اخبار عدن – وزراء وقادة عسكريون وأمنيون وسياسيون ومثقفون يشاركون في تأبين سعيد عولقي خلال مجلس عزاء.
احتضنت قاعة اللوتس في منطقة خور مكسر بالعاصمة عدن، بعد ظهر اليوم الاثنين، مجلس عزاء مهيب للمناضل والكاتب السياسي الساخر والمفكر العظيم سعيد علي عولقي، الذي انتقل إلى رحمة الله فجر الجمعة الماضية بعد صراع مع مرض عضال، تاركاً وراءه مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع في ميادين الوطن والثقافة والصحافة والمسرح.
استقبل جموع المعزين نجل الفقيد، نشوان سعيد عولقي، بالإضافة إلى شقيقه، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والثقافية، من بينهم وزير الثقافة السابق الدكتور عبدالله عوبل، والسفير علي عبدالكريم، ورئيس المنتدى الثقافي العدني أحمد حميدان، ونائب وزير الثقافة الأستاذ حسين باسليم، والأستاذ منصور أغبري.
توافدت شخصيات رسمية وعسكرية وأمنية وسياسية وأكاديمية وثقافية وإعلامية من مختلف وردت الآن المحررة إلى مجلس العزاء، يتقدمهم وزير النقل الأستاذ محسن علي حيدرة العمري، ونائب رئيس هيئة الأركان السنةة اللواء الركن أحمد البصر سالم، ووكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف، ورئيس الهيئة السنةة لأسر الشهداء ومناضلي الثورة المناضل أحمد قاسم عبدالله، والمناضل السياسي الدكتور سيف صائل خالد، بالإضافة إلى وكيلي محافظة عدن محمد سعيد سالم ونجله إسلام، والدكتور عبدالحكيم الشعيبي، والمناضل اللواء محمد علي هادي، والعميد فضل طهشه، ومدير مطار عدن الدولي الدكتور سقاف علي سقاف.
كما حضر مجلس العزاء الشيخ سعيد ناصر بن فريد العولقي، والأستاذ هاني اليزيدي، والدكتور فضل مكوع، والدكتور منيف الزغلي، والدكتور عاتق الخضر حسن، والأستاذ وضاح الهيثمي، والعميد عبدالكريم قاسم شائف العيسائي، والعميد حسين عمير، والدكتور صالح حسين ناصر، والعميد صالح أحمد الحاج، والمناضل العميد علي المعلم، والدكتور صالح طوحل، والمستشار الشيخ ناصر زيد، والعقيد محمود فضل القطيبي، والعميد الطيار فضل الصبيحي، والعميد صالح المنصب، والإعلامي نزار القيسي، والرائد عبدالله الصابري، والصحفي العميد علي منصور مقراط، إلى جانب العديد من الشخصيات الاجتماعية والوطنية، ما أدى إلى ازدحام قاعة العزاء بالحضور.
أشاد المعزون بالمكانة الوطنية والثقافية الكبيرة التي كان يمثلها الفقيد سعيد عولقي، بوصفه أحد أبرز أعلام الفكر والثقافة في اليمن، وصاحب إرث أدبي وصحفي وسياسي خالد، حيث ترك بصمة بارزة في المشهد الثقافي والمسرحي والإعلامي من خلال كتاباته وأعماله التي عكست قضايا الوطن وهموم الناس بأسلوب نقدي عميق ولمسة ساخرة مميزة.
تضرع الحاضرون إلى الله عز وجل، سائلاً إياه أن يرحم الفقيد ويغفر له، ويدخله فسيح جناته، ويلهم عائلته وأحبائه الصبر والسلوان، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للوطن وللوسط الثقافي والفكري والإعلامي.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وداع سعيد عولقي: تلاحم وزراء وقيادات عسكرية في مجلس عزاء في عدن
في مراسم تأبين مهيبة، شهدت مدينة عدن توافد وزراء وقيادات عسكرية وأمنية وسياسيين ومثقفين لتوديع الفقيد سعيد عولقي، الذي رحل عن عالمنا تاركاً بصمة لا تُنسى في تاريخ الوطن. وتجمعت الشخصيات البارزة في مجلس العزاء الذي أُقيم في إحدى قاعات المدينة، حيث عكست المشاعر الحزينة والألفة بين الحضور.
تجسيد للوحدة الوطنية
تُعتبر مشاركة هذه الشخصيات في مجلس العزاء تجسيداً للوحدة الوطنية وتعزيز الروابط بين مختلف مكونات المواطنون اليمني. فقد عبر كثيرون عن حزنهم الكبير لفقدان عولقي، مؤكدين أنه كان مثالاً يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في خدمة الوطن.
كلمات التأبين والذكريات
تخللت مراسم العزاء كلمات تأبينية ألقاها عدد من الوزراء والقيادات، حيث تذكروا الحالة العطرة والإنجازات التي قدمها سعيد عولقي خلال مسيرته. وتم تسليط الضوء على دوره الفعال في تعزيز الاستقرار والسلم الاجتماعي في عدن، وما قدمه من جهود لتعزيز الاستقرار في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها البلد.
التأثير الثقافي والإعلامي
كما لفت المثقفون إلى التأثير الثقافي والإعلامي الكبير الذي كان يتمتع به عولقي، حيث ساهم في نشر الوعي وتعزيز القيم المواطنونية. فقد كان له دور في دعم العديد من المبادرات الثقافية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الاجتماعي والسياسي في البلاد.
رسالة الأمل والمواصلة
وفي ختام المناسبة، نوّه الحضور على ضرورة تعزيز التلاحم والعمل المشترك للمضي قدماً نحو تحقيق الأهداف الوطنية. فالرحيل المفاجئ لعولقي كان بمثابة دعوة للجميع للبقاء متحدين والعمل من أجل مستقبل أفضل للبلاد.
يبقى سعيد عولقي في ذاكرة الجميع، رمزاً من رموز النضال والتحدي، وحافزاً للاستمرار في البناء والعطاء حتى تحقيق الأمل المنشود.