اخبار عدن – المركز الوطني للصحة السنةة يعزز مستوى الاستعداد في المنافذ ويطبق إجراءات جديدة
صرح المركز الوطني للوائح الصحية الدولية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان عن مجموعة من الإجراءات الوقائية والاحترازية المشددة في جميع المنافذ السيادية للجمهورية اليمنية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح. تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الوزارة لتعزيز الاستقرار الصحي الوطني والتوافق مع متطلبات اللوائح الصحية الدولية (2005)، في ظل التطورات الوبائية العالمية وتسجيل حالات جديدة لفيروس “إيبولا” (بونديبوجيو) في عدد من الدول.
وأوضح المدير السنة للمركز الوطني للوائح الصحية الدولية، الدكتور جمال الماس، لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، أن الوزارة قد رفعت مستوى الجاهزية والاستعداد في المنافذ الجوية والبحرية والبرية بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة، بهدف تعزيز قدرات الترصد والكشف المبكر والاستجابة السريعة لأي مخاطر وبائية محتملة، بما يضمن حماية الرعاية الطبية السنةة والحفاظ على الاستقرار الصحي الوطني والدولي.
ولفت الماس إلى أن الإجراءات التنفيذية التي بدأ المركز بتطبيقها تشمل إلزام جميع الرحلات القادمة من الدول أو المناطق التي قد تمثل خطورة وبائية بتقديم الجزء الصحي من الإقرار السنة للطائرة، مع إلزام شركات الطيران باستكمال جميع المعلومات الصحية المطلوبة قبل الهبوط وتسليمها لمنسقي الرعاية الطبية في المطارات، مما يسهم في زيادة كفاءة تقييم المخاطر الصحية للقادمين.
وأضاف أن الإجراءات تتضمن أيضاً إلزام جميع المسافرين القادمين عبر المنافذ المختلفة بتعبئة كرت الاستقرار الصحي الوطني بالتنسيق الكامل مع مصلحة الهجرة والجوازات وإدارات المطارات والموانئ، مما يتيح التحقق من السجل السفري للقادمين خلال الواحد والعشرين يوماً الماضية ورصد أي سفر إلى دول أو مناطق سجلت فيها إصابات بفيروس الإيبولا.
ونوّه المدير السنة للمركز أنه تم توجيه مكاتب الرعاية الطبية في وردت الآن والمنافذ لتفعيل الكاميرات الحرارية والتنوّه من جاهزيتها الفنية وإجراء أعمال الصيانة الدورية لها، بالإضافة إلى تفعيل بروتوكولات الاستقرار الصحي في جميع المنافذ وتعزيز التنسيق بين فرق صحة النطاق الجغرافي وإدارات المطارات والموانئ لضمان الاكتشاف المبكر والتعامل الفوري مع أي حالات مشتبهة وفق الإجراءات المعتمدة.
ولفت إلى أن المركز أقر تفعيل غرف الطوارئ وخطط التأهب والاستجابة في جميع وردت الآن والمنافذ، مع رفع مستوى الجاهزية لدى فرق الاستجابة السريعة بما يمكنها من التعامل بكفاءة مع أي طارئ صحي قد يستدعي التدخل العاجل.
وكشف الماس عن تنفيذ برنامج تدريبي مكثف يستهدف السنةلين في الخطوط الأمامية بمطارات عدن والريان وسيئون، يتضمن التعريف بالتعاريف القياسية للحالات المشتبهة بفيروس الإيبولا وآليات الترصد والاستجابة وإجراءات مكافحة العدوى، مما يعزز كفاءة الكوادر الصحية ويرفع مستوى الاستعداد في المنافذ.
وشدد على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن المسؤوليات السيادية للدولة لحماية الاستقرار الصحي، مؤكداً على أهمية تكامل الأدوار بين وزارة الرعاية الطبية ووزارة الداخلية ممثلة بمصلحة الهجرة والجوازات، ووزارة النقل ممثلة بإدارات المطارات والموانئ، ووزارة الخارجية، بما يضمن إحكام منظومة الرقابة الصحية على المنافذ ومنع انتقال المخاطر الوبائية إلى البلاد.
بين المدير السنة للمركز الوطني للوائح الصحية الدولية أن الوضع الصحي في اليمن يخضع للمتابعة والرصد المستمر عبر منظومة الترصد الوبائي والاستجابة الوطنية، وأن الوزارة تتابع المستجدات الوبائية الإقليمية والدولية عن كثب وتقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير المعتمدة في اللوائح الصحية الدولية.
ودعا المواطنين ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، مشيداً في الوقت ذاته بالتعاون القائم بين فرق الحجر الصحي والجهات الأمنية والإدارية السنةلة في المنافذ، والذي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز منظومة الاستقرار الصحي الوطني وحماية المواطنون من الأخطار الوبائية العابرة للحدود.
اخبار عدن: المركز الوطني للوائح الصحية الدولية يرفع مستوى التأهب بالمنافذ ويُفعّل إجراءات جديدة
في خطوة تعكس الوعي الكبير بالتحديات الصحية العالمية، صرح المركز الوطني للوائح الصحية الدولية في عدن عن رفع مستوى التأهب في كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية. تأتي هذه الإجراءات في ضوء التطورات الصحية الراهنة والتهديدات المحتملة للأوبئة، مما يتطلب تعزيز الإجراءات الوقائية لضمان سلامة المواطنين.
تفاصيل رفع مستوى التأهب
أوضح المركز أن رفع مستوى التأهب يشمل تكثيف الفحوصات الطبية في المنافذ، وتعزيز الإجراءات الاحترازية، مثل قياس درجات الحرارة، وتطبيق البروتوكولات الصحية الموصى بها من قبل منظمة الرعاية الطبية العالمية. كما تم تفعيل آلية مراقبة حالات الأشخاص القادمين من مناطق يُشتبه في انتشار العدوى فيها.
إجراءات مكافحة العدوى
شدد المركز على ضرورة اتباع جميع الإجراءات الوقائية، والتي تشمل:
- تطبيق الفحص الشامل: فحص جميع القادمين والتنوّه من خلوهم من الأعراض التي قد تشير إلى أمراض معدية.
- تعزيز التوعية الصحية: نشر الوعي بين المسافرين حول أهم إجراءات الوقاية وسبل التعامل مع الظروف الصحية الطارئة.
- تعاون فعّال مع الجهات المختصة: التنسيق مع وزارة الرعاية الطبية والجهات المعنية لضمان تنفيذ الإجراءات بشكل فعال وسريع.
أهمية هذه الإجراءات
تعتبر هذه الإجراءات خطوة حيوية لضمان سلامة المواطنين وحمايتهم من الأوبئة. فالأنذر والاستعداد المبكر يمكن أن يسهم بشكل كبير في احتواء أي خطر صحي محتمل. كما أنها تعكس التزام السلطة التنفيذية والجهات الصحية المعنية بحماية صحة وسلامة المواطنون.
استجابة المواطنون
يتطلع المركز إلى تحقيق تعاون فعّال من قبل جميع المواطنين والمقيمين، مدعااً الجميع بالتعاون مع فرق الرعاية الطبية واحترام كافة الإجراءات المعلنة. فالرعاية الطبية السنةة مسؤولية مشتركة تتطلب وعي وتعاون كافة أفراد المواطنون.
الخاتمة
إن رفع مستوى التأهب بالمنافذ والإجراءات الاحترازية التي صرح عنها المركز الوطني للوائح الصحية الدولية تُعد خطوات استباقية تفيد في مواجهة التحديات الصحية المستقبلية. ويؤكد الخبراء أن الالتزام بتلك الإجراءات يمكن أن ينقذ حياة الكثيرين ويعزز من جهود مكافحة الأوبئة في المنطقة.