حكومة عدن تطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن حول رحلات إيران إلى مطار صنعاء الدولي – شاشوف


حكومة عدن زادت من حدة موقفها ضد الرحلات الجوية الإيرانية إلى صنعاء، داعيةً مجلس الأمن الدولي لبحث ما وصفته بـ ‘الاختراق الإيراني للسيادة اليمنية’. جاء ذلك بعد هبوط طائرة ‘ماهان إير’ في صنعاء لنقل وفد إلى طهران، ما اعتبرته الحكومة انتهاكاً للسيادة. وقد أعربت عن انتظارها لإدانة دولية، مؤكدةً أنها ستتصرف دبلوماسياً لحماية السيادة. تصاعدت التوترات الإقليمية مع تأجيل رحلة العودة لطائرة ‘ماهان’ بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. الجدل حول الطائرة الإيرانية الموصلة لم يجعل الطيران المدني اليمني في مأمن من تداعيات هذه التطورات.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

رفعت حكومة عدن موقفها تجاه الرحلات الجوية الإيرانية إلى مطار صنعاء الدولي، حيث دعت مجلس الأمن الدولي للانعقاد لمناقشة ما أسمته بـ’الاختراق الإيراني للسيادة اليمنية’. جاء ذلك بعد إرسال طائرة تابعة لشركة ‘ماهان إير’ إلى مطار صنعاء لنقل وفد إلى طهران، حيث اعتبرت الحكومة هذه الخطوة انتهاكاً للسيادة اليمنية وتحديًا للقرارات الدولية.

وفقًا لما نشرته وكالة سبأ التابعة لحكومة عدن، تأمل الحكومة في صدور إدانة دولية لهذه الخطوة، مؤكدة أنها ستواصل العمل عبر المسارات السياسية والدبلوماسية لحماية السيادة، مع الاحتفاظ بجميع الخيارات إذا تطلبت الظروف ذلك. كما اتهمت حكومة صنعاء باستغلال ملف الطيران المدني لتحقيق أجندات إيرانية.

تزامنت هذه التصريحات مع تأجيل رحلة لطائرة ‘ماهان’ الإيرانية اليوم الأحد، جراء التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، الذي شمل غارات أمريكية على أهداف داخل إيران، وهجمات إيرانية ضد أهداف في المنطقة ودول خليجية، بالإضافة إلى إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز. هذه التطورات أدت إلى إغلاق أو تقييد المجال الجوي في عدد من دول المنطقة، مما أعاق تنفيذ الرحلة في موعدها.

يأتي هذا التطور بعد الجدل الذي أثارته الطائرة الإيرانية التي وصلت إلى صنعاء يوم الجمعة 03 يوليو الجاري، في أول رحلة مباشرة بين طهران صنعاء منذ نحو عقد. اعتبرت حكومة عدن تلك الرحلة انتهاكًا لسيادتها، مما أثار ردود فعل سياسية واسعة ومخاوف بشأن تداعياتها على ملف الطيران المدني اليمني، لتظهر الأزمة مرة أخرى مع تأجيل رحلة العودة في ظل التصعيد العسكري الإقليمي.