اخبار عدن – أب يتوفى وإنقاذ أطفاله الأربعة من غرق محتمل على ساحل أشيد في البريقة

وفاة أب وإنقاذ أطفاله الأربعة من الغرق بساحل أشيد في البريقة

توفي والد غرقًا، بينما تم إنقاذ أطفاله الأربعة، صباح اليوم الجمعة، بعد أن تعرضوا لحادث غرق في ساحل أشيد بمديرية البريقة بمحافظة عدن.

وذكر مصدر محلي لصحيفة «عدن الغد» أن اثنين من الصيادين توجهوا مساء الخميس إلى الساحل لممارسة الصيد، قبل أن يفاجأوا صباح الجمعة بأسرة مكونة من الأب وأطفاله الأربعة تستنجد بعد تعرّضها للغرق.

وأوضح المصدر أن الصيادين على الفور اتجهوا إلى سحب قارب صغير ودخلوا به إلى عمق البحر لإنقاذ الأسرة، وتمكنا من إخراج الأطفال الأربعة ونقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، بينما كان الأب قد توفي.

وأعادت الحادثة إلى الواجهة المدعاات بضرورة زيادة حملات التوعية والإرشاد على طول سواحل محافظة عدن، بالإضافة إلى وضع اللوحات التحذيرية وتوفير فرق الإنقاذ، خصوصًا في المواقع التي تشهد تيارات بحرية خطيرة في هذه الفترة.

اخبار عدن: وفاة أب وإنقاذ أطفاله الأربعة من الغرق بساحل أشيد في البريقة

شهدت مدينة البريقة في منطقة عدن حادثة مأساوية مؤلمة حيث لقي أب حتفه أثناء محاولته إنقاذ أطفاله الأربعة من الغرق في مياه بحر أشيد. الحادثة وقعت في وقت مبكر من صباح يوم السبت، عندما كانت الأسرة تستمتع بيوم صيفي جميل على الساحل.

كان الأب، الذي يبلغ من العمر 38 عاماً، يقضى الوقت مع أطفاله، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاماً، عندما جرفتهم الأمواج القوية إلى البحر. في لحظة من الشجاعة والفداء، قفز الأب إلى المياه لمساعدتهم، لكنه للأسف لم يستطيع النجاة وفارق الحياة.

جهود الإنقاذ

فور وقوع الحادث، هرعت فرق الإنقاذ البحرية إلى الموقع لتقديم المساعدة. وتمكن غواصون من إنقاذ الأطفال الأربعة وإخراجهم من المياه بسلام. وعلى الرغم من حالة الذعر التي كانوا فيها، إلا أن الأطفال كانوا في حالة جيدة وتم تقديم الرعاية اللازمة لهم.

الحزن والأسى

نوّه أقارب الأب المتوفى على أن الحادث كان مفاجئاً وصادماً، حيث كان معروفاً بين جيرانه محبّاً وعطوفاً. وقد توافد العديد من سكان المنطقة إلى مكان الحادث لتقديم التعازي لعائلة الفقيد ومواساة الأطفال الذين فقدوا والدهم.

دعوات للوعي

عقب هذه الحادثة المؤلمة، أطلق العديد من النشطاء المحليين دعوات لزيادة الوعي حول المخاطر التي يشكلها البحر، وخاصة على الشواطئ التي تشهد أمواجاً قوية. كما ناشدوا السلطات المعنية بتوفير معدات إنقاذ أفضل وتكثيف عملية المراقبة على الشواطئ لحماية العائلات والأطفال.

الخاتمة

تعد هذه الحادثة تذكيراً مؤلماً بأهمية الأنذر عند قضاء الوقت على الشواطئ، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز الثقافة الأمنية للحد من مثل هذه المآسي. ونسأل الله أن يرحم الأب وينعم على الأطفال بالسلامة والعافية.