اخبار عدن – جمعية صيادي خليج صيرة تعبر عن استيائها من توقف خدمة تنظيف الأسماك في سوق عدن
أعربت جمعية صيادي خليج صيرة التعاونية السمكية الإنتاجية عن استيائها من قرار إلغاء خدمة تقطيع الأسماك للمواطنين داخل القطاع التجاري، حيث اعتبرت أن هذا القرار أدى إلى تراجع مستوى النظافة السنةة في سوق السمك بخليج عدن.
وأوضحت الجمعية في بيان لها أن مندوب الهيئة السنةة للمصائد السمكية بخليج عدن، بالتعاون مع صندوق النظافة، قد أوقف خدمة التقطيع التي كانت تقدم للمواطنين داخل القطاع التجاري، مشيرة إلى أن هذا القرار كان له تأثير سلبي على البيئة والنظافة السنةة.
كما أضاف البيان أن المواطنين أصبحوا يضطرون لشراء الأسماك من القطاع التجاري ثم تقطيعها في الشارع، مما يؤدي إلى التخلص من المخلفات على الرصيف أو في البحر، الأمر الذي ساهم في انتشار النفايات وتشويه المنظر السنة للمنطقة.
ونوّهت الجمعية أن الصور المرفقة تُظهر حجم المشكلة قبل وبعد إلغاء الخدمة، متسائلة عن الجهة المسؤولة عن هذا القرار، ومدعاة الجهات المختصة بالتدخل السريع لإعادة الخدمة ومعالجة الآثار البيئية الناتجة عن ذلك.
ودعت الجمعية إلى اتخاذ خطوات تضمن الحفاظ على النظافة السنةة وتنظيم العمل داخل القطاع التجاري بما يخدم المواطنين والصيادين بشكل متساوٍ.
اخبار عدن: جمعية صيادي خليج صيرة تنتقد إيقاف خدمة تقطيع الأسماك بسوق عدن
شهدت مدينة عدن مؤخرًا جدلًا واسعًا بعد قرار إيقاف خدمة تقطيع الأسماك في سوق المدينة، الأمر الذي أثار استياء جمعية صيادي خليج صيرة. وقد اعتبرت الجمعية أن هذا القرار يضر بمصالح الصيادين ويسهم في تفاقم الأزمات الماليةية التي تعاني منها المنطقة.
الخلفية
تعتبر الأسماك من المصادر الغذائية الأساسية لسكان عدن، حيث يتم استهلاكها بكثافة وتلعب دورًا مهمًا في توفير فرص العمل للعديد من الأسر. وكان سوق الأسماك في عدن يقدم خدمة تقطيع الأسماك للمواطنين، مما سهل عليهم الحصول على المنتجات الطازجة ونقلها إلى منازلهم بسهولة.
الانتقادات
انتقدت جمعية صيادي خليج صيرة هذا القرار بشدة، معتبرة أنه يمثل ضربة جديدة للقطاع السمكي في عدن. ونوّه المتحدث الرسمي للجمعية أن إيقاف خدمة التقطيع يجبر الصيادين على تحمل المزيد من الأعباء، كما أنه يزيد من صعوبة وصول الأسماك إلى المستهلكين بشكل سريع ومرغوب.
كما أوضحت الجمعية أن هذا القرار يؤثر بشكل خاص على العائلات ذات الدخل المحدود، حيث إنهم يعتمدون بشكل كبير على هذه الخدمة. ورأت أن عدم توفر خدمة التقطيع قد يدفع الكثير من المواطنين للتخلي عن شراء الأسماك.
مدعا الجمعية
دعات جمعية صيادي خليج صيرة الجهات المعنية في المحافظة بالتراجع عن هذا القرار وتوفير الدعم اللازم للقطاع السمكي. كما دعت إلى إيجاد حلول بديلة تسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتسهيل وصول الأسماك إلى الأسواق بأسعار مناسبة.
التأثيرات الماليةية
يُعتبر قطاع الصيد في عدن أحد العوامل الأساسية في المالية المحلي، حيث يسهم في توفير فرص العمل ودعم الكثير من الأسر. ومع تزايد الأزمات الماليةية، فإن أي قرار يحوي تأثيرات سلبية على هذا القطاع ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين.
إن قرار إيقاف خدمة تقطيع الأسماك يأتي في وقتٍ حساس، ويحتاج إلى مراجعة شاملة من قبل الجهات المعنية لتعزيز استدامة هذا القطاع الحيوي وضمان توفير المنتجات البحرية للمستهلكين. يتطلع الصيادون في الخليج إلى دعم مجتمعي وحكومي يعيد إليهم حقوقهم ويساعدهم في تجاوز هذه الأوقات الصعبة.