اختتمت اليوم الدورة التدريبية الثالثة لمربي النحل وإنتاج العسل في محافظة الضالع، التي نظمتها الإدارة السنةة للإرشاد والتدريب الزراعي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
استمرت الدورة على مدى شهر، وهدفت إلى تعزيز معارف 100 متدرب من المحافظة حول طرق تربية النحل الحديثة وتحسين إنتاج العسل، مما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وزيادة مصادر الدخل.
وأبرز الأمين السنة للمجلس المحلي لمحافظة الضالع، علي العود، أهمية هذه البرامج في دعم وتأهيل الكوادر الزراعية وزيادة قدرتها الإنتاجية.
بدوره، أوضح المدير السنة للإرشاد والتدريب الزراعي المهندس مختار عبود أن الدورة هي جزء من خطة شاملة لتطوير المهارات الزراعية في المحافظة، فيما نوّه مسؤول الإغاثة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر شفيق ناصر، التزام اللجنة بدعم سبل العيش المستدامة وتعزيز الاستقرار الغذائي من خلال التعاون مع الجهات المحلية.
اخبار وردت الآن: اختتام دورة تدريبية لمربي النحل والعسل في الضالع
اختُتمت مؤخرًا في محافظة الضالع، دورة تدريبية متخصصة لمربي النحل والعسل، حيث شهدت الدورة حضور مجموعة من المربين الطموحين الذين يسعون لتطوير مهاراتهم في تربية النحل وزراعة المناحل.
استمرت الدورة لمدة أسبوعين، وغطت مجموعة متنوعة من المواضيع المتعلقة بتربية النحل، بما في ذلك أساليب الرعاية الصحية للحشرات، طرق إنتاج العسل، فضلاً عن تقنيات الإدارة الحديثة للمناحل. وقد قاد الدورة مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين في هذا المجال، الذين قاموا بنقل خبراتهم ومعارفهم إلى المشاركين.
وفي كلمة له في حفل الختام، نوّه مسؤول محلي على أهمية تربية النحل كعنصر أساسي في تحسين سبل العيش للأسرة الزراعية، مشيرًا إلى الدور الكبير الذي تلعبه صناعة العسل في تحقيق الاستقرار الغذائي والتنمية المستدامة في المنطقة.
كما تمت الإشارة إلى أهمية تحسين جودة العسل المنتج في الضالع وزيادة انتاجيته، حيث يُعتبر العسل أحد المنتجات الطبيعية القيمة التي تساهم في تعزيز المالية المحلي.
خلال الحفل، تم توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، في حين تم تقديم عروض توضيحية حول تقنيات جديدة في مجال تربية النحل.
إن اختتام هذه الدورة يُعتبر خطوة إيجابية نحو تعزيز القطاع الزراعي في الضالع، وتطوير قدرات المربين بما يساهم في تعزيز صناعة العسل على مستوى المحافظة. يشدد المشاركون على ضرورة استمرارية مثل هذه الدورات لتعزيز المعرفة وتبادل الخبرات، بما يضمن مستقبلًا مستدامًا لهذه المهنة.
في الختام، يُعبر المربون عن شكرهم للجهات المنظمة والداعمة، آملاً أن تُعقد المزيد من هذه الدورات في المستقبل لتلبية احتياجاتهم وتعزيز مهاراتهم في هذا المجال.
