اخبار عدن – المعهد التقني البحري في عدن يُعيد إشراقة ماضيه من خلال زيارة استثنائية للمدير السنة عبد الرحي.

المعهد التقني البحري بعدن يستعيد بريقه بزيارة استثنائية للمدير العام عبد الرحيم الجاوي

منذ أن انطلقت مسيرته في عام 1970م في قلب العاصمة عدن، يظل المعهد التقني البحري شاهداً حياً وصرحاً ريادياً عريقاً، الذي قدم للوطن والمنطقة أكفأ الكوادر في مجالات الملاحة، والميكانيكا، والكهرباء البحرية. هذا المرفق الذي يحمل عبق التاريخ وشراكاته الدولية العميقة، يثبت اليوم أنه رمزٌ للصمود والعطاء في وجه قسوة التحديات الحالية وندرة الإمكانيات، متسلحاً بعزيمة قوية لا تتزعزع لاستعادة ريادته وبصمته المتميزة في سوق العمل.

وفي إطار خطوة عملية تعكس الاهتمام بالمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني ورعاية مؤسساته، قام مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالعاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحيم الجاوي، بزيارة تفقدية شاملة لمقر المعهد الواقع في “جزيرة العمال” بمديرية خورمكسر.

وتهدف الزيارة إلى الاطلاع عن كثب على سير العملية المنظومة التعليميةية والتدريبية، وتقييم الواقع الإداري والأكاديمي في المعهد، بالإضافة إلى الوقوف على أبرز الاحتياجات والإمكانات المتاحة لتطوير الأداء وتحسين المخرجات بما يتناسب مع تطلعات سوق العمل المتجددة.

​وخلال جولته الميدانية، قام الجاوي بجولة في أقسام المعهد وقاعاته الدراسية وورش التدريب، مطلعاً على مستوى التجهيزات الفنية والتقنية المتوفرة.

​وعلى هامش الزيارة، ترأس الأستاذ عبدالرحيم الجاوي اجتماعاً قيادياً ضم كلاً من:

​المهندس عبدالناصر أحمد محمد (عميد المعهد).

​الكابتن أديب مبجر (نائب العميد للشؤون الأكاديمية).

​الأستاذ رائد سالم عطا (نائب العميد لشؤون الطلاب).

​إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والأكاديمية بالمعهد.

​واستمع الجاوي خلال اللقاء إلى شرحٍ مفصل ودقيق حول سير العمل، والصعوبات والمعوقات التي تواجه الهيئة الإدارية والمنظومة التعليميةية، بجانب مناقشة المناهج وسبل تحديثها من خلال التواصل مع الوزارة في هذا الشأن ومقترحات الحلول الضرورية لتجاوزها، بهدف تحسين كفاءة الأداء واستغلال الإمكانيات المتاحة بشكل أمثل.

​وفي ختام زيارته، أعرب مدير عام المنظومة التعليمية الفني عن عميق تقديره للجهود الاستثنائية التي يبذلها عمادة المعهد وفريقه التدريسي والإداري في ظل الإمكانيات المحدودة الحالية، مؤكداً التزام مكتب المنظومة التعليمية الفني بتذليل كافة الصعوبات وتوصيل متطلبات المعهد واحتياجاته العاجلة إلى الجهات المعنية وقيادة السلطة المحلية بالعاصمة عدن، لضمان استمرار عجلة التأهيل والتدريب بكفاءة واقتدار، وإعداد جيل مؤهل بالمهارات الاستثنائية القادرة على قيادة دفة سفينة المعهد التقني البحري نحو عمق التقدم والازدهار.

اخبار عدن: المعهد التقني البحري بعدن يستعيد بريقه بزيارة استثنائية للمدير السنة عبد الرحمن

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالمنظومة التعليمية الفني والتقني في مدينة عدن، قام المدير السنة للمعهد التقني البحري، عبد الرحمن، بزيارة استثنائية للمعهد. وقد شكلت هذه الزيارة نقطة تحول رئيسية في مسيرة المعهد التي كانت قد شهدت تراجعًا في الآونة الأخيرة.

استقبل المعهد، الذي يعد من أهم المؤسسات المنظومة التعليميةية في مجال المنظومة التعليمية البحري، المدير السنة بحفاوة بالغة. وخلال زيارته، استمع عبد الرحمن إلى التحديات التي يواجهها الطلاب والهيئة المنظومة التعليميةية، وبحث سُبل تحسين البيئة المنظومة التعليميةية وتطوير المناهج الدراسية.

تعزيز المنظومة التعليمية البحري

حاول المدير السنة خلال زيارته إعادة إحياء دور المعهد كمؤسسة رائدة في تأهيل الطلاب للعمل في مجالات الملاحة البحرية والصناعات المرتبطة بها. وقد نوّه على أهمية المنظومة التعليمية البحري في دفع عجلة المالية الوطني وتوفير فرص عمل للشباب، مشددًا على ضرورة تبني استراتيجيات مبتكرة للدراسة والتدريب.

تطوير المناهج والكفاءات

تحدث عبد الرحمن عن أهمية تحديث المناهج بحيث تتماشى مع التطورات العالمية في مجال الصناعة البحرية. ولفت إلى ضرورة التركيز على الجوانب العملية والبرنامجية، مشددًا على أهمية توفير المعدات والتقنيات الحديثة لضمان تخرج طلاب يمتلكون المهارات اللازمة لسوق العمل.

دعم المواطنون المحلي

كما نوّه المدير السنة على أهمية دعم المواطنون المحلي للمعهد، وكشف النقاب عن خطط لإقامة شراكات مع القطاعات الماليةية السنةة والخاصة. هذه الشراكات من شأنها أن تعزز من مكانة المعهد وتضمن له موارد إضافية تساهم في تطوير برامجه المنظومة التعليميةية.

نتائج متوقعة

ختامًا، أعرب عبد الرحمن عن تفاؤله بمستقبل المعهد، مؤكدًا أن الجهود المبذولة ستثمر عن نتائج إيجابية، تسهم في رفع مستوى المنظومة التعليمية الفني في عدن. إن عودة المعهد التقني البحري إلى دوره الفاعل يمكن أن تساهم في بناء جيل جديد من الكفاءات البحرية، مما يعزز من مكانة اليمن في مجال الملاحة.

إن هذه الزيارة الاستثنائية تعتبر بداية جديدة لمعهد التقني البحري بعدن، وعبارة عن رسالة أمل للشباب الذين يتطلعون إلى مستقبل مزدهر في عالم البحار.