اخبار وردت الآن – اجتماع في المكلا يستعرض تنظيم أنشطة قوارب الصيد التقليدي (العباري) وإعادة تأهيل البنية التحتية
عُقد اجتماع اليوم بمقر الهيئة السنةة للمصائد السمكية في البحر العربي بمدينة المكلا، محافظة حضرموت، لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتنظيم عمل قوارب الصيد التقليدي (العباري) والسنةلين عليها، بهدف تعزيز معايير السلامة البحرية، وحماية البيئة البحرية، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية.
شارك في الاجتماع رئيس الهيئة السنةة للمصائد السمكية في البحر العربي المهندس يسلم سعيد بابلغوم، ومدير عام الهيئة السنةة للشؤون البحرية فرع المكلا الدكتور نبيل بن عيفان، وقائد قوات خفر السواحل بساحل حضرموت العقيد بحري عمر الصاعي. وجرى الحديث عن كيفية تنظيم نشاط قوارب الصيد التقليدي والبحارة السنةلين عليها، وطرق تعزيز التعاون بين الجهات الثلاث، وزيادة الالتزام بالمعايير المنظمة للنشاط البحري، وتحسين آليات الرقابة والمتابعة في المنافذ والمواقع ذات الصلة.
كما تم تناول أهمية استيفاء البحارة للوثائق الرسمية المطلوبة، وتعزيز إجراءات السلامة البحرية وحماية البيئة البحرية. بالإضافة إلى تطوير برامج التدريب والتأهيل للبحارة اليمنيين السنةلين على قوارب الصيد التقليدي، لتمكينهم من تطبيق معايير السلامة البحرية والامتثال للوائح والقوانين المتعلقة بالنشاط البحري.
نوّه المشاركون في الاجتماع على ضرورة مواصلة التنسيق المؤسسي وتكامل الأدوار بين الجهات المعنية في الجوانب التنظيمية والفنية والتوعوية، مما سيعزز خدمة قطاع الصيد التقليدي، ويطور كفاءة أدائه، ويرفع من مستوى الانضباط والامتثال، ويساعد في معالجة التحديات القائمة وفق الأطر القانونية والإجرائية المنظمة لعمل كل جهة.
اخبار وردت الآن: اجتماع بالمكلا يناقش تنظيم عمل قوارب الصيد التقليدي (العباري) وتأهيل البحارة
عُقد في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، اجتماع هام بين عدد من الجهات المعنية بصيد الأسماك، حيث تم تناول مسألة تنظيم عمل قوارب الصيد التقليدي المعروفة محليًا باسم “العباري”، بالإضافة إلى مناقشة سُبل تأهيل البحارة ودعمهم.
تنظيم عمل قوارب الصيد التقليدي
تعتبر قوارب “العباري” جزءًا أساسيًا من التراث الثقافي البحري في اليمن، حيث يمارس العديد من السكان المحليين هذه المهنة التقليدية. ومن خلال الاجتماع، تم طرح مجموعة من المبادرات لتطوير هذا القطاع، بما يضمن تنظيم عمليات الصيد والحفاظ على الثروة السمكية.
وقد تم التأكيد على أهمية وضع ضوابط وقوانين تنظم حركة هذه القوارب في السواحل والموانئ، بما يساعد في تقليل الحوادث البحرية ويحافظ على موارد السمك من الاستنزاف. كما أُشير إلى الحاجة الماسة لتوعية البحارة بأفضل الممارسات في الصيد المستدام.
تأهيل البحارة
إلى جانب تنظيم العمل، ناقش الاجتماع أيضاً ضرورة تأهيل البحارة وتدريبهم على استخدام تقنيات حديثة في الصيد، مما سيساهم في رفع مستوى إنتاجيتهم وتوفير سبل عيش أفضل لهم. وتم اقتراح إنشاء دورات تدريبية متخصصة بالتعاون مع منظمات صيد محلية ودولية.
كما تحدث المتحدثون عن أهمية تعزيز دور النساء في العمل البحري، حيث هناك فئات من النساء اللاتي يشاركن في هذا القطاع، ما يستدعي تقديم الدعم لهنّ وتوفير بيئة عمل آمنة ومناسبة.
التحديات والفرص
تطرق الاجتماع أيضًا إلى التحديات التي تواجه قطاع الصيد التقليدي في حضرموت، مثل التقليدية المفرطة في بعض طرق الصيد، والافتقار إلى المعدات الحديثة. ونوّه المشاركون على ضرورة البحث عن حلول مبتكرة لتجاوز هذه العقبات من خلال تجارب دول أخرى في مجال الصيد.
الخاتمة
إن تنظيم العمل في قوارب الصيد التقليدي “العباري” وتأهيل البحارة هو خطوة مهمة نحو تعزيز هذا القطاع الحيوي، والذي يعد مصدر رزق للكثير من الأسر في حضرموت. نأمل أن تثمر هذه الاجتماعات عن نتائج إيجابية تعود بالنفع على المواطنون المحلي وتساهم في استدامة ثرواتنا البحرية.