اخبار وردت الآن – اتحاد طلاب يافع ومنتدى شباب يافع التنموي يطلقان برنامج تدريبي متميز للتمكين
برعاية منظمة YACC، واستضافة مركز التدريب والتأهيل في وزارة الفئة الناشئة والرياضة بالعاصمة عدن، تم اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج تدريبي متميز يهدف إلى تعزيز مهارات الفئة الناشئة وقدراتهم القيادية المؤسسية، وذلك بالشراكة بين اتحاد طلاب يافع ومنتدى شباب يافع التنموي.
يُنفذ البرنامج في مركز التدريب والتأهيل بملعب 22 مايو، ويستمر لمدة 12 يومًا، مستهدفًا 24 شابًا وشابة، في إطار جهود تمكين الفئة الناشئة لبناء جيل قادر على المساهمة الفعالة في تنمية مجتمعه.
يتضمن البرنامج مجموعة من المحاور التدريبية الأساسية، منها: القيادة وإدارة الفرق، مهارات الإلقاء والتأثير، إدارة الوقت والتنظيم الشخصي، التواصل الفعّال، بالإضافة إلى كتابة المشاريع والتخطيط الاستراتيجي.
في افتتاح البرنامج، ألقى عقيل الحنشي، رئيس منتدى شباب يافع التنموي، كلمة رحب فيها بالمشاركين، مشددًا على أهمية هذه البرامج النوعية في تنمية مهارات الفئة الناشئة وصقل قدراتهم القيادية، مما يعزز من دورهم في خدمة مجتمعاتهم والمشاركة في مسيرة التنمية. وتمنى للمشاركين الاستفادة القصوى من مخرجات البرنامج وتطبيقها على أرض الواقع.
بدوره، ألقى صالح العيسائي، الأمين السنة لمنتدى شباب يافع التنموي ومدير البرنامج، كلمة أوضح فيها أن انطلاق برنامج “تمكين الفئة الناشئة في القيادة والعمل المؤسسي” يأتي في إطار دعم قدرات الفئة الناشئة وتعزيز دورهم في التنمية، مشيرًا إلى أن البرنامج يمثل نتيجة شراكة فاعلة بين منتدى شباب يافع التنموي واتحاد طلاب يافع.
ونوّه العيسائي أن البرنامج يمثل خطوة نوعية نحو إعداد كوادر شبابية مؤهلة، قادرة على الإسهام بكفاءة في مجالات مختلفة، مقدمًا شكره وتقديره لمركز التدريب والتأهيل على استضافته، معبرًا عن امتنانه لمنظمة YACC بصفتها الداعم الرسمي، لدعمها الذي ساهم في نجاح هذا البرنامج.
من جانبها، تحدثت فاطمة المشتهر، ممثلة اتحاد طلاب يافع، عن أهمية التعاون بين الجهات الفئة الناشئةية في تنفيذ مثل هذه البرامج، مشيرة إلى أن التنمية الاقتصادية في الفئة الناشئة هو ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، معبرة عن تقديرها لمستوى التنظيم والمحتوى التدريبي الذي يلبي احتياجات الفئة الناشئة ويعزز من قدراتهم العملية.
وانتهت الفعالية بالتأكيد على ضرورة استمرار هذه المبادرات النوعية التي تستهدف الفئة الناشئة، وتساهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل لمواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
اخبار وردت الآن: اتحاد طلاب يافع ومنتدى شباب يافع التنموي يدشنان برنامجًا تدريبيًا نوعيًا لتمكين الفئة الناشئة
في خطوة تعكس جهود تعزيز قدرات الفئة الناشئة وتوفير فرص المنظومة التعليمية والتدريب، دشن اتحاد طلاب يافع بالتعاون مع منتدى شباب يافع التنموي برنامجًا تدريبيًا نوعيًا يهدف إلى تمكين الفئة الناشئة في مختلف مجالات الحياة. يأتي هذا البرنامج في إطار سعي كل من الاتحاد والمنتدى لتطوير مهارات الفئة الناشئة وتحسين فرصهم في سوق العمل.
أهداف البرنامج
يهدف البرنامج إلى:
- تسليح الفئة الناشئة بالمعرفة: تزويد المشاركين بأحدث المعلومات والخبرات في مجالات مختلفة تشمل الإدارة، التقنية، والتواصل الفعال.
- تعزيز المهارات الشخصية: العمل على تطوير المهارات الشخصية والاجتماعية التي تساهم في بناء شخصيات قوية ومؤثرة.
- فتح آفاق جديدة: خلق فرص للتعلم من خلال ورش العمل والمحاضرات التي يقدمها مختصون في مجالات متنوعة.
تفاصيل انطلاق البرنامج
تم تدشين البرنامج خلال حفل احتضنه المركز الثقافي في يافع، بحضور عدد كبير من الفئة الناشئة وأولياء الأمور، إضافة إلى المهتمين بقضايا تمكين الفئة الناشئة. وتضمنت الفعالية كلمات من القائمين على البرنامج، الذين نوّهوا على أهمية الاستراتيجيات الممنهجة لتعليم الفئة الناشئة وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة.
أهمية البرنامج
يعد هذا البرنامج خطوة هامة في تاريخ الفئة الناشئة اليافعي، حيث يسعى إلى تلبية احتياجاتهم المنظومة التعليميةية والفنية في المواطنون، مما يسهم في بناء جيل قادر على المنافسة وإحداث تغيير إيجابي. ويعتبر التعاون بين الاتحاد والمنتدى نموذجًا يحتذى به في العمل المواطنوني، حيث يجمع الجهود والتنمية الاقتصاديةات في مجال المنظومة التعليمية والتنمية.
دعوة للشباب
في ختام الحفل، تم دعوة الفئة الناشئة للمشاركة في البرنامج والاستفادة من فرص التدريب المتاحة، حيث لفت القائمون على البرنامج إلى أن المشاركة متاحة للجميع بغض النظر عن خلفياتهم المنظومة التعليميةية.
خلاصة
يأتي برنامج تمكين الفئة الناشئة كجزء من سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تطوير المواطنون المحلي في يافع، ويعتبر علامة فارقة في جهود تعزيز المنظومة التعليمية والمهارات لدى الفئة الناشئة. إن التنمية الاقتصادية في قدرات الفئة الناشئة هو استثمار في المستقبل، وسيساهم بلا شك في بناء مجتمع أكثر ازدهارًا وتقدمًا.