اخبار عدن – المدير السنة للتعليم الفني في عدن يقود اجتماعًا شاملاً لتقييم الأداء ومواجهة التحديات.
عُقد في مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالعاصمة عدن، اجتماع إداري موسع اليوم الثلاثاء برئاسة المدير السنة للمكتب، الأستاذ عبدالرحيم الجاوي، وبحضور نائب المدير السنة الأستاذ مراد أحمد هادي وجميع مدراء الإدارات، للبحث في سير العملية المنظومة التعليميةية ومناقشة الصعوبات الأساسية وتطوير الأداء السنة.
في بداية اللقاء، أشاد الجاوي بجهود الكوادر الإدارية والمنظومة التعليميةية، مؤكداً أن الهدف هو التقييم الشامل والبحث عن حلول مستدامة لرفع كفاءة الأداء وتحسين المخرجات بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المتزايدة.
تمت مناقشة الخطط الدراسية، معالجة نقص المراجع، وتجهيز الورش والمختبرات، بالإضافة إلى التأكيد على تسريع المعاملات والانتقال نحو أتمتة الأنظمة المالية إلكترونياً لمواجهة محدودية الميزانية.
خلال الاجتماع، تم استعراض مقترحات صيانة المنشآت والورش، والتغلب على عقبات تأخر تمويل المشاريع الحيوية.
كما تم التركيز على تقليل الفجوة مع القطاع الخاص وبناء قاعدة بيانات متكاملة لتتبع الخريجين وتوظيفهم.
اختتم الاجتماع بإشادة بالشفافية التي سادت النقاشات، حيث نوّه الأستاذ عبدالرحيم الجاوي العمل على تذليل الصعوبات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وأُعتمد اللقاء على مجموعة من القرارات والتوصيات الهادفة لتعزيز الانضباط الإداري وتطوير البنية التحتية خلال الفترة المقبلة.
*من فواز الحيدري
اخبار عدن: مدير عام المنظومة التعليمية الفني بعدن يترأس اجتماعاً موسعاً لتقييم الأداء ومواجهة التحديات
عُقد في العاصمة المؤقتة عدن اجتماع موسع ترأسه مدير عام المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وذلك بهدف تقييم الأداء في المؤسسات المنظومة التعليميةية الفنية ومواجهة التحديات التي تواجه القطاع. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتحسين جودة المنظومة التعليمية الفني وتعزيز مهارات الطلاب بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.
أهمية المنظومة التعليمية الفني
يعتبر المنظومة التعليمية الفني أحد الركائز الأساسية في تطوير المالية الوطني، حيث يسهم في تخريج فنيين مؤهلين قادرين على تلبية احتياجات القطاع التجاري. ومن هنا، كانت أهمية الاجتماع، الذي جمع مجموعة من القيادات التربوية والمعلمين، لتبادل الأفكار والرؤى حول سبل تطوير البرامج المنظومة التعليميةية والتدريبية.
محاور الاجتماع
ركز الاجتماع على عدة محاور رئيسية، أبرزها:
-
تقييم الأداء: تم استعراض نتائج الأداء في المدارس والمعاهد الفنية، وتحديد نقاط القوة والضعف.
-
تحديث المناهج: تمت مناقشة الحاجة إلى تحديث المناهج الدراسية لتلبية المتطلبات الحديثة ولتكون أكثر توافقاً مع التقنيات الحديثة والمهارات المطلوبة في القطاع التجاري.
-
تدريب الكوادر: تم طرح أهمية تأهيل وتدريب المعلمين والمعلمات في مراكز المنظومة التعليمية الفني لضمان تقديم تعليم بجودة عالية.
-
الشراكة مع القطاع الخاص: تم التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص لتوفير فرص تدريب عملية للطلاب.
مواجهة التحديات
نوّه مدير عام المنظومة التعليمية الفني على ضرورة التعاون الجماعي لمواجهة التحديات المعقدة التي تواجه القطاع، مثل نقص التمويل والموارد، ونقص الكوادر المؤهلة، والتهديدات الأمنية. كما دعا إلى تضافر جهود كافة الجهات المعنية لضمان تحسين مستوى المنظومة التعليمية الفني والتدريب وزيادة قدرة الطلاب على دخول سوق العمل بكفاءة.
الختام
ختم الاجتماع بتأكيد إدارة المنظومة التعليمية الفني على أهمية الاستمرار في تنفيذ البرامج والخطط التي من شأنها تعزيز العملية المنظومة التعليميةية وتطوير القدرات الفنية لدى الفئة الناشئة في عدن. مشيرًا إلى أن الخطوات المستهدفة ستساهم في تحقيق رؤية مستقبلية واضحة للتعليم الفني في المدينة، مما يعكس التزام السلطة التنفيذية بتحسين معايير المنظومة التعليمية وتلبية احتياجات المواطنون والقطاع التجاري.
بهذه الخطوات الإيجابية، تسعى عدن إلى إعادة بناء نظام المنظومة التعليمية الفني ليكون أكثر فعالية واستجابة لاحتياجات الفئة الناشئة والمواطنون.