اخبار وردت الآن – وداع شهيد الوطن، عميد الطيار عبدالباسط السنةري، في مسقط رأسه بمديرية رصد بيافع.

تشييع شهيد الوطن عميد طيار عبدالباسط العامري بمسقط رأسه مديرية رصد بيافع


Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags preserved:

بتواجد السلطة المحلية ممثلةً بالشيخ ياسر العمودي، ومكتب الإعلام المتمثل بالأستاذ فضل الحربي، ولفيف من التربويين والإعلاميين وأفراد الاستقرار السنة برئاسة النقيب عبدالناصر الحراشي، تمت مواراة جثمان الدكتور عميد طيار الثري بمقبرة عمدات، بحضور كبير يعكس المكانة الوطنية لهذه الشخصية في الساحة السياسية والعسكرية والاجتماعية.

شارك عميد الطيار عبدالباسط السنةري في الدفاع عن الثورة والجمهورية في جميع مجالات النضال، إذ تخرج من كلية الطيران في الجمهورية السورية، وعندما اندلعت حرب 1994م، تعرض للنفين مع القوات الشمالية الغازية المنتصرة، مثلما حدث مع العديد من رفاقه في النضال. ومع انطلاق التعبئة السنةة في جيش الجنوب العربي، عاد مستشارًا لقيادات متعددة، مستفيدًا من خبرته باعتباره أحد أبناء المناضلين والرعيل الأول المرحوم علي محمد عبادي، مأمور مديرية رصد إبان الثورة. ومع مرور الوقت، تميز في عمله كطيار عسكري واستمر في النضال حتى تم تعيينه قائدًا لمحور أبين، حيث وافته المنية وهو يقوم بترتيب قواته والمساهمة في تعزيز وجود الدولة في المناطق التي تعتبر حيوية للوطن الجنوبي.

توفي أبو علي السنةري وهو يدافع عن مكتسبات الدولة الجنوبية التي تستحق الاستقرار، وكان قائدًا همامًا ومعروفًا في الأوساط الاجتماعية بجهوده في الإصلاح والمشاركة في الفعاليات التطوعية والجماهيرية، خصوصًا بعد حرب 1994 التي جردته وأقرانه من حقوقهم، مما أدى إلى قطع معاشات أسرهم وحرمانهم من العديد من المميزات.

من المهم الإشارة إلى أنه كان حاضرًا في دورة منح شهادة الدكتوراة التي اجتازها مع عدد من زملائه في وقت قريب، وبعد ذلك تم تكليفه بترتيب وحدات محور أبين كقائد لها، وهو ما يتناسب مع إنجازاته في الميدان وثباته في الدفاع عن مكتسبات الثورة والدولة الجنوبية.

شهد مراسم التشييع الدكتور عبدالناصر أركان اللواء 201، ومستشار محور أبين، عبدالله علي الكازمي أركان محور أبين والدعم الأول، والدكتور عبدالناصر القيرحي قائد لواء مشاة محور أبين وأستاذ في الأكاديمية العسكرية، والعميد صالح المنصور قائد اللواء الرابع مشاة، وعميد عبدالله الميسري قائد لواء بالدعم والإسناد، وعميد عبود شنظور رئيس العمليات محور أبين، والنقيب محمد يسلم نائب رئيس الحملة الأمنية محور أبين، والدكتور صالح عزيز المحرمي مالية العمالقة، والعقيد وضاح السنةري ركن مالية محور أبين، ونائب مدير مكتب الرعاية الطبية عادل العبادي، بالإضافة إلى قيادات وشخصيات اجتماعية وزملاء الشهيد، مما أسهم في تعزيز حضور كبير في منطقة عمدات ومدرسة الفقيد الحكمي، حيث أقيمت مأدبة غداء على شرف الضيوف القادمين من بعيد.

وبهذا، فقد خسر الجنوب عامة وأبين ويافع خاصة ابنًا بارًا، ولا يسد فراقه إلا الإيمان القوي بأن الله هو المعطي وهو الآخذ، رحم الله عبد الباسط أبو علي السنةري وأسكنه فسيح جناته.

تشييع شهيد الوطن عميد طيار عبدالباسط السنةري في مسقط رأسه بمديرية رصد بيافع

في وقفة تعبر عن الوفاء والتقدير، شهدت مديرية رصد بيافع صباح اليوم تشييع شهيد الوطن، عميد الطيار عبدالباسط السنةري، الذي ارتقى إلى ربه أثناء أداء واجبه الوطني ضمن صفوف القوات المسلحة. حضر مراسم التشييع عدد كبير من المواطنين والمسؤولين العسكريين والمدنيين، حيث جرى التشييع بشكل مهيب يعكس مشاعر الفخر والاعتزاز بشجاعة هذا البطل.

توافد الآلاف من أفراد المواطنون وذوي الشهيد على مسجد القرية لأداء صلاة الجنازة. وقد ألقى عدد من الحضور كلمات تعبر عن الاحترام الكبير الذي يكنه الجميع للشهيد ولتضحيته من أجل الوطن. وعبّر المشيعون عن حزنهم لفقدان أحد فرسان الوطن، معتبرين أن دماءه ستظل نبراسا لكل الأجيال القادمة، تذكرهم بأهمية الدفاع عن الوطن والذود عن ترابه.

كما لفت عدد من الأصدقاء والزملاء في القوات المسلحة إلى مساهماته الكبيرة في تعزيز الاستقرار والاستقرار بالمنطقة، مشيدين بكفاءته العالية التي جعلته أحد أبرز الطيارين في الصفوف القتالية. وذكروا أن الشهيد كان يعيش بقلوبهم قبل أن يسطر اسمه في تاريخ الوطن.

رغم الألم الذي يرافق هذا الفقد، فإن التضحيات التي قدمها الشهداء تثبت أن حب الوطن يتجلى بأسمى معانيه من خلال الدفاع عن الاستقرار والسلم، وهو ما يجعل الجميع عازما على السير على درب هؤلاء الأبطال.

تم دفن الشهيد عبدالباسط السنةري في مسقط رأسه، حيث أضيئت شموع الوفاء على قبريه وسط دعوات من الأهالي بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

تظل ذكرى عميد الطيار عبدالباسط السنةري حاضرة في قلوب الجميع، وستبقى قصته مثالًا للأجيال القادمة عن الشجاعة والإخلاص في خدمة الوطن. إن الوطن يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى قلوبٍ مؤمنة وأيديٍ تحتسب، في مسيرة البناء والتحرير التي يقودها الجنود الأبطال على مختلف الأصعدة.