عناوين من عدن: تعزيز دور النساء في زمن الذكاء الاصطناعي.. إلهام الفضلي تثمّن جهود وزارة الفئة الناشئة

تمكين المرأة في عصر الذكاء الاصطناعي.. إلهام الفضلي تشيد بدورة وزارة الشباب والرياضة لتطوير المهارات الرقمية

أعربت الأستاذة إلهام الفضلي، مديرة إدارة الدراسات والبحوث والترجمة في وزارة حقوق الإنسان ورئيسة دائرة العلاقات السنةة بالاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين – فرع اليمن، عن كون مشاركتها في الدورة التدريبية الثانية لمهارات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي نظمتها وزارة الفئة الناشئة والرياضة برعاية معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نايف صالح البكري، تجربة فريدة وغنية ساعدت في توسيع آفاق معارفها وتعزيز مهاراتها في مجالات التقنيات الحديثة.

وأضافت الفضلي أن الدورة سمحت لها بالتعمق في فهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته المتنوعة في مجالات الإدارة والسلطة التنفيذية، مما يفتح مجالات جديدة للاستفادة من التقنية في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

ولفتت إلى أن البرنامج التدريبي قدم بيئة تفاعلية ضمت مجموعة من الموظفات الطموحات، مما ساعد في تبادل الخبرات والأفكار وتعزيز روح الابتكار والتعلم المستمر، مشددة على أن مثل هذه المبادرات تُعد خطوة هامة نحو تأهيل كفاءات نسائية قادرة على مواكبة التحولات الرقمية ومتطلبات المستقبل.

وشكرت الفضلي وزارة الفئة الناشئة والرياضة وصندوق رعاية النشء والفئة الناشئة على دعمهما لهذه البرامج النوعية، معتبرة أن التنمية الاقتصادية في تطوير القدرات الرقمية وتمكين النساء من أدوات المعرفة والتقنية يعد حجر الأساس لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا.

وأكّدت أن هذه التجربة عززت قناعتها بأن النساء هي شريك أساسي في بناء المستقبل، وأن تمكينها بالمعرفة والمهارات الحديثة سيساهم في تشكيل جيل جديد من القيادات النسائية المبدعة والقادرة على الإسهام الفعّال في مسيرة التنمية والبناء.

اخبار عدن: تمكين النساء في عصر الذكاء الاصطناعي

في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، خاصة في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي، أصبح تمكين النساء أكثر أهمية من أي وقت مضى. تعد مدينة عدن مثالًا حيًا على كيفية تحقيق هذا التمكين من خلال البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز دور النساء في المواطنون.

إلهام الفضلي ودورها الفعال

أشادت إلهام الفضلي، الناشطة الاجتماعية وعضوة في العديد من الجمعيات النسائية، بدورة وزارة الفئة الناشئة التي تهدف إلى الارتقاء بمهارات النساء في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي. تقول الفضلي: “إن هذه الدورة تعد خطوة مهمة نحو تحقيق المساواة بين الجنسين، وتجهيز النساء بالمعارف الحديثة اللازمة لمواجهة تحديات العصر.”

تأثير الذكاء الاصطناعي

يشهد عصرنا الحالي تسارعًا كبيرًا في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يفتح الآفاق أمام العديد من الفرص الماليةية والاجتماعية. وفي هذا الإطار، تبرز أهمية حصول النساء على التدريب والمعلومات المتعلقة بهذه التقنيات، حتى تتمكن من لعب دور فعال في مختلف المجالات، سواء كانت تقنية أو غير تقنية.

جهود وزارة الفئة الناشئة

تعمل وزارة الفئة الناشئة على تنفيذ العديد من البرامج التي تستهدف تعزيز قدرات الفئة الناشئة، وخاصة النساء، من خلال تقديم ورش عمل ودورات تدريبية تتعلق بالذكاء الاصطناعي. تهدف الوزارة إلى تحفيز النساء للمشاركة في سوق العمل وتجاوز المعوقات التقليدية التي قد تحد من فرصهن.

أهمية هذه المبادرات

إن تمكين النساء في مجال الذكاء الاصطناعي ليس فقط خطوة نحو تحقيق المساواة، بل أيضًا استثمار في مستقبل أفضل للمجتمع. ويُعتبر تعزيز دور النساء في هذا المجال بمثابة تعزيز للقوى السنةلة ودعم للاقتصاد المحلي.

خاتمة

في ختام حديثها، نوّهت إلهام الفضلي على أهمية تضافر الجهود بين جميع الجهات الفاعلة في المواطنون، سواء كانت حكومية أو غير حكومية، لدعم هذه المبادرات. يجب أن نعمل سويًا لتمكين النساء في عصر الذكاء الاصطناعي، لأن ذلك سيعود بالنفع ليس فقط على النساء بل على المواطنون بأسره.