عدن: مأساة في خور مكسر.. وفاة عاملين خلال هدم مبنى قديم
توفي اثنان من العمال يوم الخميس خلال عملية إزالة بناية قديمة في حي الشابات بمديرية خور مكسر في محافظة عدن، في حادثة مؤلمة أثارت حزن الأهالي.
وفقًا لمصادر محلية تحدثت لصحيفة عدن الغد، كان السنةلان مشغولين بأعمال هدم المبنى حين انهار جزء منه بشكل مفاجئ عليهما، مما أدى إلى وفاتهما فورًا.
وأوضحت المصادر أن الجهات المختصة بدأت بالتحقيق في موقع الحادث للوقوف على تفاصيل الواقعة، والتنوّه من الالتزام بإجراءات السلامة المطلوبة أثناء تنفيذ عملية الإزالة.
أثار الحادث حالة من الصدمة لدى السكان، حيث عبّر العديد من الأهالي عن حزنهما لحدوث هذا الحادث، مدعاين بضرورة تعزيز الرقابة على أعمال الهدم وضمان توفير المتطلبات اللازمة لحماية أرواح العمال.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: حادث مأساوي في خور مكسر
شهدت مدينة عدن، وبالتحديد في منطقة خور مكسر، حادثاً مأساوياً أسفر عن وفاة عاملين أثناء قيامهما بإزالة عقار قديم. الحادث الذي وقع يوم أمس كان مفاجئًا للكثيرين، حيث أدى انهيار جزء من المبنى إلى وقوع الكارثة.
تفاصيل الحادث
وفقًا للتقارير الأولية، كان السنةلان يقومان بعملية إزالة العقار كجزء من مشروع تطوير المنطقة. ومع مرور الوقت، حدث انهيار مفاجئ، مما أدى إلى محاصرة السنةلين تحت الأنقاض. تم استدعاء فرق الإنقاذ، التي عملت على مدار عدة ساعات لإنقاذهما. ورغم جهود رجال الإطفاء والمسعفين، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وتم الإعلان عن وفاة السنةلين في مكان الحادث.
ردود الفعل
هذا الحادث الأليم أثار موجة من الحزن والغضب بين سكان المدينة. عبر العديد منهم عن استيائهم من ضعف إجراءات السلامة المتبعة خلال عمليات الهدم، مدعاين الجهات المعنية بضرورة اتخاذ تدابير وقائية لحماية السنةلين والمواطنين.
دعوات للإصلاح
في أعقاب الحادث، دعا ناشطون مدنيون السلطة التنفيذية المحلية إلى ضرورة مراجعة السياسات المتعلقة بالبناء والهدم، وتطبيق قوانين السلامة بشكل صارم. كما لفتوا إلى أهمية إنشاء دورات تدريبية للعاملين في هذا المجال لتجنب مثل هذه الكوارث مستقبلاً.
خاتمة
يبقى الأمل معقودًا على الجهات المختصة لاتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة السنةلين في المشاريع الإنشائية، وإعادة النظر في المعايير المعمول بها لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة. إن حادث خور مكسر يُعَدُّ تذكيرًا حادًا بأهمية الالتزام بمعايير السلامة السنةة لحماية الأرواح والسكان.
إن مصير حياة الأشخاص لا يجب أن يكون محلاً للخطر بسبب الإهمال أو سوء الإدارة، وعلينا جميعًا أن نقف معًا لتحقيق بيئة آمنة للجميع.