اخبار وردت الآن – نوّه السفير السعودي محمد آل جابر، أن اليمن ليس ملكاً للحوثي، وأن تعز لن ت
1- الحوثي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقاً أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقوداً لمغامراته.
2- مليشيا الحوثي تهربت من استحقاقات الحوار الوطني وخارطة الطريق، وأقحمت اليمن في مواجهات إقليمية لا تخدم مصالح شعبه، ثم عادت لتتهم الآخرين بتعطيل السلام.
3- الحوثيون يتحملون مسؤولية تعطيل مطار صنعاء، بعد احتجاز أربع طائرات للخطوط الجوية اليمنية في يونيو 2024، ورفض المبادرات المطروحة لاستئناف الرحلات أو وضع شروط جديدة أمامها.
4- موانئ الحديدة تستقبل شحنات الغذاء والدواء والوقود والبضائع التجارية، فيما تستحوذ المليشيا على إيراداتها وموارد مؤسسات الدولة، وتوجهها لتمويل عملياتها العسكرية بدلاً من دفع رواتب الموظفين وتوفير الخدمات.
5- تقارير خبراء الأمم المتحدة تكشف حجم الموارد المالية التي تجنيها المليشيا، بما فيها نحو 994 مليار ريال من الرسوم الجمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024، وفق الأرقام التي استشهد بها السفير من التقرير الأممي (S/2024/731).
6- الحوثيون يوظفون الأزمات الإنسانية وسيلة للضغط السياسي، ثم يقدمون أنفسهم ضحايا، متجاهلين مسؤوليتهم عن القرارات التي فاقمت معاناة اليمنيين.
7- حصار تعز وقطع الطرق وعرقلة وصول المدنيين إلى احتياجاتهم الأساسية يكشفان التناقض بين حديث المليشيا عن معاناة اليمنيين وممارساتها على الأرض.
8- اليمن ليس ملكاً للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، والشعب اليمني يستحق دولة مستقرة ومؤسسات فاعلة ورواتب منتظمة وطرقاً مفتوحة.
9- المملكة العربية السعودية ستدافع عن شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها، ولن تتهاون في حماية سيادتها ومصالحها الوطنية.
10- الدعم السعودي للشعب اليمني وحكومته الشرعية مستمر، حتى يتحقق الاستقرار والاستقرار، وتتوافر مقومات التنمية والازدهار.



