اخبار وردت الآن – حضرموت تبدأ رسمياً فعاليات موسم السياحة لعام 2026
أطلقت محافظة حضرموت، اليوم، رسمياً فعاليات موسم البلدة السياحي 2026، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، وبحضور نائب وزير الثقافة والسياحة الأستاذ حسين باسليم، ووكيل المحافظة لشؤون مديريات الساحل والهضبة نائب رئيس لجنة مهرجان البلدة الأستاذ حسن الجيلاني، ووكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس زاهر محمد بن خوار، ووكيل المحافظة لشؤون التنمية الأستاذ رياض الجهوري، ووكيل وزارة الثقافة والسياحة لقطاع الخدمات والأنشطة الأستاذ حسين السكاب. وذلك بمناسبة انطلاق موسم سياحي وثقافي غني بالفعاليات التي تعكس الهوية الحضرمية وتعزز من مكانة المحافظة كوجهة سياحية متفردة.
وفي حفل التدشين الذي أقيم على ساحل الستين في المكلا، نوّه نائب الوزير ووكالا المحافظة أن موسم البلدة هو من أبرز المواسم السياحية التي تقام سنوياً في حضرموت، نظراً لما يحمله من أبعاد سياحية وثقافية واقتصادية واجتماعية. وأشاد المتحدثون بدعم ورعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، وحرصه على إنجاح الموسم بما يساهم في تنشيط الحركة السياحية والماليةية وإبراز الوجه الحضاري المتميز للمحافظة.
وأشاد وكيل المحافظة ونائب رئيس لجنة مهرجان البلدة، الأستاذ حسن الجيلاني، بالدعم الكبير من قبل عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي لإنجاح موسم البلدة السياحي 2026، وما يوليه من متابعة واهتمام مباشر. كما أثنى على الجهود المبذولة من قبل اللجنة المنظمة ولجانها الفرعية، وكافة الجهات الأمنية والعسكرية والخدمية، بالإضافة إلى المؤسسات الرسمية والأهلية والمتطوعين، مؤكداً أن هذا التعاون كان له تأثير كبير على نجاح انطلاقة الموسم.
وأوضح الحضور أن برنامج الموسم يتضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية والتراثية والترفيهية، التي ستقام في مدينة المكلا وعدد من المديريات الساحلية، متماشياً مع المكانة المتميزة التي يحتلها موسم البلدة كواحد من أبرز المناسبات السياحية في حضرموت.
وشهد اليوم الأول من الموسم انطلاق سلسلة من الفعاليات المتنوعة في مدينة المكلا ومديريتي بروم ميفع والشحر ومنطقة شحير بمديرية غيل باوزير، حيث تضمن حفل الافتتاح عرضاً لإطلاق الحمام الزاجل تعبيراً عن قيم السلام والتعايش التي يميز بها المواطنون الحضرمي. كما شملت العروض رياضة الجودو، ومنافسات مصارعة الذراعين، والكشافة والفرق الشعبية، مع مشاركة مميزة لذوي الاحتياجات الخاصة في مجموعة من الأنشطة الرياضية. في حين احتضنت منطقة شحير رقصة الزامل الشعبية ولعبة “العدة” ضمن الفعاليات التراثية المصاحبة.
كما نظم قطاع النساء بإدارة اللجان المواطنونية في حي الشهيد بمدينة المكلا خيمة للإفطار الشعبي، بالإضافة إلى تقديم عروض للزفين المكلاوي والرمز البدوي، وخيمة تراثية استعرضت جانبًا من الموروث الشعبي الحضرمي، حيث جسدت لوحة أصالة الموروث الثقافي للمحافظة.
من المقرر أن تستمر فعاليات اليوم الأول بعد الظهر بإقامة كرنفال القوافل الذي يشمل مسيرة فنية تجوب شوارع المكلا بمشاركة الخيالة، وينظمه مكتب وزارة الثقافة في ساحل حضرموت. بالإضافة إلى تدشين القرية التراثية التي تشمل عروضًا للأزياء الشعبية والحرف التقليدية، إلى جانب افتتاح سينما البلدة بشارع الستين، بتنظيم من مكتب وزارة السياحة بساحل حضرموت، ضمن البرنامج المتنوع الذي أعدته اللجنة المنظمة لجذب الزوار من داخل المحافظة وخارجها.
اخبار وردت الآن: حضرموت تشهد التدشين الرسمي لانطلاق فعاليات موسم البلدة السياحي 2026
حضرموت – في خطوة تهدف إلى تعزيز السياحة المحلية وزيادة الوعي الثقافي، شهدت محافظة حضرموت يوم أمس التدشين الرسمي لموسم البلدة السياحي لعام 2026. تأتي هذه الفعالية في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية ووزارة السياحة لتعزيز البنية التحتية السياحية في المنطقة وفك قيود الاستغلال السياحي للأماكن التاريخية والطبيعية.
الاحتفالات والانشطة
افتتحت الفعالية ببرنامج حافل شمل عروضاً فنية وثقافية، حيث تضمن حفل الافتتاح كلمات من عدد من المسؤولين المحليين، الذين نوّهوا على أهمية السياحة كأداة لتنمية المالية المحلي وجذب التنمية الاقتصاديةات. كما تم عرض منتجات الحرف اليدوية والمأكولات الشعبية التي تعكس تاريخ وثقافة حضرموت الغنية.
تستمر فعاليات موسم البلدة السياحي على مدار عدة أسابيع، وتتضمن مجموعة من الأنشطة المتنوعة مثل جولات سياحية في المعالم التاريخية، ورحلات استكشافية إلى المناطق الطبيعية الخلابة، وورش عمل للحرف اليدوية.
أهمية الحدث
تعتبر حضرموت واحدة من أهم الوجهات السياحية في اليمن، حيث تزخر بتاريخ عريق ومعالم أثرية تشمل المدن القديمة والسواحل الجميلة. وبحسب المسؤولين، فإن هذا الموسم يسعى إلى إبراز جماليات المنطقة وزيادة التفاعل بين السكان المحليين والزوار.
التحديات والفرص
على الرغم من الآمال الكبيرة المرتبطة بموسم البلدة السياحي، إلا أن التحديات لا تزال قائمة، بما في ذلك الظروف الأمنية والماليةية التي تؤثر على الحركة السياحية. ومع ذلك، تأمل السلطات المحلية أن تسهم هذه الفعاليات في إعادة تنشيط السياحة وتحسين الصورة السنةة للبلاد.
ختاماً
إن تدشين موسم البلدة السياحي 2026 في حضرموت ليس مجرد حدث احتفالي، بل هو تعبير عن الأمل في مستقبل سياحي واعد للمنطقة، ويدعو الجميع للمشاركة ودعم هذا المسعى الحيوي الذي يعكس روح التعاون والتنمية في حضرموت.