اخبار المناطق – وداع الشيخ صالح بن حسين الرصاص بحضور رسمي وشعبي وقبلي ملحوظ

تشييع جثمان الشيخ صالح بن حسين الرصاص بحضور رسمي وشعبي وقبلي كبير


شبوة-ناجي مكوار

شهدت مديرية مرخة العليا بمحافظة شبوة صباح اليوم السبت، 11 يوليو 2026م، مراسم تشييع جثمان الشيخ *صالح بن حسين بن علي الرصاص*، أحد أبرز مشائخ المديرية وحكمائها، إلى مثواه الأخير في مقبرة *القوة* بمسقط رأسه. وقد حضر هذه الفعالية لفيف كبير من المواطنين، بالإضافة إلى مسؤولين وشخصيات قبلية بارزة.

وشارك في التشييع عدد كبير من أبناء المديرية، إلى جانب عدد من مشائخ ووجهاء وكذلك أعيان محافظتي شبوة والبيضاء، الذين تجمعوا لتقديم العزاء لأسرة الفقيد والوقوف إلى جانبهم في هذا المصاب الكبير.

وكان الشيخ الرصاص قد توفي يوم الخميس الماضي بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز السبعين عاماً.

لقد تميز الفقيد خلال مسيرته بالحكمة ورجاحة العقل، كما كان واحداً من المراجع القبلية والاجتماعية البارزة في المديرية، وله إسهامات كبيرة في إصلاح ذات البين وحل النزاعات ورفض العنف وتعزيز قيم التسامح في المنطقة.

وأعرب المشاركون في مراسم التشييع عن إشادتهم بمناقب الفقيد ودوره الاجتماعي، مؤكدين أن غيابه يعد خسارة كبيرة.

وخلال مراسم التشييع، تم تنصيب نجله الشيخ أحمد بن صالح بن حسين الرصاص كخلف لوالده، في خطوة لاقت القبول والتأييد من جميع الحاضرين، نظرًا لما يمتلكه من سيرة طيبة وقدرة على تحمل المسؤولية ومواصلة درب والده.

ومن جهة أخرى، أعرب أبناء وعائلة الفقيد عن شكرهم وامتنانهم لكل من شارك في مراسم التشييع وقدّم واجب العزاء، سواء من داخل المحافظة أو خارجها.

إنا لله وإنا إليه راجعون

اخبار وردت الآن: تشييع جثمان الشيخ صالح بن حسين الرصاص بحضور رسمي وشعبي وقبلي كبير

تحت أجواء من الحزن والأسى، شهدت إحدى محافظات اليمن تشييع جثمان الشيخ صالح بن حسين الرصاص، الذي وافته المنية عن عمر يناهز الثمانين عامًا. وقد أُقيمت مراسم التشييع في موكب مهيب حضره جمع غفير من الشخصيات الرسمية والشعبية والقبلية، وسط مشاعر مؤثرة تعكس مكانة الشيخ الراحل في قلوب الناس.

شيَّع جثمان الشيخ الرصاص عدد من كبار المسؤولين في الدولة، بالإضافة إلى شخصيات قبلية بارزة، وفئات واسعة من المواطنين، حيث نظمت المراسم في جامع المدينة القائدي. وقد أُلقيت العديد من الكلمات التي أشادت بمناقب الراحل ودوره الفعال في المواطنون، حيث وُصف بأنه كان رمزًا من رموز الحكمة والخير.

وكان الشيخ صالح معروفًا بنشاطه الاجتماعي والسياسي، حيث ساهم في حل الكثير من النزاعات القبلية وعُرف بوساطته في العديد من القضايا التي تعزز من الوحدة بين القبائل. كما كان له دور في دعم العديد من المشاريع التنموية والخيرية التي استفادت منها المواطنونات المحلية.

لم يكن هذا التشييع مجرد وداع لجثمان، بل كان احتفاءً بحياة مليئة بالعطاء والتضحية من أجل الآخرين. وقد عبر الكثيرون عن افتقادهم لشخصيته الحكيمة التي كانت تمثل قوة ووجودًا مهمًا في المنطقة.

وفي ختام المراسم، دعا المشاركون في التشييع إلى ضرورة الاستمرار في نهج الشيخ صالح بن حسين الرصاص في تعزيز قيم التلاحم الاجتماعي والتعاون بين القبائل، مؤكدين على أهمية الإرث الذي تركه الراحل وكيف يمكن البناء عليه لمستقبل أفضل.

وتستمر التعازي في مختلف المناطق، حيث يتوافد الناس من مختلف وردت الآن لتقديم واجب العزاء ومشاركة أسرة الراحل في مصابهم الجلل. برحيله، يترك الشيخ صالح بن حسين الرصاص فراغًا كبيرًا سيظل في ذاكرة الأجيال القادمة.