اخبار عدن – بدء نشط للعملية المنظومة التعليميةية في عدن… زيارة ميدانية تظهر التزام الانضباط
في سياق المتابعة الميدانية لاستئناف العملية المنظومة التعليميةية بعد إجازة شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، قام معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية د. عادل عبدالمجيد العبادي، صباح اليوم الأحد 29 مارس 2026م، بزيارة تفقدية لعدد من مدارس مديرية خور مكسر برفقة مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالعاصمة عدن، د. نوال جواد سالم.
شملت الزيارة التفقدية مدرستي خالد بن الوليد ومدرسة التربية الشاملة (المعروفة أيضًا بمدرسة خالد بن الوليد)، بالإضافة إلى مدرسة عبدالله خليفة. وقد اطّلع معالي الوزير على سير العملية المنظومة التعليميةية ومستوى الانضباط الدراسي، مثنيًا على ما لمسه من انتظام ملحوظ وحضور فاعل من الإدارات المدرسية والهيئات المنظومة التعليميةية، وحرصهم على توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب والدعاات.
كما اطلع معالي الوزير خلال الزيارة على مستوى الانضباط الوظيفي وانتظام سير الدراسة في يومها الأول، مثمنًا جهود الإدارات المدرسية والمعلمين في تهيئة الأجواء المناسبة لاستقبال الطلاب والدعاات، مما يعكس روح المسؤولية والانتماء للعمل التربوي.
ونوّهت قيادة مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالعاصمة عدن أن هذه الزيارات تأتي ضمن خطة ميدانية مستمرة تهدف إلى تعزيز الانضباط المدرسي وضمان انتظام العملية المنظومة التعليميةية وفق التقويم المدرسي، والاطمئنان على جاهزية المدارس الحكومية والأهلية، مما يساهم في استقرار العملية المنظومة التعليميةية وتحسين مخرجاتها.
كما أعرب مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالعاصمة عدن عن تقديره لهذه الزيارة الميدانية المباشرة من قبل معالي الوزير، التي تعكس اهتمام قيادة الوزارة بالواقع المنظومة التعليميةي في الميدان، وتدعم جهود المكتب في ترسيخ الانضباط والارتقاء بالأداء التربوي والإداري.
وشددت قيادة المكتب على أهمية تكامل الجهود بين الإدارات المدرسية والمعلمين وأولياء الأمور، لتعزيز انتظام حضور الطلاب والتزامهم، خاصة في هذه المرحلة المهمة من السنة الدراسي.
وقد رافق الزيارة مدير إدارة التربية بمديرية خور مكسر أ. صلاح الدين، ود. منى السعيدي منسقة المنظمات الدولية والمحلية بمكتب التربية والمنظومة التعليمية بالعاصمة عدن، بالإضافة إلى اللجان المعنية بالنزول الميداني، تأكيدًا واضحًا على تكامل الأدوار وتعزيز الشراكة لخدمة العملية المنظومة التعليميةية في العاصمة عدن.
اخبار عدن – انطلاقة فاعلة للعملية المنظومة التعليميةية في عدن
تسعى عدن، المدينة التاريخية التي تحتضن في طياتها الكثير من الهوية والثقافة، إلى استعادة حيويتها المنظومة التعليميةية بعد سنوات من التحديات والصعوبات. وقد بدأت العملية المنظومة التعليميةية في عدن تأخذ شكلاً جديدًا من النشاط والحيوية، حيث جرت مؤخرًا زيارة ميدانية من قبل المسؤولين للتنوّه من جاهزية المؤسسات المنظومة التعليميةية.
انطلاقة العملية المنظومة التعليميةية:
في ظل الظروف الراهنة، انطلقت العملية المنظومة التعليميةية في عدن بجهود مكثفة من قبل وزارة التربية والمنظومة التعليمية، بالتعاون مع السلطة المحلية والمواطنون المدني. تم تجهيز المدارس بالأدوات والمواد اللازمة، مع توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب. ومن الملاحظ أن العودة إلى المقاعد الدراسية المصحوبة بالحب والإيجابية أثارت حماس الطلاب والمعلمين، مما يعكس رغبتهم الشديدة في التعلم.
زيارة ميدانية تعكس الجدية:
جاءت الزيارة الميدانية من قبل عدد من المسؤولين في السلطة التنفيذية المحلية لتأكيد جدية الانضباط في المدارس. خلال الجولة، تم الاطلاع على تجهيزات الفصول الدراسية وتفاعل المعلمين مع الطلاب. أثنى المسؤولون على جهود الكادر المنظومة التعليميةي ونوّهوا على ضرورة الاستمرار في تقديم الدعم والمساعدات اللازمة لضمان استمرارية العملية المنظومة التعليميةية.
كما شملت الزيارة بعض المدارس التي واجهت تحديات في الفترة السابقة، حيث تم تقديم الدعم الفني والإداري اللازم لضمان تفعيل العملية المنظومة التعليميةية بشكل أفضل. وقد نوّه المسؤولون على أهمية تعزيز الروح الإيجابية بين الطلاب والمعلمين لتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على المواطنون ككل.
التحديات المستقبلية:
على الرغم من هذه الانطلاقة المشجعة، تواجه العملية المنظومة التعليميةية في عدن العديد من التحديات. عدم توفر الموارد المنظومة التعليميةية الكافية، وتوزيع الطلاب بشكل غير متساوٍ في المدارس، وقلة الدعم اللوجستي هي بعض من العقبات التي يجب التغلب عليها. ومع ذلك، فإن الجهود المستمرة من قبل السلطات المعنية والمواطنون تلعب دورًا محوريًا في معالجة هذه التحديات.
خاتمة:
إن العملية المنظومة التعليميةية في عدن تسير نحو الأفضل، وتعكس الجهود المبذولة من جميع الأطراف. فمع استمرار الدعم والمبادرات الفعالة، يمكن أن يعود للتعليم في عدن بريقه الذي يستحقه. إن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة، وبالتالي يبقى الرهان على جميع المعنيين لضمان بيئة تعليمية متكافئة للجميع.