اخبار وردت الآن – بيحان تكرم فرسان الكلمة وتحتفي بمجموعة من إعلامييها وناشطيها الاجتماعيين

بيحان تحتفي بفرسان الكلمة وتكرّم نخبة من إعلامييها وناشطيها الاجتماعيين

في مدينة العليا التابعة لمديرية بيحان بمحافظة شبوة، أقيمت احتفالية تكريمية كبرى يوم السبت 23 مايو 2026م، برعاية مؤسسة “تمنّع” الخيرية، وبتوجيه من رئيس المؤسسة المستشار الدكتور صالح محمد الزاهري، لتكريم 77 من الصحفيين والإعلاميين ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي من مديريات بيحان وعسيلان وعين، بينهم 13 امرأة، اعترافاً بجهودهم الفعالة في خدمة المواطنون وتسليط الضوء على قضاياه.

حضر الحفل عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية البارزة، في مقدمتهم اللواء حسين محمد السعدي عضو مجلس الشورى، ووكيل محافظة شبوة الشيخ محمد أحمد العاقل الفاطمي، والشيخ علي أحمد الحجري، إلى جانب قيادة السلطات المحلية وشخصيات اجتماعية وأكاديمية ورجال أعمال.

في بداية الحفل، ألقى الدكتور أمين دويحان كلمةً نيابةً عن رئيس المؤسسة، عبّر فيها عن فخر مؤسسة “تمنّع” بهذا الحدث الذي يجسد قيم الوفاء والتقدير، مشيراً إلى التزام المؤسسة بدعم المبدعين في المواطنون، معبراً عن تقديره لدور الإعلاميين والناشطين في نقل أصوات المحتاجين والمساهمة في نجاح الأعمال الإنسانية.

كما ألقى وكيل المحافظة الشيخ علي الحجري الحارثي كلمةً نقل خلالها تحيات محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض بن الوزير، مشيداً بالدور الوطني للإعلاميين وأهمية رسالتهم في هذه المرحلة، بينما نوّه وكيل المحافظة لشؤون المديريات الشمالية والغربية الشيخ محمد الفاطمي على ضرورة الإعلام كشريك في خدمة المواطنون ورفع مستوى الوعي.

من جهته، استعرض محمد أحمد الباكري “أبو بكر” في كلمة اللجنة التحضيرية الجهود المبذولة لإنجاح الحفل، مؤكدًا أن التكريم هو تقدير للمساهمات المستمرة من الإعلاميين والناشطين في خدمة قضايا ومديريات بيحان.

كما ألقى الحضور كلمة قدمها الدكتور صالح محمد مطهر، وتم عرض تعريفي حول مؤسسة “تمنّع” الخيرية قدّمه المهندس فهد الخالدي، بالإضافة إلى قصائد شعرية ألقاها الشعراء أبو طه حسين حدير، وأبو نصر الدهولي، وعبدالله صالح سلمان.

وفي كلمة المكرّمين، عبّر الإعلامي حسين محمد معشوق عن شكر وامتنان جميع المكرّمين لهذه المبادرة الكريمة، مؤكداً أن هذا التكريم يحمل رسالة تقدير وتحفيز لكل المشاركين والسنةلين في مجال الإبداع.

في ختام الاحتفالية، تم توزيع الدروع والشهادات التقديرية على المكرّمين، بينما مُنح الصحفي زبين عطية، والإعلاميون حسين معشوق، وعلي غزال، وعبدالله الضريبي، دروع التميز ولقب “سفراء الخير”، بالإضافة إلى عضوية شرف من الدرجة الأولى بالمؤسسة، وسط أجواء من التقدير والامتنان الواسع من قبل المواطنون.

محمد الباكري

عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان التكريم

بيحان تحتفي بفرسان الكلمة وتكرّم نخبة من إعلامييها وناشطيها الاجتماعيين

أقيمت في مدينة بيحان احتفالية مميزة كرّمت خلالها نخبة من إعلاميي المدينة وناشطيها الاجتماعيين الذين كان لهم دور بارز في تعزيز الثقافة والمواطنون المحلي. وقد شهدت الفعالية حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة والمواطنين، الذين جاءوا للاحتفاء بإنجازات هؤلاء الفرسان الذين ساهموا في توثيق الأحداث ونشر الوعي بالقضايا الاجتماعية.

احتفال يعكس دور الإعلام الاجتماعي

نُظم الاحتفال في أحد المراكز الثقافية بالمدينة، حيث تم تقديم جوائز تقديرية للصحفيين والناشطين الذين أثروا الساحة المحلية بمحتواهم المتميّز. وقد بدأ الحفل بكلمة ترحيبية للمنظمين، ألقاها أحد الشخصيات المحلية، التي نوّهت على أهمية الإعلام في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي لدى المواطنون.

كلمات تشجيعية ورسائل أمل

توالت كلمات الضيوف، وقد شهدت الفعالية كلمة مميزة من أحد الإعلاميين البارزين، الذي تحدث عن التحديات التي يواجهها الصحفيون في ظروف متعددة، مشيرًا إلى ضرورة دعم الإعلام الحر والمستقل. كما دعا إلى ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة التحديات التي يواجهها المواطنون وأهمية العمل الجماعي لتحقيق الأهداف المنشودة.

تكريم المبدعين

بعد الكلمات التشجيعية، بدأت فقرات التكريم، حيث تلاقى المكرّمون تصفيق الحاضرين وتقديرهم. تم توزيع الجوائز على الفائزين في مجالات متعددة، منها الكتابة الصحفية، والعمل الاجتماعي، والإعلام الرقمي، مما يعكس تنوع الأنشطة التي يقوم بها الأفراد في بيحان.

تفاعل المواطنون

اختتمت الفعالية بجلسة نقاشية مفتوحة بين الحضور، تناولت دور الإعلام الاجتماعي في التأثير على المواطنون المحلي، وسبل تعزيز التعاون بين مختلف الشرائح الاجتماعية. وقد أبدى الحضور اهتمامًا كبيرًا بالموضوعات المطروحة، مما يعكس رغبتهم في المساهمة في تطوير بيحان ومواجهة التحديات بطرق مبتكرة.

خاتمة

تعتبر احتفالية بيحان لتكريم فرسان الكلمة تتويجًا لجهود الإعلاميين والناشطين الاجتماعيين، الذين يعكفون على خدمة مجتمعهم ونقل صوته إلى العالم. وإن مثل هذه الفعاليات تعزز من قيمة الإعلام وتسلط الضوء على الأفراد الذين يسعون للعمل من أجل بيئة أفضل، مما يبشر بمستقبل مشرق للمجتمع المحلي.