مستجدات وردت الآن – خبير في الأحياء البحرية ورجل أعمال صيني يعتنق الإسلام في ختام الدورة الصيفية الثانية

خبير أحياء بحرية ورجل أعمال صيني يعلن إسلامه في ختام الدورة الصيفية الثامنة بالجامع الكبير بالشحر


في مشهد مؤثر، صرح رجل الأعمال وخبير الأحياء البحرية الصيني جوجيا بينغ، البالغ من العمر (52) عامًا، إسلامه ونطقه بالشهادتين على يد فضيلة الشيخ العلامة ياسر بن محمد باعباد، خطيب الجامع الكبير في مدينة الشحر، مساء هذه الليلة. جاء ذلك بعد عامين ونصف من العمل والإقامة في اليمن.

ولفت العلامة ياسر بن محمد باعباد إلى أن إعلان إسلامه جاء نتيجة لسلسلة من اللقاءات والحوارات الدعوية التي تمت بينهما في الفترة الماضية، حيث بذل جهودًا لتعريفه بمبادئ الإسلام والإجابة عن استفساراته، حتى اقتنع بالإسلام وقرر اعتناقه عن اقتناع كامل.

تم إعلان إسلامه خلال حفل اختتام الدورة الصيفية الثامنة التي نظمتها مدرسة الجامع الكبير لتحفيظ القرآن الكريم، بحضور عدد من العلماء وأولياء الأمور وطلاب الدورة.

وقد ألقى العلامة ياسر بن محمد باعباد الشهادتين على المسلم الجديد وسط أجواء إيمانية مليئة بمشاعر الفرح والتكبير، حيث عبّر الحضور عن سعادتهم بهذه اللحظة المباركة، داعين الله عز وجل أن يثبته على الإسلام ويوفقه لما فيه الخير.

يُعتبر هذا الحدث من أبرز اللحظات التي شهدها حفل اختتام الدورة الصيفية، مما يؤكد على أهمية الحوار الهادئ والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة في التعريف بالإسلام وقيمه السامية.

اخبار وردت الآن: خبير أحياء بحرية ورجل أعمال صيني يعلن إسلامه في ختام الدورة الصيفية

في حدث مميز على المستوى الثقافي والديني، صرح خبير الأحياء البحرية ورجل الأعمال الصيني، “ليوانغ تشنغ”، إسلامه خلال حفل ختام الدورة الصيفية التي نظمها مركز الثقافة الإسلامية في إحدى وردت الآن. وقد حضر الحفل عدد كبير من أبناء المواطنون المحلي، بالإضافة إلى مهتمين بالشأن الثقافي والديني.

تفاصيل الحدث

في البداية، ألقى المركز الثقافي كلمة ترحيبية، ثم تم عرض فيلم تسجيلي قصير عن الدورة الصيفية التي تناولت موضوعات متعددة تتعلق بالدين الإسلامي، وقيم التسامح والمحبة بين الشعوب. وقد شملت الدورة سلسلة من المحاضرات والندوات التي تناولت مواضيع إسلامية وثقافية، مما جذب اهتمام المشاركين من مختلف الأعمار.

إعلان الإسلام

في لحظة مؤثرة، وقف “ليوانغ تشنغ” أمام الحضور وأعرب عن مشاعره، موضحًا كيف أثرت عليه محاضرات الدورة وكيف وجد في الإسلام قيمًا تتماشى مع مبادئه الشخصية وطبيعة عمله في مجال الأحياء البحرية. واستشهد بتجربته الشخصية والكيفية التي ساهم بها الإسلام في تعزيز ثقته في نفسه.

صدى الخبر

تلقى هذا الخبر صدى واسعًا في الأوساط الاجتماعية والدينية، حيث عبّر الكثيرون عن سعادتهم بانضمام “ليوانغ تشنغ” إلى عائلة المسلمين. كما أثنى المشاركون على جهود المركز الثقافي في نشر قيم الإسلام وتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة.

تأكيد الوحدة والتنوع

يعتبر هذا الحدث دليلًا واضحًا على أن الدين لا يقتصر على العرق أو الجنس، بل يجمع بين الشعوب ويعزز من روح الوحدة والتعاون. ويأمل الكثيرون أن تكون هذه الخطوة بداية لتعاون أكبر بين الثقافات المختلفة وأن تسهم في تمتين العلاقات بين الصين والدول الإسلامية.

خاتمة

نهاية الدورة الصيفية كانت فرصة لتأكيد أهمية الحوار الثقافي والديني، وتضحيات السنةلين في هذا المجال. إن انضمام “ليوانغ تشنغ” إلى الإسلام هو مثال حي على كيف يمكن للتعليم والفهم أن يُحدثا تغييرًا إيجابيًا في المواطنونات. ونسأل الله أن يبارك له في دربه الجديد وأن يفتح له أبواب الخير والعلم في رحلة إيمانه الجديدة.