اخبار وردت الآن – باحثات الإحصاء يزورون الأسر في مخيم غول محيسن بالضالع خلال الجولة الحالية

باحثات الإحصاء يطرقن أبواب الأسر في مخيم غول محيسن بالضالع ضمن  الجولة الثانية من مسح ميزانية الأسرة 2026

تواصل الباحثات الميدانيات التابعات للجهاز المركزي للإحصاء تنفيذ الجولة الثانية من مسح ميزانية الأسرة لعام 2026م في مخيم غول محيسن بمحافظة الضالع، وذلك ضمن الجهود الرامية لجمع المعلومات حول الظروف الماليةية والمعيشية للأسر.

تقوم الفرق الميدانية بزيارات مباشرة للأسر المستهدفة في عينة المسح، بهدف جمع معلومات تتعلق بالدخل والإنفاق ومستويات المعيشة، من خلال استخدام استبيانات إلكترونية متطورة، مما يضمن دقة المعلومات وسهولة معالجتها.

ونوّه القائمون على المسح أن الأعمال تسير وفق الخطة الزمنية المقررة، ملتزمين بالمعايير الفنية المعتمدة في تنفيذ المسوح الإحصائية، مشيدين بتعاون الأسر المستهدفة وتفاعلها الإيجابي مع الباحثات الميدانيات.

يهدف المسح إلى توفير مؤشرات إحصائية دقيقة تساعد الجهات ذات الاختصاص في إعداد الخطط التنموية واتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات واقعية تعكس الظروف المعيشية للسكان.

يُنفذ المشروع تحت إشراف الجهاز المركزي للإحصاء، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان وبتFunding من المؤسسة المالية الدولي، في إطار تعزيز وتطوير العمل الإحصائي في اليمن.

اخبار وردت الآن: باحثات الإحصاء يطرقن أبواب الأسر في مخيم غول محيسن بالضالع ضمن الجولة

في خطوة تهدف إلى تعزيز المعلومات والإحصائيات المحلية، قامت باحثات الإحصاء بزيارة مخيم غول محيسن في محافظة الضالع، حيث يواجه سكان المخيم تحديات عديدة نتيجة الأوضاع الراهنة. تأتي هذه الجولة ضمن سلسلة من الجولات الميدانية التي تقوم بها السلطات المحلية لجمع المعلومات الدقيقة حول ظروف الحياة في المخيم.

أهمية الجولة

تلعب الإحصاءات دورًا حاسمًا في تخطيط البرامج التنموية والمساعدات الإنسانية، حيث يساعد جمع المعلومات على فهم احتياجات السكان بشكل أفضل وتحديد المناطق الأكثر حاجة للمساعدة. وقد نوّهت الباحثات أن الهدف من هذه الزيارة هو توثيق المعلومات عن عدد الأسر، الحالة الاجتماعية والماليةية، والخدمات المتاحة بالمخيم.

تفاعل الأسر

رحب سكان المخيم بفريق الباحثات، حيث أبدوا استعدادهم للتعاون وتقديم المعلومات الضرورية. وقد عبر العديد من الأهالي عن أمنياتهم في تحسين الخدمات الصحية والمنظومة التعليميةية والأساسية، مؤكدين أن جمع هذه المعلومات ضروري لدعم جهود المنظمات الإنسانية والحكومية.

التحديات

على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الباحثات، إلا أن الجولة لم تخلُ من التحديات. فبعض الأسر كانت متخوفة من إعطاء معلومات شخصية، بينما واجه الفريق صعوبة في الوصول إلى جميع الأسر بسبب سوء الحالة الأمنية والتنقل في بعض المناطق. وقد أعربت الباحثات عن أهمية الثقة بينهن وبين الأهالي لضمان دقة المعلومات التي يتم جمعها.

الخاتمة

تستمر جولات الباحثات في جمع المعلومات في مختلف المناطق، حيث تعد هذه الخطوات من الأساسيات التي تساعد في تحسين حياة الناس وتوجيه المساعدات إلى من يحتاجها. يأمل الجميع أن تسهم هذه الجهود في تعزيز السلام والتنمية في محافظة الضالع وتحقيق رضا الأهالي ومتطلباتهم.