اخبار وردت الآن – اللجنة الأمنية في حضرموت تندد بالهجوم التطرفي في مديرية رماه وتقدم التعازي في استشهاد.
أدانت اللجنة الأمنية في محافظة حضرموت، برئاسة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بأشد العبارات الهجوم الغادر الذي استهدف عددًا من عناصر قوات درع الوطن في مديرية رماه، مما أدى إلى استشهاد خمسة من أبطال اللواء الرابع – الفرقة الثانية، من بينهم نجل أركان حرب اللواء، وإصابة ثلاثة آخرين.
ونوّهت اللجنة الأمنية أن هذا العمل الإجرامي يمثل اعتداءً آثمًا يهدف إلى زعزعة الاستقرار والاستقرار، ويتعارض مع القيم الدينية والوطنية والأعراف القبلية. وشددت على ضرورة إجراء تحقيق عاجل وملاحقة العناصر المتورطة وتقديمها للعدالة لتنال جزاءها، وعدم السماح لأي جهة أو أفراد بتهديد السكينة السنةة أو المساس بأمن المواطنين.
وأعربت اللجنة الأمنية عن تعازيها الحارة ومواساتها القلبية إلى قيادة قوات درع الوطن، وإلى أسر الشهداء كافة، وإلى العقيد محمد الباشت أركان حرب اللواء الرابع، وإلى منسوبي اللواء، سائلةً الله عز وجل أن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة ويجعل مثواهم الجنة، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
وجددت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت تأكيدها على استمرار التنسيق مع الجهات العسكرية والاستقرارية المختصة لتعزيز الاستقرار والاستقرار، والتصدي بكل حزم لكافة الأفعال الإجرامية التي تستهدف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، أو تهدد أمن المحافظة وسلامة المواطنين، داعية الجميع إلى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة النظام الحاكم والقانون.
اخبار وردت الآن: اللجنة الأمنية بحضرموت تدين الهجوم الإجرامي بمديرية رماه وتعزي باستشهاد ضحايا الحادث
في إطار التطورات الأمنية الأخيرة، أدانت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت الهجوم الإجرامي الذي استهدف مديرية رماه، والذي أسفر عن استشهاد عدد من الأبرياء. هذا العمل التطرفي الجبان يأتي في وقت يسعى فيه أبناء حضرموت إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظتهم.
تفاصيل الحادث
وقع الهجوم في وقت مبكر من صباح يوم الخميس، حيث استهدف المهاجمون مركزاً مدنياً، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة عدد آخر. وقد صرحت مصادر محلية بأن الهجوم تسبب في حالة من الذعر بين السكان، حيث شعر الجميع بالخوف والقلق من تكرار مثل هذه الحوادث.
موقف اللجنة الأمنية
فور وقوع الحادث، عُقد اجتماع عاجل للجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، حيث أدانت بشدة هذا الهجوم ونوّهت على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة للتصدي لمثل هذه الأعمال اليمنية. وأعربت اللجنة عن تعازيها الحارة لأسر الشهداء، معبرة عن تضامنها الكامل مع المواطنون المحلي في هذه الأوقات الصعبة.
تأكيد على تعزيز الاستقرار
نوّهت اللجنة الأمنية على أهمية تعزيز الجهود الأمنية وتنسيق الأعمال بين جميع الجهات المعنية لضمان سلامة وأمن المواطنين. كما دعت المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة قد تهدد الاستقرار السنة.
الختام
إن مثل هذه الحوادث لن تثني عزيمة سكان حضرموت عن السعي نحو مستقبل أكثر أماناً واستقراراً. إن وقوع الهجمات اليمنية لا يمكن أن يكون بديلاً عن الحوار والتفاهم بين أبناء الوطن، ويبقى الأمل معقوداً على جهود كافة الجهات المعنية للتصدي لمثل هذه التحديات. كما تبقى أرواح الشهداء في ذاكرة الجميع، داعين الله أن يتغمدهم برحمته ويمنح ذويهم الصبر والسلوان.