اخبار وردت الآن – لحج: انطلاق دورة تدريبية للمدربين في تشغيل وإدارة وصيانة وحدات الزراعة

لحج.. تدشين دورة تنشيطية للمدربين حول تشغيل وإدارة وصيانة وحدات الزراعة المائية

تحت رعاية وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم السقطري، والممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أقامت الهيئة السنةة للبحوث والإرشاد الزراعي بالتعاون مع منظمة (الفاو) دورة تنشيطية للمدربين حول تشغيل وإدارة وصيانة وحدات الزراعة المائية. تأتي هذه الدورة في إطار مشروع الاستجابة لتعزيز الاستقرار الغذائي في اليمن الممول من مجموعة المؤسسة المالية الدولي.

تهدف الدورة، التي أقيمت في مديرية الحد بمحافظة لحج، إلى تدريب ١٢ ميسراً ميدانياً من مديرية الحد ومديرية سباح في أبين، وتستمر لمدة ثلاثة أيام. تسعى الدورة إلى تعزيز وتحديث معارف ومهارات المتدربين العملية في مجال الزراعة المائية، مما يمكنهم من نقل هذه المعارف للمستفيدين من المشروع.

افتتح الدورة نائب رئيس الهيئة السنةة للبحوث والإرشاد الزراعي، الدكتور محمد سالم الخاشعة، بحضور الدكتور بسام البرنس، مدير عام قطاع البحوث بالهيئة ومنسق مشروع الزراعة المائية. وقد رحب الخاشعة بالحاضرين ونوّه على أهمية هذه الدورة في نشر ثقافة الزراعة المائية، التي تُعتبر تقنية ذكية ومستدامة تستغل المساحات العمودية في الأراضي الصحراوية والجبلية التي تعاني من شح مياه الأمطار، وهي أيضاً صديقة للبيئة. كما أضاف أنها بدأت تنتشر عالمياً في ظل التغيرات المناخية التي أدت إلى موجات جفاف واسعة.

ولفت الخاشعة إلى أن نجاح الزراعة المائية في المناطق المستهدفة سيفتح المجال أمام المنظمات المانحة والقطاع الخاص للتدخل في هذا المجال واستهداف مناطق جديدة، وهو ما تسعى الهيئة لتحقيقه في المرحلة المقبلة.

رحب الدكتور عبدالله سالم الخلاقي، مدير عام مديرية الحد، بفريق الهيئة مثمناً إقامة هذه الدورة في المديرية، والتي هي جزء من مشروع الاستجابة لتعزيز الاستقرار الغذائي. وقد ساهمت الأنشطة المنفذة في تحسين أوضاع المزارعين وتعزيز التنمية الزراعية.

ودعا المتدربين للاستفادة القصوى من الدورة، مشيراً إلى أن نجاحهم في تطبيق هذه التقنية ونقلها للمزارعين سيمثل نجاحاً للمديريات المستهدفة وسيساهم في انتشار الزراعة المائية بشكل واسع.

كما رحب أحمد المنيفي، مدير عام مكتب الزراعة والري بمديرية الحد، بالحاضرين، ونوّه على أهمية الزراعة الذكية التي تنظمها الهيئة بالشراكة مع منظمة (الفاو). دعا المتدربين إلى الاستفادة من المعارف والعلوم التي يقدمها مدرب الدورة.

بعد ذلك، قام مدرب الدورة، الدكتور أحمد بابريك، بتقديم المحتوى التدريبي والنزول مع المتدربين إلى البيوت المحمية التي تم إنشاؤها في مزارع المستفيدين، حيث تمت الممارسة العملية والبرنامجية لمحتوى الدورة.

حضر تدشين الدورة عدد من أعضاء السلطة المحلية بمديرية الحد.

اخبار وردت الآن – لحج: تدشين دورة تنشيطية للمدربين حول تشغيل وإدارة وصيانة وحدات الزراعة

في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات المدربين في مجال الزراعة، تم تدشين دورة تنشيطية في محافظة لحج، تركز على تشغيل وإدارة وصيانة وحدات الزراعة. تحت رعاية وزارة الزراعة والري، وبالتعاون مع عدد من المنظمات المحلية والدولية، يسعى هذا البرنامج إلى تحسين المهارات الفنية والإدارية للمشاركين.

تأتي هذه الدورة في سياق الجهود المستمرة لدعم القطاع الزراعي في المنطقة، حيث تتعرض الأنشطة الزراعية للتحديات بسبب الظروف الماليةية والبيئية. ويُتوقع أن تساهم هذه الدورة في رفع كفاءة المدربين، مما سينعكس إيجابًا على مستوى الإنتاجية والقدرة التنافسية للزراعة في لحج.

أهداف الدورة

تهدف الدورة إلى:

  1. تأهيل المدربين: تمكين المدربين من نقل المعرفة والخبرات الزراعية للمتدربين الجدد.

  2. تحسين المهارات الفنية: توفير المعرفة اللازمة لتشغيل وإدارة الوحدات الزراعية بفعالية.

  3. تعزيز الاستدامة: تطوير مهارات الصيانة اللازمة للحفاظ على الوحدات الزراعية في حالة تشغيل جيدة.

محاور الدورة

تتضمن الدورة عدة محاور رئيسية، منها:

  • أساسيات الزراعة الحديثة: استراتيجيات وأساليب الزراعة الحديثة.
  • إدارة الموارد: كيفية إدارة الموارد الطبيعية والمالية بكفاءة.
  • تقنيات الصيانة: طرق صيانة المعدات الزراعية لضمان استدامتها.

التوجه نحو المستقبل

يُعتبر هذا النوع من الدورات الخطوة الأولى نحو بناء جيل جديد من المدربين القادرين على التأثير إيجابًا في قطاع الزراعة. إن تحسين مستوى المدربين سيؤدي حتمًا إلى تحسين مستوى الإنتاج الزراعي، وبالتالي تحسين ظروف المعيشة للمزارعين في المنطقة.

مستقبل الزراعة في لحج يتطلب تضافر الجهود وتبادل المعرفة، والدورة التنشيطية تمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه. تأمل الجهات المنظمة أن تُعقد دورات مشابهة في المستقبل القريب لتوسيع نطاق الفوائد وتلبية احتياجات المواطنون الزراعي.

خلاصة

تُظهر دورة المدربين في لحج أهمية تكامل المنظومة التعليمية المهني والتقني مع التراث الزراعي المحلي. إن دعم برمجة التدريب يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في مجالات الزراعة، مما سينعكس بشكل إيجابي على المالية المحلي وسلامة الاستقرار الغذائي.