اخبار عدن – مسؤول الثقافة في عدن يتفقد تقدم أعمال تجديد مبنى المجلس التشريعي في صيرة
قدمت الدكتورة سميرة المشجري، مدير عام مكتب الثقافة في العاصمة عدن، والدكتور محمود نجيب بن جرادي، مدير عام مديرية صيرة، نظرة على تقدم أعمال مشروع ترميم وإنقاذ مبنى المجلس التشريعي في مديرية صيرة.
استمعت المشجري وبن جرادي لعرضٍ مفصل من المهندس عصام أحمد، استشاري المشروع، حول مراحل التنفيذ، الذي تشرف عليه مؤسسة الأشغال السنةة عدن لحج أبين الضالع، بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر منظمة اليونسكو، وبإشراف السلطة المحلية في مديرية صيرة.
يشمل المشروع ترميم الواجهات الداخلية والخارجية، وإنجاز أعمال الفلس باستخدام مادة البوميس، بالإضافة إلى ترميم وصيانة النوافذ الخشبية، وإعادة تأهيل السقف القرميدي وفق المواصفات الأصلية، فضلاً عن صيانة الدربزين، وأعمال الرنج للحديد، وتركيب تمديدات الكهرباء، وصيانة الظلالات الخشبية، مما يساهم في الحفاظ على الطابع المعماري والتاريخي للمبنى.
سلطت الدكتورة المشجري الضوء على أهمية مبنى المجلس التشريعي كونه أحد أبرز المعالم الثقافية والتاريخية في العاصمة عدن، مشيرةً إلى أن المشروع يشكل خطوة هامة نحو الحفاظ على الهوية التراثية للمدينة وصون إرثها المعماري للأجيال المقبلة.
من ناحيته، نوّه الدكتور محمود نجيب بن جرادي حرص قيادة السلطة المحلية في مديرية صيرة على حماية المباني التاريخية والحفاظ عليها، لما تمثله من قيمة حضارية وثقافية تعكس تاريخ مدينة عدن، مشددًا على أهمية تنفيذ مشاريع الترميم وفق المعايير الفنية والهندسية لضمان استدامة هذه المعالم التاريخية.
شارك في الزيارة مدير العلاقات والإعلام بمكتب الثقافة نزار القيسي، ومدير مكتب الثقافة بصيرة محمد العبسي، ومدير المشاريع في مؤسسة عدن اجين معتز مبروك، ومدير المجلس التشريعي فهد شريح.
اخبار عدن: مدير مكتب الثقافة بعدن يطّلع على سير أعمال ترميم مبنى المجلس التشريعي في صيرة
في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على التراث الثقافي والمعماري في محافظة عدن، قام مدير مكتب الثقافة في عدن، الأستاذ/ [اسم المدير]، بقيام زيارة ميدانية إلى مبنى المجلس التشريعي في منطقة صيرة. تأتي هذه الزيارة في إطار متابعة سير أعمال الترميم التي تشهدها المباني التاريخية في المدينة.
أهمية المبنى التاريخي
يعد مبنى المجلس التشريعي من المعالم البارزة في عدن، حيث يمثل جزءاً من تاريخ المدينة وتراثها الثقافي. وقد شهد المبنى العديد من الأحداث التاريخية المهمة التي ساهمت في تشكيل الهوية الثقافية والسياسية للمنطقة. ولذلك، كان من الضروري اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ عليه وتنميته.
تفاصيل الزيارة
خلال الزيارة، اطلع المدير على سير الأعمال المنفذة في عملية الترميم، والتي تشمل إصلاح الهياكل والواجهات، وترميم الأثاث القديم، بالإضافة إلى تعديل المرافق لتتناسب مع الاحتياجات الحديثة دون المساس بالتصميم المعماري الأصلي. ونوّه المدير على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية لضمان استدامة هذه المشاريع.
جهود الدولة والمواطنون المدني
لفت المدير إلى الدعم الحكومي الكبير المخصص لترميم المواقع التاريخية، مبيناً أن هناك تعاوناً مع العديد من المنظمات الدولية والمحلية التي تساهم في هذه الجهود. وقال: “إن الحفاظ على التراث هو مسؤولية جماعية، ويجب على كل الأطراف المعنية العمل معاً لضمان نجاح هذه المشاريع.”
الختام
تأتي هذه الأعمال في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الثقافة والسياحة في عدن، وتوفير بيئة حضارية تتناسب مع تطلعات المواطنين والزائرين. يتطلع المكتب إلى تقديم المزيد من المشاريع الثقافية والتنموية التي تساهم في إحياء روح المدينة وإبراز جمالها التاريخي.
بهذه الخطوات، تبقى عدن في مقدمة المدن العربية التي تعنى بحفظ تراثها الثقافي، مما يعزز من هويتها ويجلب المزيد من التنمية الاقتصاديةات السياحية والماليةية.