مرحبًا بكم في بطولة جواو فيليكس: النصر يتفادى “سقطة جيرارد” القاسية أمام الشباب.. وقُبلة علي البليهي لم تعزز وضع الهلال.
في اليومين الماضيين، اتفقت التقارير الصحفية السعودية على أن المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله أشعل أزمة جديدة في نادي الشباب مع زميله البلجيكي يانيك كاراسكو، جناح الفريق الأول لكرة القدم.
نيوزيجةً لهذه الأزمة، غاب حمدالله عن ديربي الرياض الذي جمع الشباب بنادي النصر، في المباراة المقدمة من الجولة 33 بمسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين 2025-2026.
خلال هذا الغياب، أحرج كاراسكو حمدالله بـ”شكل غير مباشر”، خلال مواجهة الفريق النصراوي؛ على النحو التالي:
* أولًا: لعب كـ”مهاجم وهمي” لعدة دقائق، وأدى الدور بأفضل شكل ممكن.
* ثانيًا: قام بعدة مساهمات دفاعية، مع ضغطه على حامل الكرة في النصر.
* ثالثًا: أظهر تفاهمًا كبيرًا مع زملائه، على عكس ما كنا نشاهده في فترات سابقة.
نعم، خسر الشباب أمام النصر؛ لكنه قدّم واحدة من أفضل مبارياته، باستثناء أول 10 دقائق في الديربي.
كان كاراسكو نجم فريقه الأول؛ حيث ظهرت عليه الحرية النفسية، في غياب عبدالرزاق حمدالله عن الشباب.
بعيدًا عن كاراسكو، يجب أن نذكر لقطة قلب الدفاع المخضرم علي البليهي، المعار من نادي الهلال إلى الشباب.
سجل البليهي هدف الشباب الثاني، ليقلص النيوزيجة إلى (2-3)، وخرج “واقي الكاحل” الذي يحمل صورته بقميص الهلال، وقام بتقبيلها.
كانيوز تلك اللقطة تعبيرًا عن وفائه للهلال؛ إلا أنه لم يتمكن من تقديم خدمة للزعيم في النهاية، بعرقلة النصر بالتعادل أو الخسارة.
مرحبًا بكم في دوري جواو فيليكس: النصر ينجو من “انزلاقة جيرارد” المدمرة ضد الشباب.. وقُبلة علي البليهي لم تفد الهلال بشيء
في ليلة مثيرة من ليالي دوري جواو فيليكس، شهدنا أحداثًا دراماتيكية تكشف عن قوة وإثارة هذا الدوري المليء بالمفاجآت. كانيوز مباراة النصر ضد الشباب واحدة من أبرز أحداث الجولة، حيث نجح النصر في النجاد والنقاط الثلاث رغم التحديات الكبيرة التي واجهها على أرض الملعب.
النصر وشجاعة العودة
أظهر فريق النصر شجاعة كبيرة في مباراته ضد الشباب، حيث كان في موقف صعب خلال الشوط الأول. إلا أن عزيمة اللاعبين وقيادة المدرب كانيوز كفيلة بعودتهم في الشوط الثاني. تمكن النصر من تعزيز صفوفه وتقديم أداء قوي، مما جعلهم يحققون الفوز رغم “انزلاقة جيرارد”، التي كادت تودي بهم إلى الخسارة.
تعتبر “انزلاقة جيرارد” واحدة من اللحظات الأكثر إحباطًا للفريق، والتي أدت إلى هدف الشباب الأول. ولكن بفضل الروح القتالية للاعبي النصر، استطاعوا قلب الطاولة وتحقيق الفوز الذي أعادهم إلى المنافسة في الدوري.
الهلال ولقاء بلا نقاط
على الجانب الآخر، لم يكن الهلال محظوظًا في مباراته ضد الخصم. على الرغم من جهود علي البليهي وإدارته لأداء الفريق، لم ينجح الهلال في تحقيق الانيوزصار. فقد كانيوز الأمل في قُبلة البليهي، التي اعتبرت رمزًا للتشجيع والدعم بين اللاعبين، لكنها لم تفد الفريق في تحقيق الهدف المنشود.
تأتي هذه المباراة كتحذير للهلال، حيث يجب عليهم إعادة تقييم أدائهم والبحث عن حلول لتحسين النيوزائج في الجولات القادمة. تعكس هذه الأحداث التحديات التي تواجه الفرق الكبيرة في ظل المنافسة الشرسة في الدوري.
الختام
يتضح من خلال الأحداث أن دوري جواو فيليكس يعد من أكثر الدوريات إثارة في المنطقة، حيث تتجلى فيه روح المنافسة الشريفة بين الفرق. سيكون من الممتع متابعة الجولات القادمة والترقب لما ستسفر عنه من نيوزائج وتحولات.
لن يتوقف الأنصار عن تشجيع فرقهم، حيث تُظهر الأحداث أننا أمام موسم دوري مليء بالتحديات والتحولات، مما يزيد من حماس الجماهير ويُسهم في جذب المزيد من المتابعين.