اخبار عدن – مراسم انتقال السلطة بين القائدين الحالي والسابق لمصلحة التأهيل والإصلاح

إجراء مراسم الاستلام والتسليم بين رئيسي مصلحة التأهيل والإصلاح السلف والخلف

أقيمت، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مراسم الاستلام والتسليم بين رئيسي مصلحة التأهيل والإصلاح السابق والحالي.

وشهدت العملية تسلّم اللواء الدكتور عبدالسلام علي صالح حسين الضالعي مهامه الجديدة رئيسًا لمصلحة التأهيل والإصلاح، خلفًا للواء صالح علي عبدالحبيب اليزيدي. وقد جرت المراسم في أجواء إيجابية سادتها روح المسؤولية والعمل الجماعي، مما يعكس الالتزام بتعزيز تقاليد الإدارة المنظمة داخل وزارة الداخلية.

أشرفت لجنة استلام وتسليم، التي تشكلت بموجب القرار الإداري، برئاسة وكيل وزارة الداخلية لقطاع خدمات الشرطة اللواء الدكتور عبدالماجد السنةري، وعضوية كل من مدير عام الشؤون المالية، ومدير عام الإدارة السنةة للإمداد والتموين، ومدير عام الإدارة السنةة لشؤون الضباط، ومدير عام الإدارة السنةة لشؤون الأفراد، على كافة إجراءات التسليم والتوثيق بمحاضر رسمية، تمهيدًا لرفعها إلى وزير الداخلية.

وخلال مراسم التسليم، أعرب وكيل وزارة الداخلية لقطاع خدمات الشرطة اللواء الدكتور عبدالماجد السنةري عن تقديره لسلاسة الإجراءات التي تمت بين السلف والخلف، والتي عكست مستوى عالٍ من المسؤولية والانضباط المؤسسي، وساهمت في دعم استمرارية الأداء الإداري والاستقراري في مصلحة التأهيل والإصلاح.

كما عبّر اللواء الدكتور عبدالماجد السنةري عن شكره للواء صالح علي عبدالحبيب اليزيدي على الجهود التي بذلها خلال قيادته للمصلحة، وإسهاماته في تطوير العمل وتعزيز قدراتها، متمنيًا للواء الدكتور عبدالسلام علي صالح حسين الضالعي النجاح في مهامه الجديدة.

اخبار عدن: مراسم الاستلام والتسليم بين رئيسي مصلحة التأهيل والإصلاح

في خطوة تعكس الاستقرار المؤسسي وشفافية العمل الحكومي، أقيمت في مدينة عدن مراسم الاستلام والتسليم بين رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح السابق ورئيس المصلحة الجديد. احتفلت هذه الفعالية في أجواء من التعاون والتفاهم، حيث تم تبادل الخبرات وتعزيز التواصل لضمان استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المنشودة.

تفاصيل الحفل

شمل الحفل كلمة لرئيس المصلحة السابق، الذي استعرض إنجازاته خلال فترة ولايته، وأبرز التحديات التي واجهت الوزارة وكيف تم التعامل معها. كما شدد على أهمية استمرار العمل الجاد والفعال في مصلحة التأهيل والإصلاح، مشيراً إلى ضرورة تضافر الجهود من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية وتأهيل السجناء ودمجهم في المواطنون.

من جهته، قدم القائد الجديد شكره وتقديره للجهود المبذولة من قبل سلفه، ووعد بمواصلة العمل وفق الخطط الاستراتيجية التي تهدف إلى تحسين خدمات التأهيل والإصلاح. ونوّه على أهمية توسيع البرامج التدريبية والسلوكية للسجناء، بما يسهم في تقليل معدلات العودة إلى الجريمة.

الأثر على المواطنون

تعتبر مصلحة التأهيل والإصلاح من المؤسسات الحيوية التي تلعب دوراً مهماً في القضاء على الجريمة وتعزيز الاستقرار المواطنوني. من خلال برامج التأهيل والتدريب، يمكن للمساجين إعادة إدماجهم في المواطنون، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر أمناً واستقراراً.

إن الاستلام والتسليم بين القيادات يمثل خطوة إيجابية نحو مستقبل أفضل، حيث تنعكس رؤية القيادة الجديدة على تطوير البرامج والمشاريع التي تسهم في تحسين أوضاع النزلاء.

الخاتمة

تعتبر مراسم الاستلام والتسليم بين رئيسي مصلحة التأهيل والإصلاح في عدن تجسيداً للشفافية واستمرار العمل المؤسسي، مما يبعث برسالة قوية حول أهمية تطوير العمل الحكومي وتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات. يبقى الأمل معقوداً على القيادة الجديدة لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تسهم في خدمة الوطن والمواطنون.