اخبار عدن – الدكتور طريق يسلط الضوء على إنجازات القوافل الطبية في عدة محافظات
نوّه مدير عام المخيمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور محمد طريق أن عام 2025م شهد تطورًا ملحوظًا في تنفيذ برامج المخيمات الطبية على مستوى الجمهورية، من خلال توسيع نطاق الخدمات وتعزيز التدخلات الجراحية والتخصصية في عدة محافظات.
وأوضح الدكتور طريق في تصريح لموقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن إجمالي عدد المخيمات الطبية التي تم تنفيذها خلال السنة بلغ 53 مخيمًا طبيًا متخصصًا، استهدفت 12 محافظة وقدمت خدماتها لأكثر من 19 ألف مستفيد، مما يعكس حجم التوسع في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، خصوصاً في المناطق النائية والمحرومة.
ولفت إلى أن المخيمات نفذت أكثر من 10 آلاف عملية جراحية في تخصصات متنوعة، حيث تصدرت عمليات العيون بنسبة 65% وبواقع 7 آلاف عملية، تلتها الجراحة السنةة بنسبة 15% بعدد 1500 عملية، ثم جراحة العظام والمفاصل بنسبة 8%، بالإضافة إلى عمليات الأنف والأذن والحنجرة بنسبة 5% وعمليات القلب والقسطرة بنسبة 2%.
ولفت إلى توزيع المخيمات جغرافياً، حيث تصدرت محافظة حضرموت بـ18 مخيمًا، تلتها عدن بـ10 مخيمات ثم لحج بـ7 مخيمات، وتعز بـ6 مخيمات. بينما توزعت بقية المخيمات على محافظات أبين وشبوة ومأرب والحديدة والضالع والمهرة وسقطرى، مما يعكس الحرص على تحقيق العدالة في تقديم الخدمات الصحية.
وبيّن الدكتور طريق أن المخيمات قدمت أيضًا خدمات نوعية إضافية، شملت إجراء 45 عملية قلب مفتوح و105 عمليات قسطرة قلبية تشخيصية وعلاجية، بالإضافة إلى 60 عملية زراعة قرنية و95 عملية استئصال أورام للأطفال، فضلاً عن تقديم أكثر من 4500 معاينة عبر العيادات المتنقلة.
ونوّه أن هذه الجهود أسهمت في إنقاذ حياة آلاف المرضى وتحسين جودة حياتهم، إضافة إلى تخفيف الضغط على المستشفيات وتوفير تكاليف العلاج للمواطنين من خلال تقديم خدمات مجانية أو منخفضة التكلفة.
وثمّن مدير عام المخيمات الطبية الدعم الكبير الذي قدمه الشركاء والداعمون، وفي مقدمتهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومنظمة Pure Hands، ومؤسسة العون المباشر، ومؤسسة البصر، ومنظمة الأمين، ومؤسسات أخرى. مشيرًا إلى أن هذا التعاون كان له دور محوري في إنجاح هذه التدخلات الصحية.
ولفت الدكتور طريق إلى أن الوزارة تتطلع خلال عام 2026م إلى توسيع نطاق المخيمات الطبية في وردت الآن الأكثر احتياجًا وتعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية والمانحين، إلى جانب دعم المستشفيات بالأجهزة والمستلزمات الطبية وتطوير نظام المتابعة والتقييم لقياس الأثر الصحي بشكل أدق.
وجدد التأكيد على التزام وزارة الرعاية الطبية بمواصلة جهودها في تحسين مستوى الخدمات الصحية والوصول إلى كامل شرائح المواطنون، بما يسهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
اخبار عدن: الدكتور طريق يستعرض نجاحات المخيمات الطبية في عدد من وردت الآن
في خطوة تعكس التزام السلطة التنفيذية المحلية والمنظمات الإنسانية بتحسين الرعاية الطبية السنةة في اليمن، استعرض الدكتور أحمد طريق، مدير عام المكتب الصحي في عدن، النجاحات البارزة التي حققتها المخيمات الطبية التي تم تنظيمها في عدد من وردت الآن.
جهود المخيمات الطبية
تأتي هذه المخيمات كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تقديم الرعاية الصحية للسكان في المناطق النائية والتي تعاني من نقص الخدمات الصحية. حيث يتطلب الوضع الصحي في تلك المناطق جهوداً متواصلة لضمان وصول الرعاية الطبية للمرضى.
وأوضح الدكتور طريق أن المخيمات الطبية شهدت إقبالاً كبيراً من الأهالي، حيث تم تقديم خدمات الفحص والعلاج في مجالات متعددة، تشمل الأمراض المزمنة، صحة الأم والطفل، وأمراض الإنعاش القلبي.
إنجازات ملحوظة
تُظهر الإحصائيات التي تم جمعها خلال فترة المخيمات، توفر العلاج لأكثر من 5000 مريض، مع تقديم الأدوية اللازمة مجاناً. كما تم تنظيم ورش عمل توعوية حول الوقاية من الأمراض وتعزيز الرعاية الطبية السنةة، مما أسهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى السكان.
ولفت الدكتور طريق إلى التعاون المثمر مع منظمات المواطنون المدني والجهات الدولية، حيث كان لذلك دور في تمويل وتنظيم هذه الحملات، مما ساعد في تحقيق نتائج إيجابية.
التحديات المستقبلية
رغم النجاحات التي تم تحقيقها، لا يزال هناك الكثير من التحديات في مجال الرعاية الطبية السنةة. فقد لفت الدكتور طريق إلى ضرورة الاستمرار في دعم منظومة الرعاية الصحية تطوير البنية التحتية، وتقديم التدريب المستمر للعاملين الصحيين في الميدان.
كلمة أخيرة
في ختام حديثه، دعا الدكتور طريق جميع الجهات المعنية والمانحين إلى دعم المزيد من المبادرات الصحية والمخيمات الطبية، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن. إن تعزيز الخدمات الصحية هو مسؤولية جماعية، ويتطلب تكاثف الجهود بين جميع الأطراف لتحقيق الأهداف المنشودة.
من خلال هذه الجهود المستمرة، يأمل الأهالي في عدن وبقية وردت الآن في تحسين جودة حياتهم الصحية والعيش بكرامة في بيئة صحية آمنة.