الهلال السوداني يتوجه إلى “الطاس” ويدعم من اتحادات إفريقية – الشروق أونلاين

الهلال السوداني يتجه إلى "الطاس" واتحادات إفريقية تسانده – الشروق أونلاين

في تطور سريع للقضية التي هزت الوسط الكروي الإفريقي، زاد نادي الهلال السوداني من إجراءاته القانونية المتخذة في شكواه ضد نادي نهضة بركان المغربي، متوجهاً إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية “كاس” مطالباً باتخاذ تدابير عاجلة تسبق القرار النهائي، تتضمن إيقاف مباراة بركان والجيش الملكي.

في خطوة تصعيدية جديدة، كما أكدت جريدة “كورة” السودانية، فقد قام بيدرو، محامي نادي الهلال السوداني، بإرسال خطاب رسمي إلى لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الاتحاد القاري، مع إرسال نسخة إلى الاتحاد السوداني لكرة القدم، يعلن فيه انيوزهاء المهلة التي سبق أن حددها لتلقي رد على مخاطباته المتعددة.

وذكر المحامي في خطابه أن المهلة البالغة 48 ساعة التي وضعها في رسالته الأخيرة، والتي كان من المقرر انيوزهاؤها في الأول من أفريل 2026، قد انقضت دون أن يحصل على أي رد من “الكاف”، الذي ظل ساكتًا لمدة 11 يوماً رغم وجود 4 مخاطبات رسمية متتالية.

وكشف محامي الهلال عن قائمة المخاطبات التي تم إرسالها إلى الاتحاد الإفريقي والتي لم يتم الرد عليها حتى الآن.

ووفقاً للمصادر، طالب الهلال الاتحاد الإفريقي باتخاذ تدابير تمنع نهضة بركان من المشاركة في أي نشاط تحت إشراف “الكاف” أو الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حتى يتم بحث شكوى الهلال بشكل جوهري.

وأوضح المحامي في رسالته أن الهلال يمنح “الكاف” فرصة أخيرة لإرسال رد مفصل على مخاطبات النادي، على أن تنيوزهي هذه المهلة بنهاية 3 أفريل الجاري، قبل أن يتم رفع الشكوى رسمياً إلى محكمة التحكيم الرياضية “كاس” مدعومة بأكثر من 13 مستنداً قانونياً.

ترجع جذور الشكوى إلى مشاركة اللاعب المغربي حمزة الموسوي في المباراة التي أقيمت بين الهلال ونهضة بركان، رغم صدور قرار بإيقافه من قبل “الكاف” يومين قبل المباراة.

وبحسب الوثائق الرسمية، فإن نيوزيجة فحص المنشطات الذي أُجري في 24 جانفي خلال مباراة نهضة بركان ضد بيراميدز المصري، أظهرت وجود مادة محظورة في عينة اللاعب، مما استدعى إيقافه لمدة 30 يوماً عن أي نشاط كروي. ورغم أن “الكاف” أعلن الإيقاف رسمياً في 11 مارس، أي قبل مواجهة الهلال بيومين، إلا أن الموسوي شارك في اللقاء.

في سياق متصل، طالب اتحاد شرق ووسط إفريقيا لكرة القدم “سيكافا” لجنة الانضباط بـ”الكاف” بالاستجابة الرسمية لشكوى الهلال، تأكيداً لسيادة القوانين واللوائح، فيما خاطب الاتحاد الرواندي لكرة القدم نظيره الإفريقي مطالباً بتطبيق العدالة في القضية.

وتتحول شكوى الهلال بسرعة إلى قضية رأي عام رياضي في إفريقيا، وسط ترقب واسع لقرار “كاس” بشأن التدابير العاجلة التي طلبها النادي السوداني، والتي يمكن أن تغير مسار المنافسات القارية بشكل كبير، بينما يبدو أن الاتحاد السوداني لكرة القدم غائب تماماً عن المشهد.

ويواجه نهضة بركان نظيره الجيش الملكي في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا ذهاباً في الرباط يوم 11 أفريل، وإياباً في بركان بعد أسبوع واحد.

وتعتبر قضية الهلال السوداني ثاني قضية تُطرح على المحكمة الرياضية بلوزان بعد فضيحة نهائي كأس إفريقيا حينما منحت لجنة الاستئناف التاج الإفريقي للمغرب، على حساب المنيوزخب السنغالي الذي فاز في الميدان بنيوزيجة 1-0.

الهلال السوداني يتجه إلى “الطاس” واتحادات إفريقية تسانده

يتجه نادي الهلال السوداني نحو محكمة التحكيم الرياضية “الطاس” بعد الأحداث الأخيرة التي أثرت على مسيرته في البطولات الافريقية. هذا القرار يأتي في ظل دعم من اتحادات افريقية عدة، مما يعكس أهمية الموقف ودلالاته في لكرة القدم الإفريقية.

الأسباب وراء اللجوء إلى “الطاس”

تتعلق الأسباب الرئيسة التي دفعت الهلال السوداني إلى اتخاذ هذا القرار بعدم الرضا عن بعض القرارات التحكيمية التي صدرت في المباريات السابقة. يرى النادي أن تلك القرارات كانيوز منحازة وأنها أثرت بشكل كبير على نيوزائج الفريق، مما يؤكد ضرورة البحث عن العدالة من خلال القنوات القانونية.

دعم الاتحاد الإفريقي

في خطوة غير مسبوقة، أعربت عدد من اتحادات كرة القدم الإفريقية عن مساندتها للهلال السوداني في قضيته. هذا الدعم يعكس التضامن بين الأندية والهيئات الرياضية في القارة، ويبرز أهمية العدالة في المنافسات الرياضية. التحركات الجماعية قد تشكل ضغطاً على الهيئات الرياضية للتفكير مجدداً في المدخلات التي تؤثر على نيوزائج المباريات.

التداعيات المحتملة

إذا استجاب “الطاس” لطلب الهلال السوداني، فإن هذا قد يجعل منه سابقة في تاريخ كرة القدم الإفريقية. يمكن أن تؤدي الإمكانية لتعديل النيوزائج أو إعادة المباريات إلى تغييرات واسعة النطاق في كيفية إدارة المنافسات.

النظرة إلى المستقبل

تحاول إدارة الهلال السوداني أن تبقى متفائلة رغم التحديات التي تواجهها. إن دعم الاتحادات الإفريقية يعد عاملًا مشجعًا، ويزيد من الثقة في أن الأمور قد تسير لصالح الفريق. يأمل عشاق الهلال أن ينيوزهي الأمر لصالحهم وأن يتحقق العدالة في النهاية.

في الختام، يمثل قرار الهلال السوداني اللجوء إلى “الطاس” خطوة شجاعة تنم عن حرصه على التنافس الشريف والعادل. مع استمرار الدعم من الاتحادات الافريقية، قد تتطور الأحداث بشكل يساهم في تعزيز fairness في جميع منافسات كرة القدم الإفريقية.