اخبار عدن – ماذا يجري في “خليج الفيل”؟ ورثة يستعيدون ملف ممتلكات مؤممة منذ عقود في عدن.
دعات عائلة المرحوم عبدالرحمن أحمد خان باستعادة ممتلكاتها التي تقول إنها تعرضت للتأميم منذ عام 1967، مؤكدة أنها تتابع القضية منذ سنوات طويلة أمام الجهات القضائية والرسمية في محافظة عدن.
وتشمل أبرز هذه الممتلكات، وفقًا لما ذكره الورثة، مجموعة من المنشآت السياحية والترفيهية، يأتي على رأسها مسبح ونادي “خليج الفيل” في جولدمور، الذي كان يعتبر من أهم المرافق الترفيهية في المدينة، حيث تضم مرافق متكاملة تشمل منصات قفز، وأنشطة بحرية متنوعة مثل السباحة والغوص واصطياد الأسماك، بالإضافة إلى ملاعب رياضية وقاعات مخصصة للمناسبات.
ولفت الورثة إلى أن هذا المرفق جرى إلحاقه بعد التأميم بعدة جهات حكومية، بدءًا بوزارة السياحة، ثم المجلس الأعلى للرياضة، وصولاً إلى الأجهزة الأمنية، قبل أن يتم تغيير اسمه لاحقًا إلى “منتجع خليج الفيل”.
كما تشمل المدعاات فندق “سيفيو هوتيل” الواقع في خورمكسر، الذي كان يعد من أبرز الفنادق في تلك الفترة، قبل أن يتم ضمه إلى وزارة السياحة، ويتعرض لاحقًا لأعمال نهب وتدمير خلال أحداث التسعينات.
وفيما يتعلق بالعقارات، أوضح الورثة أن ممتلكات الأسرة تشمل منازل سكنية في منطقتي التواهي وكريتر، إضافة إلى سبع قطع أراضٍ سكنية في المنصورة.
ونوّهت الأسرة أن لديها وثائق رسمية، بينها شهادات صادرة عن البلدية تتضمن أرقام العقارات، بالإضافة إلى قرارات حكومية صدرت بإعادة هذه الممتلكات، بما في ذلك قرار مجلس الوزراء رقم (10) لعام 1999، إلا أن تنفيذ تلك القرارات – حسب قولهم – لم يتم حتى اليوم.
ولفت وكيل الورثة المهندس غفران محمد عبدالرحمن أحمد خان، إلى أن الأسرة ما زالت تتابع تنفيذ حكم المحكمة الصادر في أغسطس ٢٠١٨م، مدعاين باستعادة حقوقهم، ومؤكدين أن هذه الممتلكات “منهوبة ومؤممة”، رغم صدور قرار بإعادة الممتلكات والمنشآت السياحية لأصحابها إلا أنهم لم يستعيدوا حقهم..
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن – ما الذي يحدث في “خليج الفيل”؟
مقدمة
تعتبر مدينة عدن واحدة من أبرز المدن في اليمن، حيث تحمل في طياتها تاريخاً عريقاً وثقافة متنوعة. ومع الأحداث السياسية والماليةية التي شهدتها البلاد، أصبح ملف الأملاك والممتلكات المؤممة منذ عقود موضوعًا مطروحًا بشدة. وفي هذا السياق، يبرز “خليج الفيل” كمنطقة مهمة تستقطب الاهتمام.
خليج الفيل: تاريخ وأهمية
“خليج الفيل” هو منطقة ساحلية في عدن تتمتع بموارد طبيعية وثروات بحرية كبيرة. التاريخ الذي يحيط بهذه المنطقة يعكس الفترات المختلفة التي مرّت بها المدينة، حيث كانت تعد مركزًا تجاريًا رئيسيًا في منطقة البحر الأحمر.
الأملاك المؤممة: خلفيات تاريخية
بعد التأميم الذي شهدته البلاد في السبعينيات، تم مصادرة العديد من الممتلكات الخاصة، بما في ذلك الأراضي والعقارات في خليج الفيل. ومع مرور الوقت، تعرضت هذه الممتلكات لعمليات نهب وإهمال، مما أدي إلى تدهور الأوضاع فيها.
ورثة أملاك خليج الفيل: تطلعات نحو العدالة
مع تصاعد الأصوات المدعاة باستعادة الحقوق، بدأ ورثة الملاك الأصليين لمساحات شاسعة في خليج الفيل فتح ملف الأملاك المؤممة. يسعى هؤلاء الورثة للمدعاة باسترداد حقوقهم، وتقديم الوثائق التي تثبت ملكيتهم، وسط تعقيدات قانونية وإدارية.
الخطوات القادمة
يتجه عدد من الورثة إلى المضي قدماً في خطوات قانونية لاستعادة أملاكهم. ويدعاون بدعم حكومي واستشارات قانونية لمواجهة التحديات التي قد تعترض طريقهم. كما أن هناك دعوات لتطبيق العدالة وتعزيز الشفافية في معالجة هذه الملفات.
خاتمة
يسلط موضوع الأملاك المؤممة في “خليج الفيل” الضوء على جوانب متعددة من المعاناة والتاريخ. إن استعادة الحقوق يحتاج إلى جهود مشتركة من المواطنون المدني والدولة، لضمان تحقيق العدالة وتعزيز الاستقرار في مدينة عدن.
يتوجب على السلطات المختصة التحرك بسرعة لمعالجة هذه الملفات، وليس فقط لأجل الورثة، ولكن أيضًا لإعادة الأمل والثقة في نفوس المواطنين.