اخبار وردت الآن: قائد المنطقة العسكرية الثانية يطلق المرحلة الثانية من السنة التدريبي ٢٠
أطلق قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، المرحلة الثانية من السنة التدريبي ٢٠٢٦م لواء شبام في مديرية دوعن، بحضور قائد اللواء العميد عادل عبدالشيخ التميمي، وعضو مجلس النواب الشيخ محمد حسن العمودي، بالإضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والاستقرارية والشخصيات الاجتماعية وأعيان ومشايخ المنطقة.
بدأت الفعاليات بعرض عسكري مهيب قدّمته سرايا رمزية من منتسبي لواء شبام، تحت قيادة النقيب صالح بن غانم، والذي عكس مستوى الانضباط العسكري والجاهزية القتالية والروح المعنوية العالية للضباط والأفراد، فضلاً عن عرض مختلف أنواع الأسلحة المستخدمة باللواء.
ألقي قائد المنطقة العسكرية الثانية كلمةً في بداية التدشين حيث نقل تحيات القيادة السياسية والعسكرية بمحافظة حضرموت، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مؤكداً شموخ حضرموت بأبطالها من منتسبي المنطقة العسكرية الثانية الذين يسعون جاهدين لحماية أمن المحافظة واستقرارها والدفاع عن مكتسباتها.
كما أشاد اللواء اليميني بالمستوى الرفيع الذي أظهره منتسبو لواء شبام خلال العرض العسكري، معبراً عن اعتزازه بما لاحظه من انضباط واحترافية عالية، مشيراً إلى أن هذه الصورة المشرقة تعكس جاهزية وكفاءة وحدات المنطقة العسكرية الثانية في تنفيذ المهام بكفاءة.
ولفت قائد المنطقة إلى أن لواء شبام كان في طليعة الوحدات العسكرية التي واجهت العناصر اليمنية، وقدّم نخبة من أبطاله شهداء في سبيل الدفاع عن حضرموت، مشدداً على أن تضحيات الشهداء ستظل حية في ذاكرة المؤسسة العسكرية، وأن الوفاء لهم يتطلب الاستمرار في نهجهم والحفاظ على ما تم تحقيقه من أمن واستقرار.
وشدّد اللواء اليميني على أهمية التدريب العسكري المستمر كونه أساس إعداد المقاتل وبناء مهاراته، مؤكداً أن الميدان هو المكان الحقيقي لصقل المهارات وزيادة الكفاءة. ودعا كافة الوحدات للاستفادة من فترات إقامة الأفراد في تنفيذ برامج تدريبية مكثفة لتعزيز الجاهزية القتالية.
ونوّه قائد المنطقة العسكرية الثانية أن القيادة تولي اهتماماً خاصاً بالألوية التي تساندها، خصوصاً تلك المتواجدة على أطراف المحافظة، لتقدير دورها المحوري في حماية حضرموت والحفاظ على أمنها.
كما أوضح أن المنطقة العسكرية الثانية واجهت تحديات أدت لفقدان بعض الوحدات، ولكن القيادة عملت على إعادة ترتيب الصفوف وتوحيد الجهود مما يعزز تماسك المؤسسة العسكرية.
وفي حديثه، أكّد اللواء اليميني على رفض أي أعمال نهب أو تجاوزات تمس المال السنة أو الممتلكات العسكرية، مشدداً على أنه لن يُسمح بتكرار مثل هذه الأفعال، وسيتم التعامل بحزم مع كل من يحاول المساس بأمن المؤسسات العسكرية.
كما دعا منتسبي المنطقة العسكرية الثانية إلى تجاهل الشائعات والحملات الإعلامية المغرضة التي تهدف إلى نشر الإحباط والتشكيك في جاهزية قوات النخبة الحضرمية، مبرزاً أن هذه القوات ستظل السنةل الحاسم في الحفاظ على أمن حضرموت.
وتطرق قائد المنطقة إلى مسألة الرواتب، مؤكداً أن القيادة تبذل جهوداً لتحسين هذا الملف، وهي ليست غافلة عن معاناة منتسبيها، مضيفاً حرص القيادة على معالجة هذه القضية بالحلول المناسبة.
من جانبه، رحب قائد لواء شبام، العميد عادل عبدالشيخ التميمي، بزيارة قائد المنطقة، معبراً عن اعتزازه باهتمامه المستمر بواقع اللواء ورغبته في متابعة جاهزيته. كما شكر العميد التميمي أعيان ومشايخ المنطقة، وللتحالف العربي على دعمهم الذي يمكن اللواء من أداء مهامه الوطنية.
بعد انتهاء العرض العسكري، قام قائد المنطقة العسكرية الثانية بجولة تفقدية لمواقع لواء شبام، ملاحِظاً مستوى الجاهزية والانضباط، واطلع على سير الأعمال التي تجرى هناك، مثنياً على الروح المعنوية العالية للمنتسبين.
حضر الفعالية قائد لواء الريان العميد الركن خالد أحمد التميمي، ورئيس شعبة التدريب بالمنطقة العسكرية الثانية العميد ناصر سالم الذيباني، ورئيس شعبة النقل العميد عوض عبدالله الحيقي، ورئيس شعبة الهندسة العسكرية العميد صالح هيثم محضار، ومدير أمن مديرية دوعن النقيب سعيد العوبثاني، ورئيس عمليات أمن الضليعة النقيب وجيه شهاب، بالإضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والاستقرارية والشخصيات الاجتماعية وأعيان ومشايخ القبائل.
اخبار وردت الآن: قائد المنطقة العسكرية الثانية يدشّن المرحلة الثانية من السنة التدريبي ٢٠
في إطار تعزيز الجاهزية القتالية للقوات المسلحة، قام قائد المنطقة العسكرية الثانية بتدشين المرحلة الثانية من السنة التدريبي ٢٠، وذلك في احتفال رسمي أقيم في مقر المنطقة. وقد حضر الاحتفال عدد من القيادات العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى عدد كبير من الأفراد العسكريين.
أهمية السنة التدريبي:
تأتي هذه المرحلة في سياق الجهود المستمرة لتعزيز قدرات الأفراد والوحدات العسكرية، حيث تشمل التدريبات الجديدة تطبيقات عملية ونظرية تهدف إلى رفع مستوى الكفاءة القتالية. ويساعد ذلك في الاستجابة السريعة والفعالة للتهديدات الأمنية المحتملة.
الخطط المستقبلية:
خلال فعالية التدشين، لفت قائد المنطقة العسكرية الثانية إلى أهمية استمرار التطوير والتحديث في المناهج التدريبية، من خلال إدخال تقنيات حديثة وأساليب جديدة. كما نوّه على ضرورة مراجعة الاستراتيجيات العسكرية والتكتيكات المتبعة، بما يتماشى مع التحديات الراهنة ويضمن الاستقرار والاستقرار في المنطقة.
التفاعل مع المواطنون المدني:
واستعرض قائد المنطقة العسكرية أيضًا أهمية التعاون بين القوات المسلحة والمواطنون المدني، حيث دعا إلى إشراك الفئة الناشئة وتعزيز الوعي الأمني. وقد تم تنظيم ورش عمل ومحاضرات تثقيفية تساهم في بناء جسور من الثقة بين المؤسسة العسكرية والمواطنون.
ختام الاحتفال:
اختتم الاحتفال بتوزيع الشهادات على المشاركين في المرحلة الأولى من التدريب، كما تم تكريم عدد من الأفراد والفرق المتميزة. وقد أبدى المشاركون حماسهم الكبير للمرحلة الثانية، معبرين عن استعدادهم لبذل مزيد من الجهد لتحقيق الأهداف المنشودة.
إن تدشين هذه المرحلة يعد خطوة مهمة في سبيل تحقيق التميز العسكري، ويعكس التزام القيادة العسكرية بتحسين مستوى الأداء وإعداد جيوش قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.