اخبار وردت الآن – الحديدة تُضيف لمسة تراثية لساحلها.. تمثال الجرة يصبح معلمًا بحريًا جديدًا
الحديدة / أحمد كنفاني
استقبلت واجهة الحديدة البحرية عيد الأضحى بمظهر تراثي مميز، حيث قام صندوق النظافة والتحسين بتركيب مجسم فني يجسد “الجرة” التهامية على الطريق المؤدي إلى الكورنيش، مما يمزج بين التراث العريق وجمال المشهد الحضاري.
اختيرت “الجرة” كرمز للعمل الفني لما تحمله من أهمية في ذاكرة أهالي تهامة، حيث كانت تستخدم قديماً للاحتفاظ بمياه الشرب وتبريدها خلال أشهر الصيف الحارة.
وأوضح المدير التنفيذي للصندوق عبدالناصر الشريف أن المجسم تم تنفيذه بهيكل معدني شبكي مُعَبّأ بالحجارة البحرية، ومزود بإضاءة خضراء تبرز جماله ليلاً، بتصميم بسيط يتناسب مع البيئة الساحلية ودون تكاليف عالية.
ولفت إلى أن اختيار رمز الجرة يهدف إلى الربط بين العمل الفني والهوية المحلية، والتأكيد على إمكانية تزيين المدن باستخدام مواد متاحة محلياً وبكلفة بسيطة.
وأضاف أن تنفيذ هذه الأعمال الفنية يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الطرق والمحاور المؤدية إلى الكورنيش، بهدف إظهار الساحل الغربي بصورة تليق بمكانة الحديدة التاريخية والحضارية، وتقديم رسالة ترحيب فعلية للزوار خلال المناسبات الدينية والوطنية.
ونوّه الشريف أن مثل هذه اللمسات الفنية الجمالية تمثل خطوة نحو إعادة الاعتبار للهوية التهامية في الأماكن السنةة، وتحويل المساحات المفتوحة إلى أماكن تعكس ذاكرة المكان، في تجربة يمكن الاستفادة منها لنشر معالم تراثية مماثلة على امتداد الساحل.
اخبار وردت الآن – الحديدة تزين ساحلها برمز تراثي .. مجسم الجرة يتحول إلى معلم بحري جديد
في خطوة تعكس اهتمام محافظة الحديدة بالتراث والثقافة المحلية، تم مؤخراً unveiling مجسم الجرة الشهير الذي يُعتبر رمزاً من رموز المنطقة. يقع هذا المعلم الجديد على طول ساحل البحر الأحمر، ويهدف إلى جذب الزوار وتعزيز السياحة المحلية.
رمزية الجرة
تُعد الجرة رمزاً تاريخياً يعكس الثقافة الحديدة، حيث كانت تُستخدم في الماضي للتخزين والنقل. كانت هذه الأوعية جزءاً لا يتجزأ من حياة السكان المحليين، وتمثل جزءاً من تراثهم الغني.
تصميم المجسم
تم تصميم المجسم بطريقة تجمع بين الفن المعاصر والتراث العريق، حيث تم استخدام مواد محلية وحرفيين مهرة في صنعه. يظهر المجسم بشكل جرة ضخمة مزينة برسومات تقليدية تعكس الحياة اليومية لسكان الحديدة، مما يضفي لمسة جمالية على الساحل.
الأثر السياحي
يعتبر المجسم الجديد نقطة جذب مهمة للسياح والزوار، حيث يضفي رونقاً خاصاً على ساحل البحر الأحمر. مع تزايد الإقبال السياحي، من المتوقع أن يسهم هذا المعلم في دعم المالية المحلي وتوفير فرص عمل جديدة.
الأنشطة المتوقع تنفيذها
بالتوازي مع تدشين المجسم، تخطط المحافظة لإقامة فعاليات ثقافية وفنية حوله، بما في ذلك المعارض الفنية والأسواق الحرفية. هذه الفعاليات ستمكّن الزوار من التعرف على الثقافة الحديدة عن قرب وتجربة الأنشطة التقليدية.
ختام
إن مجسم الجرة ليس مجرد عمل فني، بل هو تجسيد للتراث والهوية الثقافية لمحافظة الحديدة. يتطلع الجميع إلى أن يصبح هذا المعلم الجديد مركزاً للأنشطة الثقافية والسياحية، ويساهم في إحياء التراث المحلي وتحفيز السياحة، مما يعود بالنفع على المواطنون بأسره.