اخبار عدن – منتدى الشهيد عاطف يتناول تعزيز مؤسسات الدولة والتفاعل مع الحوار ومساندة الأشقاء

منتدى الشهيد عاطف يناقش دعم مؤسسات الدولة والتعاطي مع الحوار ودعم الأشقاء

في إطار استمرار النشاط الوطني والسياسي والاجتماعي، نظم منتدى الشهيد القاضي عاطف صالح في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، فعالية مميزة كبرى شهدت مشاركة عديدة من رموز وطنية وسياسية وأكاديمية، بالإضافة إلى سفراء وقيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية وقانونية، تقدّمهم السفير فضل الحنق والسفير الدكتور علي عبدالكريم والدكتور فضل علي حسين الشاعري والمحامي جمال الجعبي والعميد فضل طهشه والعميد حسين علي الحالمي والعميد فضل غرامة والدكتور حيدرة القاضي والعميد فضل مشهور السعدي والدكتور علي القحطاني والعميد عبدالسلام ثابت الردفاني والعميد عبدالله زيد الأحمدي وغيرهم.

ورحب رئيس المنتدى، وكيل وزارة الداخلية، اللواء الدكتور قائد عاطف، بالضيوف الحاضرين، مشيدًا بدور المنتدى منذ تأسيسه قبل نحو عشر سنوات في تقديم صورة حقيقية للسلام والحوار وتوحيد الكلمة والانفتاح على مختلف الأطراف والميول السياسية وقبول الرأي والرأي الآخر، مؤكدًا استمرار المنتدى في تحقيق أهدافه المحددة.

ولفت إلى الظروف الراهنة التي تمر بها بلادنا، خاصة في الجنوب، وتداعيات الأحداث الأخيرة في حضرموت، التي أثرّت بشكل كبير على أكبر مكون جنوبي، وهو المجلس الانتقالي الجنوبي، مما أحدث نكسة في مسار القضية الجنوبية، مما يحتم ضرورة إجراء دراسة ومراجعة دقيقة للأسباب وتفادي تكرارها.

ودعا الدكتور عاطف إلى دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والاستقرار وإعادة تطبيع الأوضاع، بالإضافة إلى دعم العمل المؤسسي للنهوض بمؤسسات الدولة كوسيلة لتجاوز الأزمة الحالية، والمشاركة الفعالة في التحضيرات للحوار الجنوبي المقرر عقده في عاصمة المملكة العربية السعودية.

بعد ذلك، تناول المفكر الدكتور علي عبدالكريم استعراض المراحل الوطنية المختلفة التي مرت بها اليمن، مع التركيز على الأسباب التي أدت إلى المشاكل والفشل الذي عرقل استقرار الدولة، خاصةً في الجنوب، مشيرًا إلى الدخول في الوحدة بشراكة غير متكافئة مما سبّب أضرارًا كبيرة للجنوبيين.

كما تناول الدكتور عبدالكريم نشاط الحراك الجنوبي وإخفاقاته بعد حرب 2015، وظهور المجلس الانتقالي الجنوبي في مايو 2017، موضحًا أن الفترة التي تلتها شهدت العديد من الأخطاء التي لم تُعالج برؤية استراتيجية ولم يتم الاستفادة من الوقت في الانفتاح على أطراف جنوبية أخرى.

ولفت الدكتور علي عبدالكريم إلى أهمية اللقاءات مثل هذه التي تجمع عقولًا متميزة من مختلف الأطياف الجنوبية لتكوين أفكار ورؤى تسهم في تقارب الجنوبيين وإيجاد حلول تدعم الحوار وتعزز مفاهيم التماسك والقوة لدعم القضية الجنوبية والتفاعل الإيجابي مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

وشارك عدد من الإخوة كالمحامي جمال الجعبي والدكتور فضل الشاعري والعميد فضل طهشه وغيرهم، حيث نوّهوا على ضرورة توحيد الصفوف في المرحلة الحالية وترك الخلافات جانبًا لتعزيز حضور القضية الجنوبية وإيصال تطلعات الشعب الجنوبي إلى الخارج، حيث أن قوة الوحدة الداخلية جنبًا إلى جنب مع التحركات الشعبية تُجبر الآخرين على الاعتراف بالجنوب وحق شعبه في تقرير مصيره.

كما دعوا المشاركين إلى ترشيد الخطاب الإعلامي والتفاعل مع توجه الأشقاء السعوديين لدعم الحوار والأوضاع الماليةية للخروج من الأزمات الحالية.

وجهوا أيضًا دعوة للقائمين على التحضيرات لمظاهرة 4 مايو القادمة لإظهار الاحتجاج بشكل حضاري والتقيد بأهداف الفعالية لإيصال رسالة مؤثرة إلى العالم الخارجي بعيدًا عن لغة الإساءة والأخطاء.

وشددوا على أن مثل هذا التصرف قد يمزق الصف الجنوبي ويتيح الفرصة لجهات أخرى للاستفادة من الانقسامات مما يعتبر تجربة باهظة الثمن للجنوبيين.

حضر الفعالية عددٌ من الشخصيات العسكرية والاجتماعية مثل العميد حسن باعش والعميد محمد الجعدي والدكتور صالح حسين ناصر والعميد جمال القيرحي وغيرهم، حيث لم تسعفني الذاكرة لتذكر أسماءهم جميعًا.

اخبار عدن: منتدى الشهيد عاطف يناقش دعم مؤسسات الدولة والتعاطي مع الحوار ودعم الأشقاء

عدن – في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الاستقرار وبناء الدولة، استضاف منتدى الشهيد عاطف مؤخرًا ندوة نقاشية تناولت عددًا من القضايا المهمة التي تهم المواطنون المحلي والدولي. حيث تمحورت المناقشات حول دعم مؤسسات الدولة، أهمية الحوار بين الأطراف المختلفة، وسبل دعم الأشقاء في المنطقة.

دعم مؤسسات الدولة

افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من قبل رئيس المنتدى، الذي نوّه على ضرورة دعم مؤسسات الدولة اليمنية في هذه المرحلة الحساسة. حيث أعرب المشاركون عن قلقهم من التحديات التي تواجهها هذه المؤسسات، والتي تعيق جهود البناء والتنمية. وتم التأكيد على أن تعزيز قدرات هذه المؤسسات يعد خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار وتحقيق السلام.

التعاطي مع الحوار

كما تناول المشاركون في الندوة أهمية التعاطي مع الحوار كوسيلة للوصول إلى حلول سلمية تنهي المواجهة الدائر. وتحدث العديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية عن ضرورة التقارب بين الأطراف المختلفة في الساحة اليمنية، والتوصل إلى أرضية مشتركة تعالج القضايا الخلافية. وقد تم التأكيد على أن الحوار يعد السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والاستقرار.

دعم الأشقاء

ولم تغفل الندوة أيضًا عن دور الدول الشقيقة في دعم اليمن في هذه المرحلة الحرجة. حيث تم استعراض المساعدات الإنسانية والتنموية المقدمة من الدول الشقيقة، وأهمية تنسيق الجهود الدولية لدعم اليمن. وقد لفت المشاركون إلى أن تعزيز التعاون مع الأشقاء في المنطقة سيسهم في دعم جهود البناء وإعادة الإعمار.

الخاتمة

في ختام الندوة، دعا المشاركون إلى مواصلة العمل والتعاون من أجل دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز جهود الحوار، والاستفادة من الدعم الدولي والإقليمي. ونوّهوا على أن الجميع مسؤول عن المساهمة في بناء مستقبل أفضل لليمن، من خلال العمل المشترك والتنسيق بين جميع الأطراف.

تستمر جهود منتدى الشهيد عاطف في إشعال النقاشات البناءة التي تهدف إلى تعزيز استقرار عدن واليمن ككل، من خلال تقديم منصة للحوار والتفاهم بين مختلف الشرائح المواطنونية.