اخبار عدن – وزير سابق: إجراء واحد يمكن أن يخفف من مشاكل الكهرباء في عدن

وزير سابق: خطوة واحدة قد تخفف أعباء الكهرباء في عدن

أفاد الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، وزير الإدارة المحلية السابق، بأن زيادة استخدام الطاقة البديلة يمكن أن تلعب دورًا حيويًا في تقليل الأعباء التشغيلية على قطاع الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن.

وذكر فتح في تغريدة له عبر حسابه على منصة “إكس” أن عدن تشهد تغلغلًا في المباني والأحياء الجديدة، مشيرًا إلى أن عددًا من المستثمرين بدأوا في استعمال ألواح الطاقة الشمسية لتلبية احتياجاتهم من الطاقة.

وأضاف أن الطاقة البديلة تساهم في تخفيف الضغط على وزارة الكهرباء والمصادر السنةة للكهرباء، وتساعد في تنظيم توزيع الطاقة وأوقات التشغيل المتاحة.

ولفت إلى أن تحسين أداء قطاع الكهرباء لا يرتبط بالطاقة فحسب، بل يتطلب أيضًا اتخاذ إجراءات إدارية داخليّة، مثل تفعيل آليات التحصيل ومراقبة الاستخدام الفعال للوقود والموارد المتاحة.

ونوّه وزير الإدارة المحلية السابق أن مؤسسة الكهرباء، بالاشتراك مع السلطات المحلية، يمكنها تحقيق نتائج أفضل من خلال تعزيز الإدارة والاستفادة من الحلول المتاحة للتصدي لتحديات قطاع الطاقة في عدن.

اخبار عدن: وزير سابق يتحدث عن خطوة قد تخفف أعباء الكهرباء في عدن

تشهد العاصمة المؤقتة عدن أزمة حادة في إمدادات الكهرباء، حيث يعاني المواطنون في فصل الصيف من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، مما يؤثر سلبًا على حياتهم اليومية. وفي ظل هذه الأوضاع، خرج وزير سابق بتصريحات قد تفتح الأمل أمام سكان المدينة في تخفيف هذه الأزمة.

تصريحات الوزير السابق

أوضح الوزير السابق، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن هناك خطوة واحدة يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في قدرة الشبكة الكهربائية على تلبية احتياجات السكان. تتمثل هذه الخطوة في مراجعة شاملة للمنظومة الكهربائية وتحديثها، مما سيساهم في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل الفاقد.

ونوّه الوزير على أهمية زيادة قدرة توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، خصوصًا في ظل الظروف المناخية الملائمة التي تتمتع بها عدن. وأضاف أن التنمية الاقتصادية في مثل هذه المشاريع سيسهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وبالتالي تخفيض تكاليف التشغيل والصيانة.

أهمية الخطط الإستراتيجية

لفت الوزير السابق أيضًا إلى ضرورة وضع خطة إستراتيجية واضحة وجادة لإدارة قطاع الكهرباء في عدن، تشمل مراحل تنفيذية قريبة وبعيدة المدى. ويجب أن تتضمن هذه الخطة تحسين البنية التحتية الحالية، وتوسيع شبكة التوزيع لتغطي أكبر عدد من الأحياء السكنية.

صرخة المواطنين

تأتي تصريحات الوزير في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى حلول فعلية وملموسة، حيث تزداد شكاواهم من تردي الخدمات وتزايد الفواتير، مما يثقل كاهل الأسر المحدودة الدخل. وقد أعرب عدد من المواطنين عن أملهم في أن تجد هذه الاقتراحات آذانًا صاغية وأن يتم تنفيذها على أرض الواقع.

الخلاصة

في ظل الأوضاع الحالية، تظل تصريحات الوزير السابق بمثابة بارقة أمل لسكان عدن الذين يعيشون أوقاتًا صعبة. إن خيار تحسين وتحديث نظام الكهرباء هو خطوة ضرورية، ومن المتوقع أن يتطلب ذلك تضافر جهود السلطة التنفيذية والقطاع الخاص والمواطنون الدولي لتحقيق نتائج ملموسة.

نتطلع جميعًا إلى رؤية تحسينات حقيقية في إمدادات الكهرباء في عدن، مما سيساهم في تحسين مستوى الحياة به ويعيد الأمل لكثيرين.