اخبار وردت الآن – مقراط: هذا ما كشفته رؤيتنا الجديدة في سيئون ووادي وصحراء حضرموت.

مقراط : هكذا وجدنا المشهد الجديد في سيئون ووداي وصحراء حضرموت

وصلنا ظهر يوم الاثنين إلى مدينة سيئون، مركز مديريات الوادي والصحراء، بعد قطع مسافة طويلة من المكلا.

ترأس وفد كبير وزير الدفاع الفريق الدكتور طاهر علي العقيلي، وضم كذلك وزيرة الشؤون القانونية الدكتورة إشراق المقطري ووكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف، بالإضافة إلى وفد عسكري رفيع المستوى.

على الرغم من مشاق الرحلة، كانت وجهتنا زيارة قيادة المنطقة العسكرية الأولى، وهي إحدى أشهر مناطق البلاد التي شهدت أحداثاً مؤسفة مؤخراً. كان في استقبالنا القيادي المخضرم المناضل جمعان سالمين بارباع، وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء، وقائد المنطقة العسكرية الأولى المعين حديثاً اللواء فهد بامؤمن، ومدير الاستقرار العميد باحميش، إلى جانب كبار القادة والضباط.

للأمانة، كان الاستقبال عسكرياً لافتاً، حيث ألقى وزير الدفاع كلمتين أمام الطابور وأخرى في القاعة، وقد سبقت ذلك كلمة ترحيب من قائد المنطقة اللواء فهد بامؤمن الذي يسعى لترك بصمة في المنطقة. الروح العسكرية والمعنوية كانت حاضرة، ويعلم الجميع أن القيادة والضباط والجند السابقين لم يعد لهم وجود، مما يعني أن المنطقة الأولى قد تكسرت، والجديد يحاول ملء الفراغ.

لقد زرت المنطقة العسكرية عدة مرات، واليوم تفقدت وجوه القيادات العسكرية ولم أجد أثراً لأحد باستثناء القائد العسكري المخضرم العميد الركن أحمد مبارك، قائد اللواء 315 مدرع وموقعه في ثمود. العميد أحمد مبارك واحد من القادة المعاصرين، ومنذ أكثر من ربع قرن كان أركان حتى رُقي أخيراً إلى قائد لواء، لكن بعد أن أصبح اللواء مجرد هيكل.

بشكل عام، اختتمنا زيارة المنطقة، وفي عصر نفس اليوم، عقد وزير الدفاع اجتماعاً عسكرياً حضره نائب المفتش السنة اللواء الركن مسفر الحارثي ورؤساء الهيئات ومدراء الدوائر وغيرهم.

في الوقت نفسه، اجتمع وكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف مع قيادة أمن الوادي والصحراء بحضور وكيل وزارة الداخلية لشؤون التأهيل والتدريب اللواء الركن عبدالماجد السنةري والوكيل للمناطق الشرقية اللواء الركن سعيد السنةري.

بعد صلاة العشاء، قمت بزيارة إلى مدينة سيئون بمفردي، وتجوّلت في الشوارع والأسواق، ولاحظت حركه نشطة من المواطنين. تنقلّت مع الناس في الباصات والتكتك، وتبادلت الحديث معهم وسألتهم عن الوضع الأمني، فأجابوا “الحمد لله، كل شيء على ما يرام”، كما تلاحظ الهدوء والاستقرار ولم يعد هناك اخبار زائفة.

في منتصف الليل، خرجنا نحن والعميد الخضر مزمبر في جولة ليلية بمدينة سيئون، ورأينا الحياة لا تزال نشطة والمدينة هادئة، وبعض المطاعم والكافيهات والمحلات التجارية كانت لا تزال مفتوحة.

بالتأكيد، سيئون قد تجاوزت تلك الأحداث وتعمل على استكمال تطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية. وقد أحسنت القيادة باختيار الشخصية السياسية والاجتماعية الأستاذ جمعان سالمين بارباع، وكيل لشؤون الوادي والصحراء. إنه رجل عاقل وصاحب خبرة وتجربة وطنية مشرفة، وقد تواصل معي الزميل الصحفي عوض كشميم ليصف لي مكانة وتاريخ الأخ الوكيل جمعان.

عند وصولنا إلى مشارف سيئون، اتصل عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الدكتور سالم الخنبشي بالأخ وزير الدفاع للاطمئنان عن وصوله والموكب الكبير بسلامة الله.

بقي القول أنني أكتب انطباعاتي وما شاهدته من الواقع، ولم يكن في قاموسي نقل معلومات مغلوطة عن سيئون. للحديث بقية حتى نلتقي، سلاااااااااام

اخبار وردت الآن: مقراط – هكذا وجدنا المشهد الجديد في سيئون ووادي وصحراء حضرموت

تعيش مدينة سيئون وكذلك وادي وصحراء حضرموت في وقتنا الحالي أجواءً متغيرة تشمل جوانب الحياة المختلفة من سياسية واجتماعية واقتصادية. تعتبر هذه المناطق من الأجزاء الحيوية في محافظة حضرموت، وتحمل في طياتها الكثير من التحديات والفرص.

المشهد السياسي

ترتبط الأحداث السياسية في حضرموت بالوضع السنة في اليمن، حيث تنعكس التطورات الوطنية على الحياة اليومية للسكان. في الأيام الأخيرة، شهدت المدينة بعض النشاطات السياسية والعدد من الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز المشاركة المواطنونية من خلال الحوار والمناقشات. وقد قامت السلطات المحلية بإجراءات تهدف إلى زيادة الاستقرار وتعزيز الاستقرار، مما أضفى نوعاً من الطمأنينة على المواطنين.

الحياة الماليةية

تشهد سيئون حالياً انتعاشاً اقتصادياً ملحوظاً، فقد ساهمت الأنشطة التجارية والماليةية في رفع مستوى المعيشة. وساهمت المشاريع الصغيرة والمتوسطة في توفير فرص عمل جديدة، خاصة لأبناء المنطقة، حيث نجح البعض في إنشاء أعمال خاصة تعتمد على المهارات المحلية.

أما في وادي وصحراء حضرموت، فهناك تركيز على تنمية القطاع الزراعي، حيث بدأت السلطات المحلية في دعم المزارعين من خلال توفير المواد والخدمات اللازمة. تعتمد المواطنونات المحلية بشكل أساسي على الزراعة، وهذا يجعل من الضروري دعم هذا القطاع لتحقيق الاستقرار الغذائي.

الحياة الاجتماعية

على الصعيد الاجتماعي، شهدت المناطق المحيطة بسيئون توحيد الجهود من قبل السكان لمواجهة التحديات المشتركة. المبادرات المواطنونية بدأت تزداد، مما يعكس روح التعاون بين الأسر وجماعات الأصدقاء. كما أن الفعاليات الثقافية والفنية تساهم في تعزيز الهوية المحلية، وتجذب العديد من الزوار.

التحديات المستقبلية

ومع ذلك، لا تخلوا هذه المناطق من التحديات. إن تحسين البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية، لا يزال يتطلب الكثير من العمل والجهود التنسيقية. كما أن انقسام الولاءات بين القوى المحلية والإقليمية قد يؤثر سلباً على استقرار المنطقة.

الخاتمة

تُمثل السياسات المتبعة والجهود المواطنونية في سيئون ووداي وصحراء حضرموت نموذجاً يُحتذى به في التحديات التي تواجه البلاد. إن المشهد الجديد الذي تراه المنطقة يعكس قدرة السكان على التكيف ويوفر الأمل لمستقبل أفضل. يجب أن تستمر هذه الجهود من أجل تعزيز التعاون والتنمية المستدامة، ليبقى صوت حضرموت مسموعاً ومؤثراً في الساحة اليمنية.