اخبار عدن – استمرار المعارضة لمحطة الغاز في التواهي.. احتجاجات لليوم الثالث للمدعاة بإلغاء المشروع
استمر أبناؤنا في مديرية التواهي، وخاصة في منطقة الموانئ، في تنظيم وقفات احتجاجية سلمية لليوم الثالث على التوالي، معترضين على مشروع إنشاء محطة غاز في وسط حي سكني، ومدعاين بإلغائه بشكل نهائي.
ونوّهت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد أن المحتجين أصروا على أن مطلبهم الأساسي هو إلغاء مشروع محطة الغاز، مشددين على رفضهم لأي ضمانات أو تعهدات تتعلق بإجراءات الاستقرار والسلامة، نظرًا لعدم ملاءمة الموقع لإقامة مثل هذه المنشآت.
ولفت الأهالي إلى أن الموقع المقترح للمحطة يبعد فقط مترين عن أقرب منزل، مشددين على أن إنشائها في هذا المكان يمثل خطرًا مباشرًا على السكان، خاصة مع وجود عدد كبير من الأسر والأطفال، مما قد يحول المنطقة إلى مصدر تهديد دائم.
ودعا المحتجون السلطات المحلية والجهات المختصة بالاستجابة لمدعاهم واتخاذ قرار بإلغاء المشروع، حفاظًا على أرواح وسلامة المواطنين، مؤكدين أنهم سيواصلون تحركاتهم السلمية حتى تحقيق هدفهم.
محافظة عدن – غرفة الاخبار
اخبار عدن: رفض مستمر لمحطة غاز بالتواهي.. وقفات احتجاجية لليوم الثالث للمدعاة بإلغاء المشروع
تشهد مدينة عدن، وبالتحديد منطقة التواهي، حالة من الاحتقان الشعبي المتزايد جراء المشروع المزمع إقامته في المنطقة، وهو محطة غاز تهدف إلى تزويد المدينة بالغاز الطبيعي. وقد استنكار السكان المشروع على أنه يشكل تهديدًا على بيئتهم وصحتهم.
أحداث اليوم الثالث من الاحتجاجات
لليوم الثالث على التوالي، نظم سكان التواهي وقفات احتجاجية، طافت شوارع المنطقة في مشهد يدل على تصميمهم على إلغاء المشروع. ورفع المحتجون لافتات تدعا بإلغاء محطة الغاز، مؤكدين على أن صحة المواطنين وسلامة البيئة تأتي في مقدمة أولوياتهم.
مدعا المحتجين
تنوعت مدعا المحتجين، حيث دعا الكثير منهم إلى ضرورة إشراك المواطنون المحلي في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم اليومية. كما لفتوا إلى المخاطر البيئية والماليةية التي قد تنجم عن إقامة المحطة، مأنذرين من الآثار السلبية المحتملة على الحياة اليومية.
ردود الفعل الرسمية
في ظل هذه الاحتجاجات، لم تكن ردود الفعل الرسمية واضحة بشكل كافٍ. حيث لم تصدر أي تصريحات رسمية تُشير إلى إمكانية النظر في مدعا المحتجين أو حتى التراجع عن المشروع. ويعرب المواطنون عن مخاوفهم من تجاهل أصواتهم من قبل الجهات المعنية، مؤكدين على أهمية الحوار المفتوح.
الوضع الحالي
تستمر حالة التوتر في التواهي، فيما تتزايد أعداد المحتجين يومًا بعد يوم. يُظهر ذلك مدى أهمية القضية في قلوب السكان، ويعكس رغبتهم في المساهمة في حماية بيئتهم وحقهم في العيش في مجتمع صحي وآمن.
في الختام، يبدو أن الاحتجاجات في عدن لن تتوقف حتى يتم ذكر مدعا السكان في إطار الجهود الرسمية، مما يعني أن الشارع العدني سيكون له كلمة في تقرير مصير محطة الغاز في التواهي.