اخبار من وردت الآن – جمعية العون المباشر ومؤسسة استجابة تطلقان مشروع الأضاحي في حضرموت

جمعية العون المباشر ومؤسسة استجابة تدشنان مشروع الأضاحي في حضرموت

أطلقت جمعية العون المباشر الكويتية (مكتب اليمن)، بالتعاون مع مؤسسة استجابة للأعمال الإنسانية والإغاثية، مشروع توزيع لحوم الأضاحي لعام 2026 في محافظة حضرموت.

يهدف المشروع إلى توزيع 330 أضحية، يستفيد منها حوالي 1,320 شخصاً من الأسر الفقيرة والمحتاجة في مديرية تريم؛ بهدف تخفيف الأعباء الماليةية وإدخال الفرح والسرور في قلوبهم بمناسبة العيد.

وخلال فعاليات التدشين، أعرب مدير عام مديرية تريم، الأستاذ عبدالكريم بابطاط، عن خالص شكره وتقديره للدعم الكويتي المستمر الذي يلبي احتياجات المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

ونوّه المهندس عدلي باسيف، مدير مكتب جمعية العون المباشر في حضرموت، أن هذا المشروع يأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ويسعى بشكل أساسي إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر المحتاجة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل فرصة لتجسيد قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي.

وفي هذا السياق، أوضح المهندس عماد بامؤمن، مدير البرامج والمشاريع بمؤسسة استجابة، أن المشروع يمثل استمراراً للشراكة الإنسانية المثمرة بين الجانبين؛ لتعزيز التكافل والوصول بالمساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً.

اخبار وردت الآن: جمعية العون المباشر ومؤسسة استجابة تدشنان مشروع الأضاحي في حضرموت

في إطار الجهود المستمرة لدعم الأسر المحتاجة وتحسين مستوى المعيشة في حضرموت، دشنت جمعية العون المباشر بالتعاون مع مؤسسة استجابة مشروع الأضاحي للعام الجاري. جاء تدشين المشروع ضمن فعاليات إنسانية تهدف إلى تقديم الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً في المواطنون.

أُقيمت فعاليات التدشين في أحد المراكز المواطنونية بحضرموت، حيث حضر الفعالية ممثلون عن الجهات المنظمة، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والفعاليات المحلية. وقد تم الإعلان عن توزيع الأضاحي على الأسر المستفيدة من المشروع الذين تم اختيارهم بناءً على معايير محددة لضمان وصول الدعم إلى الأشد حاجة.

ونوّهت جمعية العون المباشر أن المشروع يشكل خطوة مهمة في إطار التخفيف من أعباء الأزمات الماليةية التي تعاني منها كثير من الأسر في المنطقة. كما تسعى الجمعية من خلال هذا المشروع إلى تعزيز قيم التعاون والتكافل الاجتماعي بين أبناء المواطنون، وتحفيزهم على المشاركة في الأعمال الخيرية.

من جانبها، لفتت مؤسسة استجابة إلى أهمية هذا النوع من المشاريع في تعزيز الاستقرار الغذائي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الكثيرون بسبب الأزمات المتعددة. ونوّهت المؤسسة أنها ستواصل العمل على تنفيذ مشاريع إنسانية متنوعة تستهدف تحسين حياة الأسر المحتاجة في حضرموت وبقية المناطق.

هذا وقد لاقى المشروع ترحيبًا واسعًا من قبل المواطنين، الذين نوّهوا على ضرورة استمرار هذه المبادرات الخيرية التي تساهم في رفع المعاناة عن كاهلهم. كما دعا العديد منهم إلى ضرورة تضافر الجهود بين المنظمات المحلية والدولية لضمان توسيع نطاق المشاريع الخيرية وتشمل أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.

وفي الختام، يعد مشروع الأضاحي في حضرموت نموذجًا يُحتذى به في العمل الإنساني، ويعكس التزام الجمعيات بالعمل من أجل تحسين الواقع المعيشي للفئات الأشد حاجة.