اخبار المناطق – جوبان وبن شملان يبدأان تجهيز وتنظيف ساحل شحير استعداداً لموسم البل.
افتتح المدير السنة لمديرية غيل باوزير، الأستاذ وديع جوبان، ونائبه المهندس نائف بن شملان من مكتب وزارة الأشغال السنةة والطرق بساحل حضرموت، أعمال تنظيف وتنسيق ساحل شحير، في إطار التحضيرات لموسم السياحة في البلدة.
تجول جوبان وبن شملان لمتابعة سير الأعمال الميدانية التي تقوم بها معدات مكتب وزارة الأشغال السنةة والطرق بساحل حضرموت، والتي تتضمن إزالة المخلفات وتنظيف المناطق الساحلية وإزالة العقبات والمظاهر السلبية، مما يسهم في تحسين الشكل السنة للساحل وتجهيزه لاستقبال المواطنين والزوار خلال الموسم السياحي.
شدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود لاستكمال أعمال التنسيق والتنظيف وفق الخطة الموضوعة، مما يعزز من جاهزية ساحل شحير ويظهره بصورة لائقة تعكس الوجه الحضاري للمديرية في موسم السياحة.
شهد التدشين المهندس نايف الشعيب باعباد، مدير الدائرة الفنية بديوان مديرية غيل باوزير، والأستاذ محمد عمر بافطيم، مدير مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية، والأستاذ وديع باشطح، مدير صندوق النظافة والتحسين بالمديرية، والأستاذ هاني عمر بازار، مدير مكتب الأشغال بمدينة شحير، ومدير الحركة بمكتب وزارة الأشغال السنةة والطرق بساحل حضرموت، الأستاذ عبدالمجيد باخلعة، والمهندس عبدالله سمير الكثيري.
تأتي هذه الخطوات كجزء من الجهود المبذولة من قبل مكتب وزارة الأشغال السنةة والطرق بساحل حضرموت لتهيئة الشواطئ والمتنفسات الساحلية في مختلف مديريات الساحل، مما يسهم في توفير بيئة آمنة ومناسبة للزوار خلال موسم البلدة.
اخبار وردت الآن: جوبان وبن شملان يدشنان أعمال تهيئة وتنظيف ساحل شحير استعداداً لموسم البل
في إطار الجهود المبذولة لتحسين البيئة الساحلية وتعزيز السياحة، دشّن كل من المحافظ جوبان ورئيس المجلس المحلي بن شملان، أعمال تهيئة وتنظيف ساحل شحير، وذلك استعداداً لموسم البل. ويأتي هذا المشروع ضمن مجموعة من المبادرات الهادفة إلى revitalization البيئة البحرية والحفاظ على الطبيعة.
ساحل شحير، الذي يُعتبر من الوجهات السياحية الهامة في المنطقة، يعكس تراثاً غنياً وثقافة محلية عميقة. وقد شهدت السنوات الأخيرة إقبالاً متزايداً من السائحين، مما يستدعي ضرورة المحافظة على نظافة الساحل وتجهيزه لاستقبال الزوار.
وأعرب المحافظ جوبان خلال حفل التدشين عن أهمية هذه الجهود في استقطاب المزيد من السياح، مشيراً إلى أن تهيئة الساحل تجسد التزام السلطة المحلية بتعزيز الأنشطة السياحية وتحسين جودة الحياة لمواطني المحافظة.
أما بن شملان، فقد ذكر أن تنظيف الساحل ليس مجرد عملية لتهيئة مكان للزيارة، بل هو تجسيد للوعي البيئي الذي يجب أن يتحلى به الجميع. ونوّه على ضرورة التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنون المحلي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تضمنت الأعمال التي تم تدشينها إزالة النفايات والأوساخ من الشاطئ، بالإضافة إلى زراعة الأشجار والنباتات المحلية لتعزيز التنوع البيولوجي. كما تم توفير معلومات وإرشادات للزوار حول أهمية الحفاظ على البيئة البحرية.
في الختام، يأمل القائمون على هذا المشروع أن تساهم هذه المبادرة في تحسين صورة الساحل وتعزيز الوعي البيئي بين سكان المنطقة وزوارها، مما يسهم في نجاح موسم البل ويعزز من المكانة السياحية لساحل شحير في المستقبل القريب.