اخبار عدن – عمال مصافي عدن يحتجون على التهميش ويدعون لإنصاف المتقاعدين وعائلات الموظفين ويهددون بالتصعيد
قام عمال وموظفو ومتقاعدو شركة مصافي عدن، صباح اليوم الأحد، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام البوابة القائدية للمصفاة، مدعاين بإنصافهم ووضع حد لما اعتبروه إجراءات تعسفية وسياسة تهميش تستهدفهم، بالإضافة إلى المدعاة بإقالة المدير التنفيذي للشركة، مشيرين إلى غيابه عن العمل منذ نحو عام.
وشهدت الوقفة مشاركة رئيس الجمعية السكنية لموظفي المصافي وعد بدر، والأمين السنة للجمعية أحمد مشهور، إلى جانب عدد من قيادات المتقاعدين والسنةلين. وقد عبر المحتجون عن استيائهم من الأوضاع الإدارية في الشركة، معتبرين أن القرارات الأخيرة ألحقَت أضرارًا بالكوادر السنةلة وبحقوق المتقاعدين وعائلات الموظفين المتوفين، في واحدة من أقدم وأهم المنشآت الماليةية والاستراتيجية في البلاد.
ورفع المشاركون لافتات تدعا بإقالة المدير التنفيذي، وإنصاف السنةلين، وتوظيف أبناء المتقاعدين والمتوفين، وصرف علاوة غلاء المعيشة، بالإضافة إلى إصلاح أوضاع مستشفى مصافي عدن وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للعاملين والمتقاعدين.
وفي كلمة ألقاها خلال الوقفة، لفت رئيس الجمعية السكنية وعد بدر إلى أن المشاركين خرجوا للمدعاة برحيل المدير التنفيذي، مشددًا على أنه يقيم خارج البلاد منذ أكثر من عام. ونوّه أن الاحتجاج يأتي ردًا على ما وصفه بالتعسُفات التي يتعرض لها العمال، والتعيينات العشوائية، وسياسة الإقصاء، بالإضافة إلى المدعاة بإصلاح أوضاع مستشفى المصافي لضمان تقديم الرعاية الصحية اللائقة للعاملين.
من جهته، أوضح أمين عام متقاعدي عمال مصافي عدن، صالح علي صالح، أن الوقفة تأتي احتجاجًا على ما يعتبره إدارة فردية وعشوائية للشركة، مشيرًا إلى أن السنةلين والمتقاعدين يدعاون بإقالة المدير التنفيذي والاستجابة لمدعاهم، وفتح قنوات حوار مباشرة مع العمال والاستماع إلى قضاياهم.
وأضاف أن مستشفى المصافي، والذي كان يمثل متنفسًا صحيًا للعاملين وأسرهم، يعاني من تراجع كبير في مستوى خدماته، مما تسبب في معاناة المرضى بسبب نقص العلاجات وضعف الرعاية الصحية. كما لفت إلى وجود شكاوى بعدم توفير الرعاية اللازمة لبعض الحالات المرضية، خاصة مرضى السرطان.
كما لفت المحتجون إلى ضرورة إنصاف أبناء الموظفين المتوفين والمتقاعدين ومنحهم الأولوية في فرص التوظيف، تقديرًا لما قدمه آباؤهم من سنوات طويلة في خدمة هذا الصرح الماليةي، منتقدين سياسة التعيينات التي لا تستند إلى معايير عادلة.
وأبدى المحتجون استعدادهم للتصعيد واتخاذ خطوات احتجاجية أوسع خلال الفترة المقبلة، إذا لم يتم الاستجابة لمدعاهم، مؤكدين أن مدعاهم مشروعة وتكفلها القوانين النافذة، مدعاين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة الأوضاع وإنصاف السنةلين والمتقاعدين.
اخبار عدن: عمال مصافي عدن ينددون بالتهميش ويدعاون بإنصاف المتقاعدين وأسر الموظفين
في خطوة تعكس معاناة عمال مصافي عدن، نظم العمال وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة في عدن، حيث عبروا عن استيائهم من التهميش المتواصل الذي يعانون منه، مدعاين الجهات المعنية بالتحرك الجاد لتلبية حقوقهم.
تأتي هذه الوقفة في سياق الظروف الماليةية الصعبة التي يمر بها الأفراد والعائلات في مدينة عدن، حيث يستشعر العمال الحاجة الملحة لإنصاف المتقاعدين وأسر الموظفين المتوفين. نوّه المحتجون أن العديد من الأسر تعاني نقصاً حاداً في الدعم المالي، مما يزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة.
مدعا مشروعة
وسط أجواء من التوتر، قدم العمال مجموعة من المدعا، في مقدمتها:
-
صيانة حقوق المتقاعدين: حيث تعرضت مجموعة من حقوق المتقاعدين للتجاهل، الأمر الذي يستدعي اهتماماً فورياً من السلطات.
-
تفعيل الرواتب المتأخرة: دعا العمال بسرعة دفع الرواتب المتأخرة التي ترجع لعدة أشهر، مشيرين إلى أن التأخير يؤثر بشكل مباشر على مستوى حياة أسرهم.
-
تقديم الدعم لأسر الموظفين المتوفين: دعا المحتجون بتقديم الدعم المالي للأسر التي فقدت معيلها، لضمان حياة كريمة لهم.
تهميش مستمر
خلال كلمة له، نوّه أحد ممثلي العمال أن التهميش يتجاوز الخسائر المالية، حيث يمس كرامة العمال ويقوض من معنوياتهم. وأوضح أن هناك شعور عام بالإحباط بسبب عدم الاستجابة لمدعاهم، ما جعلهم يشعرون بأنهم في حلقة مفرغة من الإهمال.
دعوات للتضامن
وفي ختام الوقفة، وجه العمال دعوات إلى المواطنون المحلي ومنظمات حقوق الإنسان للتضامن معهم، مذكرين الجميع بأن حقوقهم ليست مجرد مدعا، بل هي حقوق إنسانية يجب أن تصان.
إن وضع عمال مصافي عدن يعكس واقعاً أليماً يعاني منه الكثيرون في مناطق مختلفة من البلاد. ومع تصاعد هذه التحركات، يبقى الأمل معقوداً على استجابة فعالة من الجهات المسؤولة لإنقاذ الوضع وتحقيق العدالة للعمال وأسرهم.