اخبار عدن – الباحث محمد سيف أحمد السامعي يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز من كلية الآداب بجامعة عدن
حصل الباحث محمد سيف أحمد السامعي على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز من قسم علم النفس، كلية الآداب، جامعة عدن، عن أطروحته المعنونة بـ(الاستقرار النفسي وعلاقته بجودة الحياة والتفاؤل والتشاؤم لدى النازحين في محافظة لحج).
تكونت لجنة المناقشة من: الأستاذ الدكتور/ وحيد محمد سلمان، رئيساً ومشرفاً علمياً من جامعة عدن، والأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب علي، عضواً ومناقشاً داخلياً من جامعة عدن، والأستاذ الدكتور/ فاكهة جعفر، عضواً ومناقشاً خارجياً من جامعة لحج.
وفي ختام المناقشة، أشادت اللجنة العلمية بتفرد الأطروحة وتميزها الأكاديمي، وأثنت على الجهود البحثية التي بذلها الباحث، لأنها تناولت متغيرات نفسية جديدة مثل الاستقرار النفسي، وجودة الحياة، والتفاؤل والتشاؤم، مستهدفة النازحين، وهم الفئات الأكثر تأثراً جراء الحرب.
شهِد المناقشة الأستاذ الدكتور توفيق مجاهد سالم، نائب شؤون الدراسات والبحث العلمي، والدكتورة عبير الحكيمي، عميد المعهد العالي لتأهيل وتدريب المعلمين أثناء الخدمة بمحافظة عدن، بالإضافة إلى أصدقاء وأقارب الباحث وعدد من الأكاديميين والباحثين.
اخبار عدن: الدكتوراه بامتياز للباحث محمد سيف أحمد على السامعي من كلية الآداب جامعة عدن
حصل الباحث محمد سيف أحمد على السامعي على درجة الدكتوراه بامتياز من كلية الآداب بجامعة عدن، بعد إتمامه دراسة متعمقة حول [موضوع البحث]. وقد أشرف على رسالته الأكاديمية عدد من الأساتذة المتميزين في المجال، الذين أشادوا بعمق البحث وابتكارية الأفكار المقدمة.
تعد هذه الخطوة إنجازاً هاماً ليس فقط للباحث نفسه، بل أيضاً لكليته ولجامعة عدن بشكل عام. فقد أضاف السامعي إلى رصيد الأكاديمية في اليمن برؤية جديدة تسلط الضوء على [نقاط رئيسية في البحث].
في حفل نقاش الرسالة، حضر عدد من الأكاديميين والطلبة، حيث تم تكريم السامعي بالنتيجة المتميزة التي حصل عليها، الأمر الذي يعكس جدية ومثابرة الباحث خلال فترة دراسته.
كما تسلط هذه الإنجاز الضوء على أهمية البحث العلمي في تطوير المواطنونات، وأهمية دعم الباحثين الفئة الناشئة في مختلف المجالات. إن الحصول على درجة الدكتوراه يُعَدّ إنجازًا يستحق الإشادة ويشكل دفعة قوية للعلم والمعرفة في اليمن.
نتمنى للباحث مزيدًا من النجاح والتوفيق في مسيرته الأكاديمية والمهنية، وأن يساهم في إثراء الحركة الثقافية والعلمية في بلاده.