اخبار عدن – الشكلية يبدأ دراسة جودة التدريب المهني في عدن من خلال جولات ميدانية مكثفة
كانت العودة من إجازة عيد الفطر أكثر من مجرد استئناف روتيني للعمل في مكتب المنظومة التعليمية الفني بعدن؛ فقد بدأ الأستاذ محمد أحمد الشكلية، المدير السنة للمكتب، مهامه من خلال جولة ميدانية موسعة شملت المعاهد التقنية والمهنية، واضعاً “جودة المخرجات” في مقدمة أولوياته.
شملت الجولة المعهد الوطني للتقنيين والمدربين في دار سعد، بالإضافة إلى المعهد المهني الصناعي في المنصورة. وبدلاً من الاقتصار على التقارير المكتبية، قام “الشكلية” بزيارة الورش البرنامجية والقاعات الدراسية، حيث أجرى حواراً مفتوحاً مع الطلاب مستمعاً لطموحاتهم وملاحظاتهم حول سير عملية التدريب.
على الرغم من استعراض الإدارات المختصة للعديد من التحديات ونقص الإمكانيات، شدد المدير السنة على أهمية تحويل المتاح إلى إنجاز، مؤكداً على ثلاثية: (الانضباط الوظيفي، صيانة التجهيزات، والالتزام الصارم بالجدول الدراسي) لضمان تخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل.
رافق المدير السنة في هذه الزيارة
مدير إدارة المناهج والمنظومة التعليمية المستمر أ. بلال فرج ومدير إدارة التفتيش أ. سهاد قاسم ومدير الإعلام أ. فواز الحيدري.
اخبار عدن: الشكلية يفتح ملف جودة التدريب المهني في عدن بجولات ميدانية حازمة
في خطوة جديدة تهدف إلى تحسين جودة التدريب المهني في محافظة عدن، صرح المسؤولون عن إطلاق سلسلة من الجولات الميدانية برئاسة الشكلية، الذي يسعى لتقييم أداء مؤسسات التدريب والمراكز المهنية الموجودة في المدينة.
أهمية التدريب المهني
تعدّ جودة التدريب المهني ركيزة أساسية لتطوير مهارات الفئة الناشئة وتأهيلهم لسوق العمل. في ظل الأوضاع الماليةية الحالية، يزداد الطلب على مهارات جديدة تناسب احتياجات القطاع التجاري، مما يستدعي تحسين البرامج التدريبية وتعديل المناهج لتلبية هذه الاحتياجات.
الجولات الميدانية
بدأ الشكلية جولاته الميدانية بزيارة عدد من المراكز التدريبية في عدن، حيث قام بالتحدث مع المدربين والطلاب على حد سواء. وتهدف هذه الجولات إلى رصد العوائق والمشكلات التي تواجه هذه المراكز والعمل على معالجتها. وقد أبدى الشكلية اهتماماً خاصاً بجودة المنظومة التعليمية والأدوات المستخدمة في التدريب، بالإضافة إلى مستوى الكفاءة لدى المدربين.
التحديات الحالية
تواجه مراكز التدريب المهني في عدن العديد من التحديات، من أهمها نقص التمويل وضعف البنية التحتية. كما أن عدم توافق المناهج الدراسية مع احتياجات القطاع التجاري يعدّ من العقبات القائدة. ومن خلال هذه الجولات، يسعى الشكلية إلى جمع المعلومات اللازمة لتصميم حلول فعالة تدعم مسيرة تطوير هذه المؤسسات.
الدروس المستفادة
من المتوقع أن تساهم هذه الجولات في إعداد خطة استراتيجية لتحسين جودة التدريب المهني، تركز على تطوير المناهج والتدريب العملي، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للمتدربين لدى تخرجهم.
الخاتمة
إن فتح ملف جودة التدريب المهني في عدن برئاسة الشكلية يعد خطوة مهمة نحو بناء جيل من الفئة الناشئة المدرب والمؤهل، يُسهم في تعزيز المالية المحلي. وبالتزامن مع الحديث عن مستقبل مشرق لعدن، يبقى الأمل معقوداً على الجهود المتواصلة لتحسين جودة المنظومة التعليمية والتدريب المهني.