اخبار عدن – مبادرة “أجيال المستقبل” تواصل تسليط الضوء على التراث الحضاري والتاريخي لمديرية صيرة
تستمر مبادرة “أجيال المستقبل” في عملها على تسليط الضوء على الصورة الحضارية والتاريخية لمديرية صيرة في العاصمة عدن، من خلال تنفيذ مجموعة من الرسومات الجدارية التي تجسد المعالم التاريخية والتراثية للمديرية بأسلوب فني جذاب، وذلك عند مدخل مديرية صيرة.
نفذت المبادرة سابقًا عددًا من الرسومات على الجداريات في مداخل مديرية صيرة، وتواصل حاليًا أعمالها عند المدخل، حيث تعبر تلك الجداريات عن العمق التاريخي والحضاري للمدينة باستخدام الخط العربي والزخارف الفنية التي تعكس عراقة المديرية.
وأشاد مدير عام مديرية صيرة الدكتور محمود نجيب بن جرادي بالجهود المبذولة من قبل القائمين على مبادرة “أجيال المستقبل”، مثمنًا روح الإبداع والتميز التي تميز أعمالهم، مؤكدًا أن هذه المبادرات الفئة الناشئةية تساهم في نشر الوعي الجمالي والحفاظ على الموروث الثقافي للمديرية، وتعكس الوجه الحضاري المشرق لمدينة عدن.
اخبار عدن: مبادرة “أجيال المستقبل” تواصل إبراز الصورة الحضارية والتاريخية لمديرية صيرة
تسعى مبادرة “أجيال المستقبل” إلى تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي في مديرية صيرة، إحدى أبرز المناطق في مدينة عدن، وذلك من خلال إبراز أهم المعالم الحضارية والتاريخية التي تتميز بها المديرية.
تعتبر صيرة مركزاً تاريخياً وثقافياً هاماً، حيث تضم العديد من المعالم السياحية والتاريخية التي تعكس حضارة المنطقة، مثل قلعة صيرة الشهيرة التي تطل على البحر وتعد رمزاً من رموز المدينة. تهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على هذه المعالم وتعريف الأجيال الشابة بأهميتها.
في إطار هذه المبادرة، تم تنظيم عدة فعاليات وورش عمل تشمل المحاضرات والجولات السياحية، التي تتيح للمشاركين فرصة التعرف على تاريخ صيرة وثقافتها الغنية. بالإضافة إلى ذلك، يتم تشجيع الفئة الناشئة على المشاركة في أنشطة تطوعية لتنظيف وصيانة المعالم التاريخية، مما يعزز لديهم حس المسؤولية تجاه تراثهم.
تشهد المبادرة إقبالاً واسعاً من قبل الفئة الناشئة والأطفال، حيث يعتبر الكثير منهم أن التعرف على تاريخ مدينتهم هو جزء لا يتجزأ من هويتهم. كما تهدف المبادرة إلى تحفيز روح التعاون والمشاركة بين أفراد المواطنون، مما يسهم في خلق بيئة صحية تعزز من الوعي الثقافي.
من خلال استمرار هذه الأنشطة، تأمل مبادرة “أجيال المستقبل” في تعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالتراث المحلي، والمساهمة في بناء جيل واعٍ يهتم بتاريخ وثقافة بلاده. تعتبر هذه المبادرة خطوة رائدة في الحفاظ على الهوية الثقافية لمدينة عدن، وتذكير للجميع بأهمية المحافظة على التراث الذي يمثل جزءاً من تاريخنا وتاريخ الأجيال القادمة.