عدن نيوز – مبادرة شباب عدن تقدم عيدية للأطفال في أحياء البريقة
أطلقت مبادرة شباب من أجل عدن حملة توزيع عيدية
“بسمة عيد٨” في مناطق مديرية البريقة بمحافظة عدن للأطفال في الأحياء الفقيرة والمحتاجة.
وكانت الحملة تحت رعاية الشيخ حمد الهاجري، وألمنيوم الأندلس، ونظارات نيازي، ومطاعم رواد البريقة، ومستوصف الحياة الطبي، ومحلات السامر، والعنتري للعطور، وكذلك أنفاس العود، وصيدلية قلب البريقة، وفاعل خير.
وأوضح مدير المبادرة، عمرو عبدالله حسن، أن الهدف من الحملة هو إدخال الفرحة والسعادة إلى قلوب الأطفال الذين يعيشون في مناطق الفارسي، الدكة، والعشوائي في مديرية البريقة.
وأضاف عمرو أن الحملة نالت استحسان أولياء الأمور وسط أجواء مليئة بالفرح، حيث تم إدخال البهجة إلى قلوب الصغار.
واستطرد عمرو أن الأطفال أصبحوا ينتظرون الفريق كل عيد لتلقي عيدياتهم، والتي تشمل مبالغ مالية، هدايا، وحلويات، بالإضافة إلى تعزيز معاني العيد المرتبطة بالتكافل الاجتماعي.
وتشمل هذه القيم إدراك احتياجات المواطنون والفئات المعوزة، وهي أمور يجب علينا تسليط الضوء عليها خلال هذه المناسبات.
ونوّه عمرو أن النسخة الثامنة من مشروع “بسمة عيد”، التي تنظمها مبادرة “شباب من أجل عدن” خلال عيد الفطر المبارك ٢٠٢٦، في مديرية البريقة، بدعم من التجار وفاعلي الخير.
ولفت عمرو إلى أن المبادرة تستهدف الأطفال المحتاجين في الأحياء الأشد فقرًا، حيث يتم تنظيم أنشطتها في كل عيد في مناطق: الفارسي، العشوائي، والدكة.
واختتم عمرو بشكر جميع الداعمين الذين ساهموا في إدخال البسمة على وجوه الأطفال، وهو واحد من أروع أعمال الخير التي تهدف إلى إسعاد هؤلاء المحتاجين.
اخبار عدن: مبادرة شباب من أجل عدن توزع عيدية للأطفال في أحياء البريقة
في جو من البهجة والسرور، أطلقت مبادرة “شباب من أجل عدن” حملة توزيع عيدية للأطفال في أحياء البريقة، وذلك احتفالاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وقد جمعت المبادرة عددًا كبيرًا من المتطوعين الفئة الناشئة الذين تفاعلوا بشكل إيجابي مع هذه الفكرة الإنسانية، حيث أن الرسالة الأساسية كانت إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال وتحقيق لحظات جميلة لهم في هذه المناسبة.
الهدف من المبادرة
تسعى المبادرة إلى إعادة البسمة إلى وجوه الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة نتيجة الأوضاع الحالية في البلاد. حيث قام المتطوعون بجمع التبرعات من خلال المواطنون المحلي، وتوزيعها على مختلف الأسر في أحياء البريقة، في محاولة منهم لتقديم المساعدة ودعم الأطفال في أيام العيد.
الفعاليات والأنشطة
شملت الفعاليات توزيع العيدية على الأطفال في عدة مناطق من البريقة، حيث تم تنظيم نشاطات متنوعة تضمن أجواء من المرح والسرور. كما قام المتطوعون بتنظيم ألعاب وفعاليات ترفيهية للأطفال، مما أضاف جواً من الفرح والسرور إلى الاحتفالية.
ردود الفعل
عبر أهالي الأطفال عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تساعد في تحسين الأجواء المواطنونية وتعزز الروابط بين أفراد المواطنون. وعبّر الأطفال عن فرحتهم الكبيرة، حيث لاقت هذه المبادرة ترحيبًا واسعًا واعتُبرت بادرة أمل في وقت يحتاج فيه الجميع إلى الدعم والتضامن.
ختاماً
تدل هذه المبادرة على أهمية العمل الجماعي وروح التعاون بين أفراد المواطنون. إن مبادرة “شباب من أجل عدن” هي مثال يحتذى به، وتظهر كيف يمكن للشباب أن يلعبوا دورًا فاعلاً في تحسين أوضاع مجتمعهم، مما يشجع على المزيد من المشاريع الإنسانية في المستقبل.