اخبار عدن – عدن تستعيد عبق تراثها.. اختتام مهرجان الزربيان العدني «الطعم الذي يجمعنا»
اختتمت اليوم في العاصمة عدن فعاليات مهرجان الزربيان العدني، الذي نظمته مؤسسة بلا حدود للثقافة على مدى يومين، تحت شعار «الطعم الذي يجمعنا»، في تظاهرة ثقافية ومجتمعية احتفت بأحد أبرز ألوان الموروث الغذائي العدني، و استحضرت ما يمثله الزربيان من قيمة تراثية ارتبطت بذاكرة المدينة وأفراح أهلها و موائدهم السنةرة، مجسدا روح المحبة والتآلف والتكافل بين مختلف فئات المواطنون.
نوّه رئيس مؤسسة بلا حدود للثقافة، الأستاذ شعيب العفيفي، خلال حفل ختام مهرجان الزربيان أن المؤسسة تعمل على تنظيم وإدارة المعارض والفعاليات الثقافية والمواطنونية، بما يسهم في إحياء الموروث الشعبي العدني والحفاظ على الهوية الثقافية للمدينة.
وأوضح العفيفي أن المؤسسة سبق أن نظمت مهرجان الشاي العدني تزامنا مع اليوم العالمي للشاي، وتواصل اليوم هذه التجربة بتنظيم مهرجان الزربيان العدني تحت شعار «الطعم الذي يجمعنا»، احتفاء بالموروث الغذائي والثقافي الذي ارتبط بالحياة الاجتماعية في عدن منذ القدم، وكان حاضرا في التجمعات العائلية و الأفراح و الأعراس والولائم والمناسبات المختلفة.
ولفت إلى أن المهرجان استمر على مدى يومين متتاليين، ويقدم الزربيان العدني للزوار مجانا، بمشاركة فئات متنوعة من المواطنون، تشمل المعلمين والتربويين والأيتام ومرضى السرطان والنشطاء المواطنونيين والإعلاميين، إلى جانب رجال المرور وعمال النظافة، تقديرا لأدوارهم في خدمة المواطنون.
و أضاف أن الفعاليات تتضمن تدريب 32 شابا وشابة على فن طباعة الزربيان، في خطوة تهدف إلى نقل الخبرات وتعزيز مشاركة الفئة الناشئة في صون الموروث الثقافي الشعبي، لافتا إلى استمرار إقامة مثل تلك المهرجانات للحفاظ على الموروث الشعبي القديم و تعرفة الأجيال به .
وفي ختام كلمته، أعرب العفيفي عن شكره وتقديره لجميع الجهات الداعمة التي آمنت بفكرة المهرجان و أسهمت في إنجاحه، وفي مقدمتها مكتب الثقافة والسياحة في عدن، وأرز الربان، والمؤسسة الماليةية اليمنية – عدن، والهنا بصحة وهناء، ومؤسسة الزيلعي للدواجن، و مطابع الأديب، وبهارات النيل، و عشار الندى، ومطابخ أرحب بقيادة الشيف أرحب.
معربا عن أمله في أن يسهم المهرجان في تعزيز حضور التراث العدني، وترسيخ قيم المحبة والتكافل والتواصل بين مختلف فئات المواطنون.
شهدت الفعالية حضورا ومشاركة مجتمعية واسعة، من الشخصيات الاجتماعية و الاعتبارية في عدن و الإعلاميين والنشطاء، إلى جانب فئات متنوعة من المواطنون، في أجواء عكست مكانة الزربيان العدني في الذاكرة الشعبية.



