اخبار عدن – إغلاق أربع منشآت رئيسية لمياه الشرب في عدن
نفّذ مكتب الصناعة والتجارة في مديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأحد، حملة ميدانية أسفرت عن إغلاق أربعة مخازن كبرى لمنتج مياه “شملان”، بسبب مخالفات سعرية جسيمة وممارسات غير قانونية في عمليات البيع والتوزيع.
أوضح مكتب الصناعة والتجارة أن هذه الإجراءات جاءت استجابةً لتوجيهات ولقاءات سابقة مع مصانع المياه السنةلة في عدن، حيث تم خلالها مناقشة آليات تنظيم القطاع التجاري بالتعاون مع وكيل وزارة الصناعة والتجارة المختص بالتجارة الداخلية والخارجية. ومع ذلك، امتنعت بعض الجهات المرتبطة بمنتج “شملان” عن الالتزام بالتوجيهات.
ولفت المكتب إلى أن عدم وجود جهة تمثيلية رسمية لمنتج “شملان” في عدن والمناطق المحررة، بالإضافة إلى تهرّب كبار الموزعين من حضور الاجتماعات، وممارستهم أنشطة البيع والتوزيع في أوقات متأخرة من الليل أو ساعات الفجر، يشكل عائقًا أمام جهود ضبط القطاع التجاري وتنظيمه.
وبيّن المكتب أنه، بالتعاون مع وكيلة وزارة الصناعة والتجارة بعدن القاضية سمية القباطي، نفّذ فريق ميداني بقيادة مدير مكتب الصناعة والتجارة بمديرية دار سعد المستشار جمال علي العيسائي، وبمشاركة موظفي المكتب وقيادات اللجان المواطنونية، عملية إغلاق أربعة مخازن رئيسية بعد ثبوت رفع سعر كرتون المياه من 4200 ريال إلى 6200 ريال، بالإضافة إلى التلاعب بالعملات الأجنبية، مما يعد انتهاكًا صارخًا للأنظمة والقوانين المعمول بها.
نوّه مكتب الصناعة والتجارة بدار سعد استمراره في تنفيذ الحملات الرقابية لحماية المستهلك وتنظيم الأسواق في مختلف السلع، مشددًا على أنه لن يتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد أي انتهاكات، التي قد تصل إلى توقيف البيع والشراء لأي منتج يثبت أنه يتسبب في الإضرار بالمواطنين أو استغلالهم، أو امتناع الجهة المالكة عن تقديم حلول عادلة، وقيامها برفع الأسعار بشكل غير مبرر.
اخبار عدن: إغلاق أربعة مخازن كبرى لمنتج مياه بعدن
في ظل التحديات الماليةية والمائية التي تواجهها مدينة عدن، قامت السلطات المحلية بإغلاق أربعة مخازن كبرى تابعة لشركات منتجة للمياه. جاء هذا القرار عقب عدة شكاوى من المواطنين حول جودة المياه وسلامتها، مما أثار القلق بين السكان.
أسباب الإغلاق
تشير التقارير إلى أن الإغلاق جاء نتيجة لعدم الامتثال للمعايير الصحية المطلوبة. حيث دعات الجهات المختصة الشركات بتوفير مياه صالحة للشرب، ولكن تكررت المخالفات، مما دفع السلطات إلى اتخاذ هذا القرار حفاظًا على صحة المواطن. وقد تم حصر عدد من المخالفات الفنية المتعلقة بطرق التخزين ووسائل النقل.
ردود الأفعال
أعرب العديد من المواطنين عن تأييدهم لهذا القرار، مؤكدين على ضرورة حماية صحتهم من المخاطر المحتملة. وقال أحد المواطنين: “صحتنا خط أحمر، ونتمنى من الجهات المعنية اتخاذ مزيد من الإجراءات الصارمة لضمان جودة المنتجات المائية”.
في المقابل، أعرب بعض أصحاب المخازن المغلقة عن استيائهم من القرار، مشيرين إلى أن الإغلاق سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الماليةية المتدهورة في المدينة ويفقد آلاف العمال وظائفهم.
خطوات مستقبلية
تسعى السلطات في عدن الآن إلى تعزيز الرقابة على جميع المنشآت المُنتجة للمياه في المدينة. حيث تم الإعلان عن خطط لإجراء فحوصات دورية للتنوّه من التزام الشركات بالمعايير الصحية. كما تم التأكيد على أهمية التوعية للمواطنين حول كيفية اختيار المياه الصالحة للشرب وتجنب المنتجات غير الموثوقة.
الخاتمة
يبقى توفير مياه نظيفة وصالحة للشرب ضرورة ملحة في مدينة عدن، حيث يتطلب الوضع الحالي تكاتف الجهود بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص والمواطنون المحلي لضمان سلامة المواطنين. إن إغلاق هذه المخازن يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين جودة الخدمات المقدمة، آملاً أن تساهم هذه الإجراءات في تعزيز صحة المواطنون وسلامته.