسالة-على شكل-صك مالي أو كشف حساب موجَّه من شخص إلى آخر يخبره فيها كيف تم توزيع محصول البان الخاص بالأرض أو المكان المسمى(فضحان) في مدينة”كمنهو” بالجوف وينتهي النقش بالتوقيع.
    ‏• إشعار بالإخلال بالاتفاق(نقش زبوري YM 10950) : رسالة من المرسل إلى المرسل إليهم يطلب منهم جواباً شافياً عن سبب الإخلال بالاتفاق المبرم مسبقاً، وينتهي النقش بالتوقيع .مع الإلزام ببند السرية.
    ‏• صك حصص عينية (نقش زبوري YM 11000): سجل لما تم المساهمة به من الأثوار لاستخدامها في فلاحة الأراضي الزراعية .
    ‏• قائمة أسعار(نقش زبوري YM10914) : سجل أسعار شراء أو بيع بعض الطيوب النباتية مقابل نقدية من النوع المسمى تمرة.
    ‏• تقرير توزيع (نقش زبوري YM 19409) : يتحدث النقش عن توريع محصول بكور الثمار بين عدد من الأشخاص مع إعادة رأس المال الذي انفقه أحدهم مع واحد وأربعين من الأرباح المتحققة.
    ‏• مخالصة مالية (نقش زبوري YM 19425) : ايصال (إخلاء طرف مالي)، بتسديد دين سابق على شخص لشخصين مقابل عملة نقدية يدفعها ذلك الشخص لكل واحد منهما .
    ‏• ضمانة ونقل ذمة مالية (نقش زبوري YM 19509): إلتزام شخص بتسديد مبلغ مالي عن شخص آخر نظير المبلغ الذي كان ديناً عليه، وينتهي النقش بتوقيع .

    ‏للإستزاده عن نقوش الزبوريات المحفوظة في متحف صنعاء يمكنكم الإطلاع على:
    ‏أحمد فقعس: نقوش خشبية بخط الزبور من المتحف الوطني صنعاء، رسالة ماجستير، كلية الآداب ، جامعة صنعاء، 2013.
    ‏جاك ريكمنز، والتر مولر ويوسف محمد عبدالله: نقوش خشبية قديمة من اليمن، المعهد الشرقي لجامعة لوفان، ط ١٩٩٤ .
    ‏.
    ‏عموما مشروع الدول العظيمة ليس إلا مجموع مشاريع أفرادها.
    ‏جاء يقول لي إن حضارتنا مجرد مرويات في كتب التراث.
    ‏.
    ‏واليوم شر البلية ما يضحك !
    ‏سلام عليكم طبتم،

    ‏بقلم
    ‏”عبدالله محسن”‬⁩

    المصدر تويتر : الرجل الحكيم

Exit mobile version