اخبار عدن – تصريح من مشروع عدن الوطني حول المستجدات في العاصمة عدن
يعلن مشروع عدن الوطني، انطلاقاً من انتمائه العميق لهذه المدينة العظيمة، أنه يتابع بقلق واهتمام بالغ ما تشهده العاصمة عدن من تحولات مؤلمة، في ظل التدهور المستمر في الخدمات، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء، وما ترتب عليها من معاناة قاسية أثقلت كاهل المواطنين وأضرت بجوانب حياتهم اليومية، حتى باتت تؤثر على أبسط حقوقهم في الحياة الكريمة.
حين نتحدث اليوم، فإننا نتحدث من قلب عدن، ونتحدث لأجل عدن، لأننا نعيش وجعها كما يعيشه أبناء المدينة، ونرى في صبرهم وقوتهم تجسيدًا لكرامة هذه المدينة التاريخية التي لم تعرف إلا العز ولا تستحق إلا العدالة. إن المعاناة التي يمر بها أهلنا في عدن قد بلغت حداً لم يعد يُحتمل، وبالتالي فإن مدعاهم بتحسين الخدمات والعيش الكريم هي مدعا عادلة وشرعية لا يمكن تجاهلها أو تأجيلها.
وفي هذا السياق، نوجه الرسائل والدعوات التالية:
أولاً: ندعو السلطة التنفيذية، برئاسة دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ومعالي وزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف، إلى الإسراع في تنفيذ خطة الإنقاذ العاجلة لمعالجة الأوضاع الخدمية، وبالأخص في مجال الكهرباء، ومعالجة كل من يحاول استغلال هذه المعاناة أو تصريف مدعاات المواطنين لأهداف سياسية.
ثانياً: نوجه نداءً إلى معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، للشفافية مع الشعب بشأن حقيقة الأوضاع، أو تحمل المسؤولية بالكامل، والانتقال إلى مرحلة العمل الفعلي التي تبتكر حلولًا حقيقية باستخدام موارد وإيرادات عدن. ونؤكد أن جميع أهل عدن يقفون وراء هذه الإصلاحات ويدعمونها، لأنها تمثل خطوة ضرورية لإنقاذ عدن واستعادة الحد الأدنى من الاستقرار والخدمات.
كما نؤكد أن العاصمة عدن بحاجة إلى إدارة حكيمة تتناسب مع حجم التحديات، وتفتح آفاق الإصلاح الجاد في المديريات والهيئات التنفيذية، خاصة الخدمية منها، من خلال الاستعانة بالفئة الناشئة الوطني من أبناء عدن الذين يشعرون بالهموم المحلية ويمتلكون خبرة في وضع الحلول وتحسين الخدمات وإنقاذ هذا الواقع المأساوي.
ثالثاً: نوجه رسالة إلى القوات الأمنية في العاصمة عدن، قيادة وأفرادًا، بأن المسؤولية الملقاة على عاتقكم تتطلب اهتمامًا خاصًا، وأن الظروف التي يمر بها مدينتنا معقدة للغاية. نحن ندرك الضغوط التي تتعرضون لها من أجل الحفاظ على الاستقرار والاستقرار ومنع الفوضى، لكن يجب أن نتذكر أن المحتجين هم إخوتكم وأبناء مدينتكم، ولم يخرجوا إلا بسبب الألم والضغوط وسوء الخدمات، وهو واقع يؤثر على كل بيت في عدن. لذا، ندعوكم إلى التحلي بالحكمة والتحكم في النفس والتعامل الإنساني، والابتعاد عن استخدام القوة المفرطة لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والعنف، بل تتطلب المدينة الاستقرار، لا التصعيد، والرحمة، لا الألم المتزايد.
علاوةً على ذلك، نؤكد أن التعبير السلمي والحضاري هو الطريقة الأكثر مسؤولية لإيصال الصوت وحماية القضية من التشويه أو الاستغلال، فالاحتجاج السلمي هو حق مكفول، إذا تم بشكل منضبط ومسؤول، بعيدًا عن قطع الطرق أو أي ممارسات تؤثر سلبًا على المرضى والطلاب والعمال وسائر الفئات المتأثرة بالواقع الصعب.
رابعاً: ندعو أهلنا وشباب عدن إلى الالتزام بالنهج السلمي والحضاري في التعبير عن مدعاهم المشروعة، والمحافظة على صورة المدينة وحقها في الاحتجاج المسؤول. كما نحثهم على اليقظة في مواجهة أي محاولات لجر تحركاتهم المشروعة إلى الفوضى أو التخريب، لأن عدن تستحق سماع صوتها بوضوح، ويتحتم على أبنائها حفظ كرامتها بإرادتهم السلمية.
في الختام، إن عدن اليوم بحاجة إلى صوت العقل وإلى استجابة تليق بصبر أهلها وقوتهم وتضحياتهم، وإلى إرادة حقيقية تضع معاناة الناس في مقدمة الأولويات وتعامل مدعاهم كحقوق مستحقة لا تُمنح لأحد. إن مشروع عدن الوطني يؤكد دعمه الكامل لأهلنا في عدن، ويؤكد التزامه بالسلام، ورفضه لأي شكل من أشكال الفوضى والعنف، لأننا منهم ولهم، ونقف معهم في كل ما يضمن كرامتهم وحقوقهم ومستقبلهم.
حفظ الله عدن وأهلها، وحقن دماء أبنائها.
صادر عن: فريق الحوار والتواصل – مشروع عدن الوطني
10 يونيو 2026م
اخبار عدن: بيان صادر عن مشروع عدن الوطني بشأن تطورات الأوضاع في العاصمة عدن
عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، لا تزال تعيش في ظل ظروف دقيقة ومعقدة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الإرادات من جميع الأطراف. في هذا السياق، أصدر مشروع عدن الوطني بيانًا هامًا تناول فيه تطورات الأوضاع في المدينة وموقفه من الأحداث الراهنة.
في البيان، عبر مشروع عدن الوطني عن قلقه العميق إزاء التوترات المتزايدة والمواجهةات التي تندلع بين الفرقاء السياسيين، داعيًا إلى ضرورة الحوار والتمييز بين المصلحة الوطنية و المصالح الشخصية. ونوّه المشروع على أن استمرار عدم الاستقرار سيؤثر سلبًا على حياة المواطنين ويزيد من معاناتهم اليومية.
كما تم التأكيد على أهمية تخفيف حدة التوترات الأمنية وضرورة تعزيز الاستقرار والاستقرار. ولفت البيان إلى دور المواطن في تعزيز السلم الاجتماعي والحفاظ على السلم الأهلي، داعيًا الجميع إلى ضروررة التكاتف ونبذ العنف.
وفي ختام البيان، دعا مشروع عدن الوطني إلى استعادة مؤسسات الدولة وتفعيلها بما يخدم مصلحة المواطن وتعزيز التنمية في العاصمة عدن. ونوّه على ضرورة تقديم الدعم الإنساني للمتضررين من الأوضاع الحالية، معربًا عن أمله في حلول سلام شاملة تضمن وحدة البلاد وتحقق تطلعات الشعب اليمني.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به البلاد، حيث تتطلب المرحلة الحالية حكمة ووعي الجميع من أجل بناء غدٍ أفضل لعدن ولليمن بشكل عام.