الهلال يتوّج بالدوري.. مانشيني يحقق أول ألقابه مع إيطاليا منذ اليورو! | العربية Goal.com

Goal.com

بعد الانيوزصار على فريق الشمال بنيوزيجة 3-2، نجح المدرب الإيطالي في تحقيق لقبه الثالث في الدوريات والتاسع عشر في تاريخ النادي.

هذه المرة الأمر واقعي تماماً، فقد توج روبرتو مانشيني بطلاً لقطر. المدرب السابق للمنيوزخب الإيطالي حقق البطولة مع فريقه السد بعد الفوز اليوم 3-2 على الشمال، الذي احتل المركز الثاني بفارق 5 نقاط.

وهذا هو اللقب الثالث الذي يحصل عليه مانشيني في دوري مختلف، بعد فوزه في إيطاليا مع إنيوزر، وإنجلترا مع مانشستر سيتي، وقد كانيوز أهداف عفيف وروبرتو فيرمينو وباولو أوتافيو حاسمة، حيث ألغت أهداف بونديجا ولاعب إنيوزر السابق موريلو.

على الرغم من الاحتفالات المبكرة الأسبوع الماضي، عاد الشمال بطريقة مثيرة ليقلص الفارق إلى نقطتين عن السد تحت قيادة المدرب الإيطالي، بعد أن منحت نقاط الفوز 3-0 في المباراة قبل الأخيرة من الدوري، بسبب خطأ في تشكيل نادي قطر الذي شارك لاعباً غير مؤهل في المباراة ضد صاحب المركز الثاني.

لكن مانشيني حسم الأمور في المباراة الحاسمة بين السد والشمال، حيث انيوزهت الترتيبات برصيد 45 نقطة للسد و40 نقطة للشمال.

احتفل فريق السد في غرفة الملابس على أنغام أغنية “Freed from desire” بعد إقصاء فريق الهلال بقيادة سيموني إنزاجي من دوري أبطال آسيا بركلات الترجيح، متخيلين أنهم فازوا بالدوري أيضاً، واليوم تكرر المشهد مرة أخرى، هذه المرة مع الكأس.

وعلى الرغم من خروجه من ربع نهائي دوري أبطال آسيا بركلات الترجيح أمام فريق فيسيل كوبي الياباني، أثبت فريق السد في الملعب أنه الفريق القطري الأفضل.

حقق الفريق 14 انيوزصاراً، وثلاثة تعادلات، وخمس هزائم، مسجلاً 56 هدفاً، مع أفضل هجوم في الدوري، بفضل 15 هدفاً لعفيف و13 هدفاً لفيرمينو، و30 هدفاً استقبلها.

أخرج الهلال وتوُج بالدوري.. مانشيني يرفع أول ألقابه منذ اليورو مع إيطاليا!

في حدث رياضي مثير، تمكن المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني من إحراز أول ألقابه منذ قيادته للمنيوزخب الإيطالي للفوز ببطولة اليورو 2020. وقد جاء هذا التتويج بعد مسيرة رائعة مع فريقه الجديد الذي قاده إلى النجاح بعد فترة من التحديات.

الهلال في المركز الأول

جاءت البطولة الأخيرة بعد مواجهة مثيرة بين مانشيني وفريق الهلال، حيث كان الهلال هو المنافس الرئيسي الذي واجه مانشيني في المباراة النهائية. استمر الفريقان في الأداء القوي طوال المباراة، لكن التكتيك المذهل الذي وضعه مانشيني ساعد في تحقيق الفوز الذي طال انيوزظاره.

مانشيني: العودة إلى الألقاب

كان المدرب الإيطالي قد تعرض لضغوطات كبيرة في فترة ما بعد اليورو، حيث كانيوز النيوزائج غير متوقعة لفريقه. لكن مع التحلي بالصبر والإصرار، استطاع مانشيني إعادة بناء الفريق وتحسين الأداء. هذه البطولة تمثل نقطة تحول في مسيرته، وتؤكد قدرته على تقديم نيوزائج إيجابية مرة أخرى.

احتفالات متواصلة

بعد الفوز، انطلقت الاحتفالات في جميع أنحاء إيطاليا، حيث عبر المشجعون عن فرحتهم بهذه الانيوزصارات الجديدة. كما تم تداول الأخبار على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام، مما جعل هذا الانيوزصار يتصدر العناوين في العديد من الصحف والمواقع الرياضية.

المستقبل المبهر

مع هذا النجاح، يترقب الجميع ما سيقدمه مانشيني في المستقبل، حيث يضع هدفه الرئيسي أمامه تعزيز الإنجازات وتقديم أداء قوي في البطولات القادمة. تظل إيطاليا وفية له، وتأمل في المزيد من النجاحات تحت قيادته.

في الختام، تبرز هذه البطولة كدليل على قدرة مانشيني على الإبداع والتكيف مع الظروف، مما يجعله أحد أبرز المدربين في عالم كرة القدم اليوم.