اخبار عدن – السيطرة على حريق في مصنع الفلين بمنطقة المنصورة
لفت الأستاذ ياسر شيخ، نائب مدير مصنع الفلين التابع لشركة صيرة، التي يملكها المستثمر باثواب في مديرية المنصورة، إلى أن الحريق الذي اندلع في المصنع فجر اليوم الخميس كان نتيجة احتكاك بين الرولات بسبب وجود شحنات كهربائية فيها، نظرًا لأنها لا تزال في حالة خام، ولحسن الحظ لم يكن السبب شيئًا آخر.
كما أضاف شيخ أنه تم ولله الحمد إخماد الحريق الذي اندلع فجأة في ساحة المصنع في وقت حدوثه بفضل جهود الدفاع المدني التابع لمديرية المنصورة والسنةلين المناوبين في المصنع، الذين قاموا مشكورين بمحاصرة النيران أولاً ثم إخمادها، مما ساهم في إنقاذ معدات المصنع من أي أضرار، وكذلك حماية المتواجدين فيه من أي إصابات. وقد اقتصرت الأضرار على تضرر عدد قليل من الرولات فقط.
من الجدير بالذكر أن مصنع الفلين هو المصنع الوحيد في وردت الآن الجنوبية الذي ينتج الرولات المصنوعة من مادة البوليسترين المخلوطة مع الغاز، والتي تُستخدم في نقل الأغذية السريعة، حيث تبلغ طاقته الإنتاجية حوالي 60 رولة في اليوم الواحد.
إخماد حريق مصنع الفلين في مديرية المنصورة بعدن
عدن – تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على حريق اندلع في مصنع الفلين في مديرية المنصورة، مما ساعد في إنهاء حالة من القلق والذعر لدى السكان المجاورين.
التفاصيل
وقع الحريق في ساعات متأخرة من يوم أمس، حيث اندلعت النيران في أحد أجزاء المصنع، مما نجم عنه تصاعد كثيف للدخان. فور تلقي البلاغ، انتقلت فرق الإطفاء إلى موقع الحادث، وبدؤوا في محاصرة النيران وتصريف الدخان.
جهود فرق الإطفاء
عانت فرق الإطفاء من صعوبة في الوصول إلى موقع الحريق بسبب الازدحام المروري والظروف البيئية، إلا أنهم تمكنوا من إخماد النيران خلال فترة زمنية قصيرة. وتمت الاستعانة بعدد من سيارات الإطفاء لتعزيز جهود الإخماد وتفادي انتشار الحريق إلى المناطق المحيطة.
الإصابات والأضرار
لحسن الحظ، لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات بشرية نتيجة للحريق، لكن الأضرار المادية كانت كبيرة، حيث تضررت نسبة من معدات المصنع والمخزون. ويجري حالياً تقييم الأضرار من قبل فرق مختصة بالتعاون مع إدارة المصنع.
ردود الفعل
عبر سكان المنطقة عن شكرهم لفرق الإطفاء على سرعتهم في التعامل مع الحريق وإخماده قبل أن يتفاقم الوضع. وقد أعرب بعض التجار في المنطقة عن قلقهم من تأثير الحريق على عملية الإنتاج في المصنع وأثره على الأعمال المحلية.
ختام
تظل فرق الطوارئ في حالة تأهب دائم للتعامل مع أي حوادث مماثلة في المستقبل، حيث تم التأكيد على أهمية الاستعداد وجاهزية المعدات لمواجهة مثل هذه التحديات. كما من المتوقع أن تبدأ تحقيقات لمعرفة أسباب الحريق وسبل تفادي تكراره في المستقبل.
تعد هذه الحادثة تذكيراً بأهمية السلامة السنةة والتدابير الوقائية اللازمة لحماية المنشآت والمواطنونات المحلية.