اخبار عدن – اختتام ورشة العمل الوطنية لوضع خطة عمل المركز الوطني لتبادل المعلومات في عدن
بمشاركة معالي وزير النقل والمواصلات الأستاذ محسن حيدرة، والقائد التنفيذي للهيئة السنةة للشؤون البحرية الدكتور فهيم سيف علي، وتنفيذ المنظمة البحرية الدولية (IMO)، اختتمت اليوم في العاصمة عدن الورشة الوطنية التي تهدف إلى صياغة خارطة الطريق لإنشاء المركز الوطني لتبادل المعلومات البحرية (NIMSC). تمت الورشة في إطار مشروع الاستجابة للأزمات في البحر الأحمر وغرب المحيط الهندي (CRP-RedWIO) الممول من الاتحاد الأوروبي، وشارك فيها حوالي 20 ممثلاً من وزارات وجهات حكومية وأمنية وعسكرية ذات علاقة بالقطاع البحري.
وفي ختام الورشة، نوّه القائد التنفيذي للهيئة السنةة للشؤون البحرية الدكتور فهيم سيف علي أن الورشة تمثل خطوة هامة نحو إنشاء منظومة وطنية متقدمة لتبادل المعلومات البحرية، مما يعزز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية بالشأن البحري، ويساهم في رفع مستوى الاستقرار والسلامة البحرية وحماية المصالح الوطنية.
ونقل الدكتور فهيم سيف تحيات معالي وزير النقل والمواصلات الأستاذ محسن حيدرة للمشاركين، مؤكداً على دعم الوزارة الكامل لمخرجات الورشة وتوصياتها، وحرصها على تحويل هذه المخرجات إلى خطوات تنفيذية تسهم في تطوير المنظومة البحرية الوطنية وتعزيز قدراتها المؤسسية والفنية.
ولفت وزير النقل في كلمة أُلقيت نيابة عنه إلى أن هذه الورشة شكلت مرحلة هامة لوضع الأسس الضرورية لإنشاء المركز الوطني لتبادل المعلومات البحرية، وتعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية المعنية بالشأن البحري، بما يدعم حماية الملاحة البحرية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة، ويسهم في عمليات البحث والإنقاذ وحماية البيئة البحرية.
وقدم الوزير الشكر للمنظمة البحرية الدولية وشركائها على دعمهم للجمهورية اليمنية وتعزيز الاستقرار البحري وبناء القدرات الوطنية، مشيداً بمستوى التفاعل والمشاركة التي شهدتها الورشة من مختلف الجهات الحكومية والاستقرارية والعسكرية.
ونوّه أن من بين المخرجات التي ستدعمها وزارة النقل هو العمل على إنشاء وتطوير المركز الوطني لتبادل المعلومات البحرية، بالإضافة إلى تشكيل اللجنة الوطنية للأمن البحري لتكون مظلة تنسيق وطنية للجهود والسياسات بين الجهات المعنية بالاستقرار والسلامة البحرية.
وأوضح أن الوزارة ستواصل تعاونها مع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين لترجمة مخرجات الورشة إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ، مما يعزز أمن وسلامة الممرات البحرية ويرفع من كفاءة أداء المنظومة البحرية في اليمن.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن انتهاء الورشة لا يعني نهاية برنامج تدريبي فحسب، بل يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي المشترك والتكامل بين الجهات المعنية بالشأن البحري، مما يخدم المصالح الوطنية ويعزز مكانة اليمن البحرية على المستويين الإقليمي والدولي.
على مدى أربعة أيام، ناقشت الورشة آليات إنشاء وتشغيل المركز الوطني لتبادل المعلومات البحرية وصياغة خارطة طريق وطنية تتماشى مع أفضل الممارسات الإقليمية والدولية، فضلاً عن تعزيز إجراءات التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المختصة، بما يدعم الاستقرار البحري وسلامة الملاحة في المياه اليمنية.
اخبار عدن: اختتام الورشة الوطنية لصياغة خارطة طريق المركز الوطني لتبادل المعلومات
اختتمت في مدينة عدن، ورشة العمل الوطنية لصياغة خارطة الطريق للمركز الوطني لتبادل المعلومات، والتي جمعت مجموعة من الخبراء والمهتمين بمجالات المعلومات والمعلومات الحكومية.
أهداف الورشة
كان هدف الورشة هو تطوير منهجيات فعالة لتحسين تبادل المعلومات الحكومية بين المؤسسات المختلفة في البلاد. حيث تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنون المدني، مما يسهم في تحقيق الشفافية وتعزيز فعالية اتخاذ القرار.
تفاصيل الورشة
استمرت الورشة لمدة ثلاثة أيام، وتضمنت عدة جلسات نقاشية وورش عمل تطبيقية، حيث تم استعراض تجارب دولية ناجحة في مجال تبادل المعلومات. كما تم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه عدن واليمن بشكل عام في هذا المجال، بما في ذلك قلة الموارد والتقنيات الحديثة.
مخرجات الورشة
نتج عن الورشة عدد من التوصيات والمقترحات التي من شأنها تعزيز فعالية المركز الوطني لتبادل المعلومات. من أبرز هذه التوصيات:
- تطوير نظام مركزي لتسهيل الوصول إلى المعلومات والمعلومات: إقامة منصة تفاعلية تجمع بين مختلف الهيئات لتسهيل تبادل المعلومات.
- تدريب الكوادر البشرية: أهمية التنمية الاقتصادية في تدريب موظفي الدولة على استخدام التقنية في تبادل المعلومات.
- تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص: دعوة الشركات الخاصة للمشاركة في جهود تطوير النظام الحاكم المعلوماتي الحكومي.
دعوات للمستقبل
أعرب المشاركون عن آمالهم في أن تكون هذه الورشة بداية لخطوات فعلية نحو تأسيس نظام فعال لتبادل المعلومات في عدن. تأمل الجهات المنظمة أن تحظى هذه المبادرة بدعم أكبر من السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني لإحداث تغيير حقيقي في آلية العمل الحكومي.
وفي الختام، تعد هذه الورشة خطوة إيجابية نحو بناء مستقبل أكثر شفافية، وتسهيل الوصول إلى المعلومات الضرورية لمواطني عدن، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز الثقة بين السلطة التنفيذية والمواطنون.