اخبار وردت الآن – الخنبشي يستعرض المبادرات الصحية والتنموية في حضرموت ويؤكد على دعم الجهود التنموية

الخنبشي يطلع على التدخلات الصحية والتنموية بحضرموت ويؤكد دعم جهود التنمية وتحسين الخدمات

التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بعدد من البرامج والتدخلات الصحية والتنموية والاجتماعية التي تنفذها المؤسسات الحكومية والتنموية في المحافظة، مؤكداً على أهمية تنسيق الجهود لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وخلال اجتماع مع المدير السنة للبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، ومدير محور حضرموت، الدكتور ياسر باهشم، استمع الخنبشي إلى عرض حول تدخلات البرنامج الهادفة إلى مكافحة الحميات الفيروسية، لاسيما حمى الضنك، في 18 مديرية ضمن ثماني محافظات، بما في ذلك حضرموت. تشمل هذه التدخلات مديريتي المكلا والريدة وقصيعر، بالإضافة إلى الاستعدادات الجارية لتنفيذ حملة توزيع الناموسيات في مخيمات النازحين في مختلف وردت الآن كجزء من الجهود الوقائية للحد من انتشار الأمراض المنقولة.

وأشاد الخنبشي بالجهود المبذولة من قبل البرنامج الوطني في مجال مكافحة الملاريا وحمى الضنك والحميات الفيروسية، مؤكداً استعداد السلطة المحلية لتقديم الدعم اللازم لضمان نجاح هذه التدخلات الصحية، مشدداً على أهمية نشر الوعي بين أفراد المواطنون حول وسائل الوقاية واتباع الإرشادات الصحية.

وفي نفس السياق، ثمن عضو مجلس القيادة الرئاسي، الجهود التنموية التي تقوم بها مؤسسة العون للتنمية في مختلف القطاعات، وخاصة المنظومة التعليمية، وتمكين مؤسسات القطاع الثالث، والرعاية الصحية الأولية، لزيادة تحسين جودة الخدمات وتعزيز الاستقرار المواطنوني في حضرموت ووردت الآن المجاورة.

جاء ذلك خلال لقائه بوفد المؤسسة برئاسة المدير التنفيذي، الدكتور عبداللاه بن عثمان، حيث استمع إلى عرض حول الخطة الاستراتيجية للمؤسسة وبرامجها المختلفة، لا سيما دعم المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في التخصصات ذات الأولوية، وتحسين نتائج المنظومة التعليمية، وتطوير المناهج، وتعزيز التعاون مع الجهات المختصة.

كما اطلع على عدد من برامج المؤسسة مثل برنامج معلمات الريف، ومشروع المدارس السعيدة، وتهيئة منظمات المواطنون المدني، ودعم قطاع الرعاية الطبية السنةة، إضافة إلى مشاريع أخرى تهدف إلى خدمة فئات واسعة من المواطنون.

ونوّه الخنبشي على أهمية التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، وتعزيز دور القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التنموية، مشيراً إلى ضرورة دعم التخصصات الجامعية المهددة بالإغلاق ورفع الوعي المواطنوني حول أهميتها، مع استعراض توجهات المحافظة نحو التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة.

على جانب آخر، اطلع عضو مجلس القيادة ومستشار محافظ حضرموت، من المدير السنة لفرع صندوق الرعاية الاجتماعية بساحل حضرموت، عبدالله الحامد، على جهود الصندوق في حصر الفئات المحتاجة تحت خط الفقر ومتابعة تنفيذ برامج البحث والاستهداف للمستفيدين من خدمات الرعاية والمساعدات الاجتماعية.

واستمع إلى شرح حول آليات العمل الميداني التي ينفذها الصندوق، بما في ذلك تحديث بيانات الأسر المستفيدة وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل لتمكين الفئات الأشد احتياجاً وتحسين سبل عيشها، بالتنسيق مع السلطة المحلية والمنظمات الداعمة والشركاء في العمل الإنساني.

وشدد عضو مجلس القيادة على أهمية تعزيز دقة الاستهداف وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين، مشيراً إلى ضرورة تطوير قواعد المعلومات وربطها بالجهات ذات العلاقة لتعزيز كفاءة الأداء وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية والمنظمات المانحة لتوسيع نطاق التدخلات وتحقيق تأثير مستدام في المحافظة.

الخنبشي يطلع على التدخلات الصحية والتنموية بحضرموت ويؤكد دعم جهود التنمية

في إطار جهوده المستمرة لدعم المشاريع التنموية وتحسين المستوى الصحي في وردت الآن، قام نائب رئيس الوزراء اليمني، المهندس خالد بحاح الخنبشي، بزيارة ميدانية إلى محافظة حضرموت. وقد تمحورت الزيارة حول الاطلاع على التدخلات الصحية والتنموية الجاري تنفيذها في مختلف المناطق بالمحافظة.

تفاصيل الزيارة

خلال زيارته، التقى الخنبشي بعدد من مسؤولي الرعاية الطبية والتنمية، حيث استعرض معهم مشاريع تحسين البنية التحتية الصحية وتوفير الخدمات الأساسية للمدن والقرى. كما تطرق الاجتماع إلى التحديات التي تواجه القطاع الصحي في حضرموت، مثل نقص الكوادر الطبية والمعدات اللازمة.

التدخلات الصحية

نوّه الخنبشي أن السلطة التنفيذية تعمل على تطوير النظام الحاكم الصحي لضمان تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين. وذكر أن هناك خطة شاملة لتوسيع نطاق الخدمات الصحية، بما في ذلك بناء مستشفيات جديدة وتزويدها بالأجهزة الحديثة، وكذلك تدريب الكوادر الطبية.

الجهود التنموية

إلى جانب الجهود الصحية، تناول الخنبشي أهمية المشاريع التنموية الأخرى مثل تطوير البنية التحتية، المياه والصرف الصحي، وبرامج دعم الفئة الناشئة والنساء. ولفت إلى أن التنمية مستدامة وتعتمد على إشراك المواطنون المحلي في اتخاذ القرارات وتنفيذ المشاريع.

التأكيد على دعم السلطة التنفيذية

الأهم من ذلك، نوّه الخنبشي دعم السلطة التنفيذية المستمر لجهود التنمية في حضرموت. وخلال حديثه، لفت إلى ضرورة التعاون بين جميع الجهات المعنية، بما في ذلك المنظمات الدولية والمحلية، لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

خاتمة

تأتي هذه الزيارة في وقت حرج تعيشه محافظة حضرموت، حيث تواجه تحديات كثيرة في مجالات الرعاية الطبية والتنمية. ولا شك أن الدعم الحكومي والتركيز على المشاريع التنموية والصحية سيسهمان في تحسين الأوضاع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.