اخبار عدن – مصابو الحرب ينظمون احتجاجًا غاضبًا في عدن مدعاين بحقوقهم ورواتب متأخرة وترقيات.
في صباح يوم الأحد، شهدت العاصمة المؤقتة عدن تظاهرة نظمها مجموعة من جرحى الحرب للمدعاة بحقوقهم المالية والإدارية، بما في ذلك صرف الرواتب المتأخرة وإعادة تسوية أوضاعهم الوظيفية ومنحهم الترقيات المستحقة.
رفع المشاركون في التظاهرة لافتات تعكس معاناتهم المستمرة، مشددين على أنهم يواجهون ظروفاً معيشية صعبة بسبب تأخر صرف مستحقاتهم، رغم التضحيات التي قدموها خلال سنوات الحرب. كما دعوا الجهات المعنية إلى الالتفات لقضيتهم والعمل على إنصافهم بشكل عاجل.
قال أحد الجرحى الذين شاركوا في التظاهرة إن “الكثير منا يعاني من إصابات دائمة ولا يجد ما يلبي احتياجاته اليومية، في ظل عدم وجود حلول حقيقية”، مشيراً إلى أن تجاهل هذه القضية يزيد من معاناة فئة قدمت الكثير للبلاد.
حث المحتجون على ضرورة معالجة أوضاعهم بشكل سريع وصرف كافة مستحقاتهم واعتماد الترقيات المتأخرة، معبرين عن استمرارهم في تحركاتهم السلمية حتى يتم الاستجابة لمدعاهم.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: جرحى الحرب يخرجون في تظاهرة غاضبة
خرج عدد من جرحى الحرب في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، في تظاهرة غاضبة تعبر عن معاناتهم المستمرة وتأكيد مدعاهم المشروعة. تأتي هذه التظاهرة في ظل تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناة هؤلاء الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنهم.
الدوافع وراء التظاهرة
تجمع الجرحى في ساحة المعلا، رافعين لافتات تحمل شعارات تندد بالتجاهل الذي يتعرضون له. أبرز مدعاهم كان حقوقهم المترتبة نتيجة الإصابات التي لحقت بهم خلال النزاع، إلى جانب الرواتب المتأخرة وترقيات وظيفية لم تتحقق على الرغم من الوعود المتكررة. وقد أكّد المتظاهرون أن المعاناة لا تقتصر فقط على الجانب الصحي، بل تمتد لتشمل تحديات مالية فادحة تؤثر على أسرهم.
الغضب والاحتجاج
عبر المشاركون في التظاهرة عن غضبهم إزاء تردي الأوضاع وعدم الاستجابة لمدعاهم. كما قام بعضهم برفع صور لهم أثناء تلقي العلاج، وذلك للتأكيد على معاناتهم اليومية. ولفت المتحدثون باسم المحتجين إلى أنهم يعانون من الإهمال وعدم تقديم الدعم الكافي من قبل السلطات المحلية والدولية.
المدعا الملحّة
تشمل مدعا الجرحى عدة نقاط رئيسية، منها:
- صرف الرواتب المتأخرة: إذ تعاني شريحة كبيرة منهم من نقص الأموال اللازمة لتلبية احتياجاتهم اليومية.
- ترقيات وظيفية: حرص الجرحى على المدعاة بترقيات للمساهمة في تحسين ظروفهم المعيشية.
- تقديم الرعاية الصحية المناسبة: تحسين الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمصابين.
ردود الأفعال
تأتي هذه التظاهرة في وقت حرج، حيث تعاني عدن من أزمات اقتصادية وسياسية متراكمة، مما يضع ضغوطًا إضافية على السلطات المحلية التي تعاني بدورها من تحديات كبيرة. وقد دعا نشطاء ومنظمات حقوقية إلى ضرورة استجابة السلطة التنفيذية لمدعا الجرحى وحقهم في الرعاية والاعتراف بتضحيّاتهم.
الخاتمة
تعتبر تظاهرة جرحى الحرب في عدن صرخة للمدعاة بالكرامة والعدالة. إنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل هم أناس عاشوا تجارب مؤلمة ويتطلعون إلى مستقبل أفضل، يستحقون جميعًا الدعم والرعاية. إن استجابة الجهات المعنية لمدعاهم ليست قضية إنسانية فحسب، بل هي واجب وطني يتعين تلبيته في أسرع وقت.